slide1 n.
Skip this Video
Loading SlideShow in 5 Seconds..
بسم الله الرحمن الرحيم PowerPoint Presentation
Download Presentation
بسم الله الرحمن الرحيم

play fullscreen
1 / 17
Download Presentation

بسم الله الرحمن الرحيم - PowerPoint PPT Presentation

merton
183 Views
Download Presentation

بسم الله الرحمن الرحيم

- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - E N D - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
Presentation Transcript

  1. بسم الله الرحمن الرحيم دراسات في الحديث الجامعة الاسلامية – غزة كلية التربية – تعليم أساسي عمل الطالبة: ايمان خليل المدهونتحت اشراف: أ. أحمد عودة Dec. 2007

  2. مصطلح الحديث

  3. القسم الأول: حديث الآحاد • تعريفه لغة:الآحاد جمع واحد أو أحد • تعريفه في الاصطلاح:هو ما لم يجمع شروط الحديث المتواتر أو ما رواه أقل من عشرة رواة في كل طبقة من الاسناد • حكمه:منه المقبول المحتج به عند الجمهور ومنه المردود غير المحتج به أي منه الصحيح وغير الصحيح

  4. أولا: الحديث المشهور • تعريفه لغة:هو اسم مفعول مشتق من الفعل شهر بمعني ظهر ووضح. يقال:شهرته و أشهرته بمعني أعلنته وبينته, و سمي بذلك لظهوره ووضوحه. • تعريف اصطلاحا:هو الحديث الذي رواه أكثر من راويين في كل حلقة من حلقات الاسناد ولم يبلغ حد التواتر. وسماه بعض الفقهاء الحديث المستفيض لانتشاره. • حكمه:هو نفس حكم حديث الآحاد.

  5. ثانيا: الحديث العزيز • تعريفه في اللغة:العزيز صيغة مبالغة علي وزن فعيل بعني اسم الفاعل مشتقة من الفعل عز يعز بمعني قل وندر, وسمي بذلك لقلة وجوده وندرته. أو مشتقة من الفعل عز يعز بفتح العين المهمله بمعني قوي و اشتد وسمي بذلك لقوته بمجيئه من طريق أو طرق أخري. • تعريفه في الاصطلاح:هو الحديث الذي لا يقل رواته عن اثنين في جميع طبقات الاسناد بحيث لايصل الي حد الحديث المشهور. • حكمه:هو نفس حكم حديث الآحاد.

  6. ثالثا: الحديث الغريب • تعريفه في اللغة:هو صيغة مبالغة علي وزن فعيلبمعني اسم الفاعل مشتقه من الفعل غرب بمعني بعد. و الغريب البعيد عن أقاربه أو الغامض من الكلام. • تعريفه في الاصطلاح:هو الذي تفرد بروايته راوي واحد سواء في حلقة واحدة من حلقات الاسناد أو في بعضها أو في جميعها. • حكمه:هو نفس حكم حديث الآحاد.

  7. القسم الثاني: الحديث المتواتر • تعريفه في اللغة:هو اسم فاعل مشتق من الفعل تواتر بمعني تتابع. يقال:تواتر المطر أي تتابع نزوله. • تعريفه في الاصطلاح:هو الحديث الذي رواه و نقله جمع عن جمع لا يمكن تواطؤهم عن الكذب من أول السند الي منتهاه ويكون مستند خبرهم الحس و المشاهده. • حكمه:هو حديث صحيح يجب العمل به من غير بحث عن رجاله وعدالتهم وضبطهم.

  8. شروط الحديث المتواتر • أن يرويه جمع من الرواة في كل حلقة من حلقات الاسناد. وقد اختلف في عدد هذا الجمع فقيل: أربعة رواة, وقيل: خمسة رواة, وقيل: عشرة, وقيل: غير ذلك. وقد رجح السيوطي أن أقله عشرة رواة. • أن تحيل العادة تواطؤهم علي الكذب كأن يكونوا من بلاد مختلفة و أجناس مختلفة و مذاهب مختلفة. • أن يكون مستند خبرهم الحس و المشاهدة كقولهم في الرواية: سمعنا أو رأينا أو غير ذلك.

  9. أقسام الحديث المتواتر

  10. أولا: المتواتر اللفظي:هو ما تواتر لفظه و معناه مثل حديث:“من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار. “ هذا الحديث رواه بضعة و ستون صحابيا وقيل: بضعة و سبعون, و قيل: أكثر من ذلك. • ثانيا: المتواتر المعنوي:وهو ما تواتر معناه دون لفظه بأن ينقل هذا التواتر في وقائع مختلفة تشترك في أمر معين بحيث يتواتر ذلك القدر المشترك مثل أحاديث رفع اليدين في الدعاء فقد ورد عن النبي (صلي الله عليه وسلم) نحو مائة حديث فيها رفع يديه في الدعاء.

  11. أولا: الحديث القدسي • تعريفه:هو ما نقله النبي (صلي الله عليه و سلم ) عن ربه عز وجل و أسنده اليه . • الفرق بينه و بين القرآن:أشهر هذه الفروق ما يلي: • القرآن لفظه ومعناه من عند الله تعالي بينما الحديث القدسي لفظه من عند النبي (صلي الله عليه وسلم) و معناه من عند الله تعالي. • القرآن متعبد بتلاوته و الحديث القدسي غير متعبد بقراءته • القرآن يشترط في ثبوته التواتر أما الحديث القدسي فلا يشترط فيه التواتر.

  12. صيغ روايته:له صيغ عدة أشهرها ما يلي: • قال رسول الله (صلي الله و عليه وسلم) فبما يرويه عن ربه عز و جل. • قال الله تعالي فيما يرويه عنه رسول الله (صلي الله عليه و سلم)

  13. ثانيا: الحديث المرفوع • هو ما أضيف الي النبي (صلي الله عليه وسلم) من قول أو فعل أو تقرير أو صفة أو سيرة سواء كان متصلا أو منقطعا.

  14. ثالثا: الحديث الموقوف • هو ما أضيف الي الصحابي من قوله أو فعله أو تقريره سواء كان متصلا أو منقطعا. و قد يستعمل فيما أضيف الي غير الصحابي مقيدا عليه كأن يقال: موقوف علي الزهري أو الحسن البصري.

  15. رابعا: الحديث المقطوع • هو ما اضيف الي التابعي أو من دونه من قوله أو فعله، و أطلقه الشافعي علي الحديث المنقطع الذي لم يتصل اسناده.