slide1 n.
Download
Skip this Video
Loading SlideShow in 5 Seconds..
نزول القرآن الكريم PowerPoint Presentation
Download Presentation
نزول القرآن الكريم

Loading in 2 Seconds...

play fullscreen
1 / 67

نزول القرآن الكريم - PowerPoint PPT Presentation


  • 224 Views
  • Uploaded on

نزول القرآن الكريم. دواعي دراسة موضوع نزول القرآن . معنى نزول القرآن . تنزلات القرآن الكريم ، ودليل كل منها . مدة نزول القرآن الكريم وكيفيته . الفرق بين القرآن الكريم والكتب السابقة في كيفية النزول ، والدليل على ذلك . الحكمة من نزول القرآن الكريم منجماً (مفرقاً) .

loader
I am the owner, or an agent authorized to act on behalf of the owner, of the copyrighted work described.
capcha
Download Presentation

PowerPoint Slideshow about 'نزول القرآن الكريم' - coby


An Image/Link below is provided (as is) to download presentation

Download Policy: Content on the Website is provided to you AS IS for your information and personal use and may not be sold / licensed / shared on other websites without getting consent from its author.While downloading, if for some reason you are not able to download a presentation, the publisher may have deleted the file from their server.


- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - E N D - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
Presentation Transcript
slide2
دواعي دراسة موضوع نزول القرآن .

معنى نزول القرآن .

تنزلات القرآن الكريم ، ودليل كل منها .

مدة نزول القرآن الكريم وكيفيته .

الفرق بين القرآن الكريم والكتب السابقة في كيفية النزول ، والدليل على ذلك .

الحكمة من نزول القرآن الكريم منجماً (مفرقاً) .

نزول القرآن الكريم على سبعة أحرف .

مسائل فى هذا الموضوع

slide5
الأول

أن العلم بأن القرآن الكريم منزل على النبي  ، أي وحي أوحي إليه هو أساس الإيمان بالقرآن الكريم وبحقيقته ، وبالتالي التصديق برسالة محمد  ، وأن الإسلام حق .

slide6
الثانى

أن مبحث نزول القرآن الكريم يعتبر أساساً تبنى عليه المباحث التي يتناولها علوم القرآن ، فكل تلك العلوم فرع عن نزول هذا الكتاب المبارك ، فبتقريره يتسنى دراسة ما يتفرع عنه .

slide7
الثالث

ورود آيات في القرآن الكريم تشير إلى نزوله جملة واحدة ، منها قول الله تعالى : إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ وقوله سبحانه : شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ ، وآيات أخرى تشير إلى نزوله مفرقاً منها قوله تعالى وَقُرْآناً فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنْزِيلاًومعنى [فرقناه] أي في النزول ، فلم ننزله على النبي  كله مرة واحدة

slide8
فورود الآيات السابقة بهذا التعدد في نزول القرآن مدعاة لدراسة الموضوع لفهم كل هذه الآيات بما تضمنته وأفادته في ضوء الآيات الأخرى
slide10
يدور لفظ (النزول) فى اللغة العربية على معنيين:
  • الأول : الحلول فى المكان والتواجد فيه
  • الثانى انحدار الشئ من علو إلى سفل
slide12
منه قولابن منظور :

((( النزول : الحلول وقد نزلهم ونزل عليهم ونزل بهم ..)والمتعدي من هذا الفعل (أنزل) تقول : أنزله في مكان كذا أي : أحلهّ به وآواه إليه ))

slide13
ومنه قولالحباب ابن المنذر

((للنبي في غزوة بدر لما وجده نزل بالجيش حول أدنى من بدر : " يا رسول الله أرأيت هذا المنزل منزلاً أنزلكه الله ليس لنا أن نتقدم ولا نتأخر عنه ، أم هو الرأي والحرب والمكيدة ))

slide15
منه قول الله تعالى  :

وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً بِقَدَرٍ فَأَسْكَنَّاهُ فِي الْأَرْضِ وَإِنَّا عَلَى ذَهَابٍ بِهِ لَقَادِرُونَ

slide16
 وإذا كان القرآن الكريم قد وصف بالنزول والإنزال والتنزيل في آيات كثيرة ، منها قوله تعالى :

وَبِالْحَقِّ أَنْزَلْنَاهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا مُبَشِّراً وَنَذِيراً

وقوله سبحانه :

وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِّنْ مِثْلِهِ 

slide17
 فإن المعنيين السابقين للنزول ، وهما : الانحدار من أعلى إلى أسفل ، والحلول بالمكان لا يتأتيان في جانب القرآن لأنهما يسلتزمان الحركة والجسمية ، والقرآن بأي معنى من معانيه التي يستعمل فيها ليس بجسم حتى يتصف بالهبوط من أعلى إلى أسفل أو بالانتقال من مكان والحلول بآخر .
slide18
وعليه :

((فقد ذهب العلماء إلى أن معنى الإنزال بالنسبة للقرآن يؤول إلى الإعلام بهذا الكتاب الكريم والإخبار به ))

slide20
إن الله تعالى قد تكفل بنفسه بحفظ هذا الكتاب المبينفقال :
slide21
إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ

وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ

slide22

سلك العلماء طرقا فى التوفيق بين ما يفيده ظاهر الآيات من إنزال القرآن جملة ، وبين واقع إنزال القرآن على رسول الله  مفرقا في مدة رسالته التي بلغت ثلاثاً وعشرين سنة على أرجح الأقوال

slide23

الطريق الأولوهو أشهر الطرق وأصحها : أن القرآن الكريم قد أنزل جملة إلى بيت العزة من السماء الدنيا تعظيما لشأنه عند الملائكة ، ثم نزل بعد ذلك منجما على رسولنا الكريم محمد في عشرين أو ثلاث وعشرين أو خمس وعشرين سنة على حسب الخلاف في مدة إقامته في مكة

slide25
ما ورد من طريق سعيد بن جبير:

((عن ابن عباس في قوله تعالى إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِقال: "أنزل القرآن جملة واحدة في ليلة القدر إلى السماء الدنيا وكان بمواقع النجوم ، وكان الله ينزله على رسوله  بعضه في إثر بعض ))

slide26
ما ورد من طريق عكرمة:

((عن ابن عباس  قال :أنزل القرآن جملة واحدة إلى السماء الدنيا في ليلة القدر ، ثم أنزل بعد ذلك في عشرين سنة ، ثم قرأ : وَلا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيراًوَقُرْآناً فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنْزِيلاً

slide27
ما ورد من طريق سعيد بن جبير:

((عن ابن عباس  قال :فصل القرآن من الذكر فوضع في بيت العزة في السماء الدنيا فجعل جبريل عليه السلام ينزل به على النبي  ويرتله ترتيلا

slide28

الطريق الثانىأنه نزل إلى السماء الدنيا في عشرين أو ثلاث وعشرين أو خمس وعشرين ليلة قدر ، في كل ليلة ما يقدر الله إنزاله في كل السنة ، ثم نزل بعد ذلك منجماً في جميع السنة

slide29
هذا القول ذكره الفخر الرازي رحمه الله تعالى مع قول آخر على سبيل احتمال أحدهما قال :

يحتمل أن يقال : إن الله تعالى أنزل كل القرآن من اللوح المحفوظ إلى السماء الدنيا في ليلة القدر ، ثم أنزله إلى محمد  منجماً إلى آخر عمره ، ويحتمل أيضا أن يقال إنه سبحانه كان ينزل من اللوح المحفوظ إلى السماء الدنيا من القرآن ما يعلم أن محمداً  وأمته يحتاجون إليه في تلك السنة ، ثم ينزله على الرسول  على قدر الحاجة ، ثم كذلك أبداً مادام ، فأيهما أقرب إلى الصواب ؟ الجواب : كلاهما محتمل ..

slide30

الطريق الثالثأن القرآن الكريم قد ابتدأ إنزاله في ليلة القدر ، ثم بعد ذلك نزل منجما في أوقات مختلفة من سائر الأوقات ، حكاه السيوطي رحمه الله ، ثم قال : (وبه قال الشعبي)

slide32
نود أن نؤكد هنا على أمرين:
  • الأول: مدة نزول القرآن منجما.
  • الثانى : القدر الذى كان ينزل على النبى  فى كل مرة
slide33

بالنسبة للأمر الأولقد أثبتت الروايات الصحيحة ، أن نزول القرآن مفرقا قد استغرق مدة الرسالة كلها ، ولا خلاف في ذلك ، لكن العلماء قد اختلفوا في تلك المدة على أقوال

slide34
نركن إلى ما أخرجه البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما قال :

بُعِث رسولُ الله  لأربعين سنة ، فمكث بمكة ثلاث عشرة سنة يوحى إليه، ثم أُمِر بالهجرة فهاجر عشر سنين ، ومات وهو ابن ثلاث وستين

slide35
بالنسبة للأمر الثانىوهو : القدر الذي ينزل من القرآن في كل مرة
slide36
إن السيوطي رحمه الله تعالى قد أورد فيه ما نصه:

الذي استقرئ من الأحاديث الصحيحة وغيرها أن القرآن كان ينزل بحسب الحاجة : خمس آيات وعشراً ، وأقل أو أكثر . وقد صح نزول العشر آيات في قصة الإفك جملةوصح نزول : غَيْرُ أُولِي الضَّرَروحدهاوهى بعض آية.

slide37
ونقول مع السيوطى:

وقد صح نزول الآية الواحدة، كما فى قوله تعالى:

وَيَسْأَلونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلاً

slide38

خامسا

الفرق بين القرآن الكريم والكتب السابقة في كيفية النزول ، والدليل على ذلك

slide39
القرآن الكريم قد نزل منجما على النبي في ثلاث وعشرين سنة على حسب الأحوال والمناسبات ، وجاء التصريح بذلك في قوله تعالى :

وَقُرْآناً فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنْزِيلاً

slide40
أما الكتب السابقة مثل التوراة والإنجيل ، فالذي عليه جمهور العلماء أنها نزلت جملة واحدة ، واستدلوا على ذلك بقول الله تعالى :

وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلاً

slide41
وقد بين الله سبحانه وتعالى الحكمة في تنزيل القرآن منجما بقوله تعالى :

كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلاً

slide44
لأنه تحمل فى سبيل الدعوة الكثير من أذى قومهقال تعالى :

وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ فَصَبَرُوا عَلَى مَا كُذِّبُوا وَأُوذُوا حَتَّى أَتَاهُمْ نَصْرُنَا وَلا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ وَلَقَدْ جَاءَكَ مِنْ نَبَأِ الْمُرْسَلِينَ

slide45
وكان القرآن ينزل لمواساته، ولذلك ضرب الأمثلة من الرسل السابقين وأتباعهم، قال تعالى :

أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ

slide46
كما ساق القرآن الكثير من قصص الأنبياء مع أقوامهم، وبين عواقب أهل الحق وأهل الباطل، قال تعالى :

فَهَلْ يَنْتَظِرُونَ إِلَّا مِثْلَ أَيَّامِ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِهِمْ قُلْ فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ . ثُمَّ نُنَجِّي رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا كَذَلِكَ حَقّاً عَلَيْنَا نُنْجِ الْمُؤْمِنِينَ

slide47
وبين كذلك أن الغلبة لله ورسله، قال تعالى :

كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ

slide48
وقد ساقت آية واحدة من كتاب الله تعالى تلك الحكمة أوضح ماتكون، قال تعالى :

وَكُلّاً نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ وَجَاءَكَ فِي هَذِهِ الْحَقُّ وَمَوْعِظَةٌ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ

slide50
يكفينا فى ذلك قول الله تعالى :

وَلا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيراً

slide52
قال تعالى :

هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولاً مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ

slide54
تدرج القرآن فى علاج ماتأصل فى النفوس من أمراض اجتماعية، وليس الحصر أن أصل الزنا حرم بمكة :

وَلا تَقْرَبُوا الزِّنَى

إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلاً

slide55
تدرج القرآن فى علاج ماتأصل فى النفوس من أمراض اجتماعية، وليس الحصر أن أصل الزنا حرم بمكة :

وَلا تَقْرَبُوا الزِّنَى

إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلاً

ولكن العقوبات المترتبة عليه نزلت بالمدينة فى سورة النور

slide56
وأصل حرمة الدماء نزلت بمكة :

وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ

الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ

ولكن تفصيل عقوباتها نزلت بالمدينة فى سور البقرة والنساء والمائدة

slide58
حسبنا هنا أن نتكلم فى نقاط أربعبعضها كان موضع اتفاق بين العلماء
slide59
النقطة الأولى لاخلاف فى أن نزول القرآن على سبعة أحرف كان الغرض منه التيسير على الأمة فى قراءة القرآن
slide60
عن أبى بن كعب أن النبي  كان عند أَضَاةِ بنى غِفَارفأتاه جبريل عليه السلام فقال : إن الله يأمرك أن تقرأ أمتك القرآن على حرف فقال :" أسأل الله معافاته ومغفرته وإن أمتى لا تطيق ذلك ". ثم أتاه الثانية : إن الله يأمرك أن تقرأ أمتك القرآن على حرفين ، فقال :"أسأل الله معافاته ومغفرته وإن أمتى لا تطيق ذلك". ثم جاءه الثالثة ، فقال : إن الله يأمرك أن تقرأ أمتك القرآن على ثلاثة أحرف ، فقال : " أسأل الله معافاته ومغفرته وإن أمتى لا تطيق ذلك " ثم جاءه الرابعة فقال : إن الله يأمرك أن تقرأ أمتك القرآن على سبعة أحرف ، فأيما قرأوا عليه فقد أصابوا.
slide62
وقد نبه السيوطي رحمه الله تعالى إلى هذا التباين بين الأحرف والقراءات فقال : ( قال أبو شامة : ظن قوم أن القراءات السبع الموجودة الآن هي التي أريدت في الحديث ، وهو خلاف إجماع أهل العلم قاطبة ،
slide63
وقال أبو العباس بن عمار : لقد فعل مسبّع هذه السبعة ما لا ينبغي له ، وأشكل الأمر على العامة بإيهامه كل من قلّ نظره : أن هذه القراءات هي المذكورة في الخبر ، وليته إذا اقتصر نقص عن السبعة أو زاد ليزيل الشبهة.
slide64
النقطة الثالثةأن أرجح الأقوال بالمراد بالأحرف السبعةأنها سبع لهجات فى الكلمة الواحدة
slide65
واستشهد أصحاب هذا القول بحديث أبي بكرة

أن جبريل عليه السلام ، قال :" يا محمد اقرأ القرآن على حرف ، قال ميكائيل : استزده ، فاستزاده ، قال : اقرأ القرآن على حرفين ، قال ميكائيل : استزده ، فاستزاده ، قال : اقرأ القرآن على ثلاثة أحرف ، قال ميكائيل : استزده حتى بلغ سبعة أحرف ، قال كل شافٍ كافٍ ، ما لم يختم آية عذاب برحمة ، أو رحمة بعذاب ، نحو قولك : تعال وأقبل وهلم ، واذهب وأسرع وأعجل

slide66
النقطة الرابعة أن الخليفة الراشد عثمان بن عفان  ، قد جمع القرآن على حرف قريش
slide67
وقد أشار السيوطي رحمه الله تعالى إلى ذلك ، فقال :

( قال الحارث المحاسبي : المشهور عند الناس أن جامع القرآن عثمان ، وليس كذلك ، إنما حمل عثمان الناس على القراءة بوجه واحد على اختيار وقع بينه وبين من شهده من المهاجرين والأنصار، لما خشي الفتنة عند اختلاف أهل الشام والعراق في حروف القراءات ، فأما قبل ذلك فقد كانت المصاحف بوجوه من القراءات المطلقة على الحروف السبعة التي نزل بها القرآن)