1 / 19

الأهداف الإنمائية للألفية وقطر المستقبل

الأهداف الإنمائية للألفية وقطر المستقبل. يوسف مبارك الدوسري الدوحة 29 – 30 إبريل 2013. قائمة المحتويات. مقدمة أولاً : مرتكزات التنمية في دولة قطر (رؤية قطر 2030، استراتيجية التنمية الوطنية (2011- 2016 ، والسياسة السكانية). ثانياً : التحديات التنموية المستقبلية (2013-2022).

Download Presentation

الأهداف الإنمائية للألفية وقطر المستقبل

An Image/Link below is provided (as is) to download presentation Download Policy: Content on the Website is provided to you AS IS for your information and personal use and may not be sold / licensed / shared on other websites without getting consent from its author. Content is provided to you AS IS for your information and personal use only. Download presentation by click this link. While downloading, if for some reason you are not able to download a presentation, the publisher may have deleted the file from their server. During download, if you can't get a presentation, the file might be deleted by the publisher.

E N D

Presentation Transcript


  1. الأهداف الإنمائية للألفية وقطر المستقبل يوسف مبارك الدوسري الدوحة 29 – 30 إبريل 2013

  2. قائمة المحتويات • مقدمة • أولاً : مرتكزات التنمية في دولة قطر (رؤية قطر 2030، استراتيجية التنمية الوطنية (2011- 2016 ، والسياسة السكانية). • ثانياً : التحديات التنموية المستقبلية (2013-2022). • ثالثاً : مستقبل الأهداف الإنمائية للألفية (ما بعد عام 2015).

  3. مقدمة • تشكل كل من رؤية قطر الوطنية 2030، واستراتيجية التنمية الوطنية 2011- 2016 والسياسات القطاعية كالسياسة السكانية وغيرها وما تحتوي عليه من مرتكزات وبرامج وغايات ونتائج إطاراً تخطيطيا لدولة قطر. • تؤثر التطورات المستقبلية ومما تتضمنه من المشاريع التنموية المستقبلية ومشاريع استضافة الدولة لكاس العالم عام 2022 في التركيبة السكانية، والقيمية ... في دولة قطر. • إن المجالات التنموية المستقبلية في العالم لن تنحصر في القضايا التقليدية بل ستشمل مجالات جديدة، تتناولها المشاورات الأممية الخاصة بإعادة صياغة تركيبة الاهداف الانمائية لما بعد 2015.

  4. أولاً : مرتكزات التنمية في دولة قطر • (أ) رؤية قطر الوطنية 2030 • التنمية الاقتصادية • تطوير اقتصاد تنافسي ومتنوع قادر على تلبية احتياجات، وتأمين مستوى عال من المعيشة في الوقت الحاضر وفي المستقبل • التنمية البشرية • تطوير وتنمية سكان دولة قطر ليتمكنوا من بناء مجتمع مزدهر • التنمية الاجتماعية • تطوير مجتمع عادل وآمن مستند على الأخلاق الحميدة والرعاية الاجتماعية وقادر على التعامل والتفاعل مع المجتمعات الأخرى. • التنمية البيئية • إدارة البيئة بشكل يضمن الانسجام والتناسق بين التنمية الاقتصادية والاجتماعية وحماية البيئة.

  5. (ب) استراتيجية التنمية الوطنية 2011- 2016 • 1- تضمن الاستراتيجية الفصول التالية: • استدامة الازدهار الاقتصادي. • تعزيز التنمية البشرية. • منهجية متكاملة للتنمية الاجتماعية السليمة. • الحفاظ على البيئة من أجل الاجيال القادمة. • تحديث مؤسسات القطاع العام وتطويرها. • الانتقال من الاستراتيجية إلى التنفيذ. • 2- ويتضمن كل فصل أحد الأهداف الإنمائية للألفية، حيث انعكس الهدف السابع من الألفية في الفصل السادس من الاستراتيجية في البنية القطاعية الأولى ص، 210 والتي جاءت بعنوان المياه النقية والاستخدام المستدام.

  6. 3-وقد اشتمل الفصل السادس من الاستراتيجية لتحسين الإدارة البيئية ضرورة تحقيق سبع نتائج هي : • المياه النقية والاستخدام المستدام. • الهواء النقي والاستجابات الفعالة لتغير المناخ. • حماية الطبيعة والتراث الطبيعي وإدارتهما بصورة مستدامة. • الحد من المخالفات وزيادة إعادة التدوير والاستخدام الأكثر كفاءة. • التوسع الحضري الأكثر استدامة وخلق بيئة معيشية أكثر صحة. • زيادة الوعي البيئي لدى السكان. • تحسين الإدارة البيئية والتعاون على المستويين الإقليمي والدولي. • وهكذا فإن النتيجة الأولى هي أهم الروابط بين الأهداف الإنمائية للألفية واستراتيجية التنمية الوطنية 2011 – 2016 باعتبار أن التحديات المائية هي من أهم التحديات البيئية. • (ج) السياسةالسكانية • تحقيق التوازن بين النمو السكاني ومتطلبات التنمية المستدامة، بما يضمن حياة كريمة لسكان دولة قطر، ويرتقي بقدراتهم، ويوسع خيراتهم، ويرفع من مستويات مشاركتهم في تقدم المجتمع القطري

  7. ثانياً: التحديات التنموية المستقبلية (2013 - 2022) • تتميز التحديات التنموية المستقبلية بــ : • تعددها: المجتمع (التركيبة السكانية، منظومة القيم، والاسرة، ...) وبنية الاقتصاد والأهمية النسبية والانشطة الاقتصادية والتنوع الاقتصادي. • تداخلها: التحديات التنموية المستقبلية لا تخص قطاع دون سواه أو قطاعات بصفة احادية ومنفصلة بل تخص كل القطاعات ضمن تفاعلاتها المتداخلة المباشرة وغير المباشرة • تحولها: طبيعة الظواهر الاجتماعية والاقتصادية تحتم التعاطي مع العملية التنموية ضمن مقاربة تنطلق من التحول المستمر للواقع • تجاوزها للحدود التقليدية: في ظل توسع النزاعات خاصة في المنطقة العربية وتزايد التحديات الاقليمية (الأمن الغذائي العربي والقضايا البيئية، المناخ، الفقر، المياه، التكتلات الدولية ...) فإن المقاربة المستقبلية للتنمية تستدعي ادماج محددات جغرافية واسعة تتجاوز الحدود التقليدية للبلد.

  8. ثالثاً: مستقبل الأهداف الإنمائية للألفية • برزت في السنوات الاخيرة العديد من الاصوات التي تدعو إلى مراجعة تركيبة الاهداف الانمائية للألفية، لعدم شمولية الاهداف الانمائية (الثمانية) لمختلف المجالات الحيوية. • سوف تطلق المنظومة الاممية ومختلف مؤسساتها حملة تشاورات واسعة لمراجعة الاهداف الانمائية و تحديد اجندة تنموية جديدة ومتكاملة . • ستشهد الأهداف الإنمائية تحولات في تركيبها وفي طريقة قياسها لتشمل بالتأكيد كما تطلعنا عليه المشاورات الدولية في هذا المجال على أهداف متعددة ومجالات جديدة http://www.beyond2015.org/

  9. المجالاتالجديدة المقترحة لمراجعة الأهداف الإنمائية للألفية لما بعد 2015 • التفاوتات: • يلعب التصدي للتفاوتات دورا هاما ضمن جدول أعمال التنمية لما بعد 2015، حيث تعتبر التفاوتات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والمادية العقبات الكبرى أمام مسار التنمية. وبذلك فإن تحقيق أهداف الأجندة المستقبلية يتطلب اعتماد نهج تنموي شمولي ومبني على احترام الحقوق التي تركز على المساواة والإنصاف والمشاركة الفعالة لضمان أن كل الفئات المحرومة والمهمشة يمكنها أن تستفيد من التنمية والنمو وكافة سبل التمكين المرجوة لإحداث تغيير، ولا سيما أن الإعلان العالمي للألفية لعام 2000 قد أكد أن " التنمية حق للجميع"، فضلا عن العلاقة الكبرى بين القضاء على التفاوتات واحترام حقوق الانسان. كما أن من شأن القضاء على التفاوتات أن يعجل بالتقدم في تحقيق جدول أعمال التنمية، سواء من حيث التفاوتات الاقتصادية او التفاوتات في الدخل والتوزيع غير العادل للثروات والتقسيم غير العادل للموارد والمعرفة والمشاركة المجتمعية البناءة وعدم التكافؤ في فرص الشغل، ولاسيما بين الذكور والإناث والفئات المهمشة من السكان.

  10. المجالاتالجديدة المقترحة لمراجعة الأهداف الإنمائية للألفية لما بعد 2015 • الصحة • إنهلمنالضروريأنيتمالتركيزعلىالكيفيةالتييمكنبهاتطويرالعدالةالصحيةوإعطائهاالمكانةاللازمةفيالمجتمع، منخلالإبرازالحقفيالنظمالصحيةالمستدامةوأهميتهاضمنالأبعادالأربعةالأساسيةللتنميةالمستدامةعلىالصعيدالعالميوالمتمثلةفي: التنميةالاجتماعيةالشاملة، والاستدامةالبيئية، والتنميةالاقتصاديةالشاملة، وقضاياالتنميةالبشريةولكييتمتحقيقالحقفيالصحةللجميعوفيكلمكان، فإنذلكيتطلبجهوداكبيرةعلىالمستوياتالسياسيةوالفكريةوالمالية. وبالتالي، فإنالتركيزينبغيأنيكونعلىجميعأبعادالتنميةالمستدامة، والاستجابةالمتعددةللقطاعاتاللازمةلإنشاءوتحسينالبيئاتالتيمنشأنهاتسهيلوتحسينالنتائجالصحية.

  11. المجالاتالجديدة المقترحة لمراجعة الأهداف الإنمائية للألفية لما بعد 2015 • التعليم • يندرج التعليم ضمن الأهداف الرئيسية لأجندة التنمية، حيث يعتبر حقا من حقوق الانسان الأساسية التي أكد عليه الميثاق العالمي لحقوق الانسان لعام 1948، بالإضافة إلى عدد كبير من المعاهدات والاتفاقيات التي أبرمت في مجال حقوق الانسان. ورغم الجهود المبذولة في هذا المجال، إلا أن هناك حوالي 131 مليون طفل محرومين من حقهم في التعليم الابتدائي، وحوالي 755 مليون من البالغين ممن لم يحظوا بفرصة التعليم. ولكي يتم تحقيق الأهداف الإنمائية في هذا المجال، فإنه من الضروري أن تتوفر الإرادة السياسية لإدماج كافة الجوانب ذات الصلة، مثل: جودة التعليم، واستدامة التعليم، والحد من الأمية عند البالغين، وتوفير التعليم الشامل، وتكافؤ فرص التعليم بين الجنسين.

  12. المجالاتالجديدة المقترحة لمراجعة الأهداف الإنمائية للألفية لما بعد 2015 • استدامة البيئة • إن من شأن الاستدامة البيئية أن تؤدي إلى رفاهية الانسان وقيم العدالة الاجتماعية من خلال الحد من المخاطر البيئية وندرة الموارد الإيكولوجية، وهذا الأمر يستدعي إقامة نهج تنموي مستدام وشمولي يضمن لجميع الأفراد حقهم في الموارد التي يحتاجونها من الماء والمأوى والرعاية الصحية والطاقة والغذاء والتعليم والعمل المناسب، لأن الاستخدام الحالي لموارد كوكب الأرض يؤثر على النظام البيئي عبر التغير المناخي وفقدان التنوع البيولوجي والخلل في تعاقب الفصول وسقوط الأمطار، كما يهدد حياة الانسان ورفاهيته بشكل غير مسبوق.

  13. المجالاتالجديدة المقترحة لمراجعة الأهداف الإنمائية للألفية لما بعد 2015 • الامن الغذائي • يعتبرالأمنالغذائيمنبيناحتياجاتالإنسانالأساسية التيينبغيأنتكونذاتأولويةضمنجدولأعمالالتنميةلمابعدعام 2015، ولاسيماأنالحقفيالغذاءأصبحمُكرَّساًفيالقانونالدولي، وبذلكفإنهلميعدمجردالتزامأخلاقيوإنماالتزامقانونيتتعهدبهالدوللضمانأنجميعالأفراديتحصلونعلىالغذاءالكافي.وعلىالرغممنأنالعالمشهدمنذعام2000 تقدماًبشأنهذهالقضايا، إلاأنهناكأكثرمن 800 مليونشخصيعانونمننقصالتغذيةفيالعالم، كمايتزايدعددالذينيعانونمنزيادةالوزنأوالسمنة. ونتيجةلذلكفإنالتفاوتالكبيرفيالأمنالغذائيقدارتفعفيالعديدمنالبلدان، بليعانيالأفرادمنتدنيمعدلاتسوءالتغذيةفيبعضالبلدانالأشدفقرا، فيحيننشهدارتفاعاكبيرالظاهرةالسمنةوزيادةالوزنبينالطبقاتالأكثرثراءً. وهذاإندلعلىشيءفإنمايدلعلىأنأنماطالإنتاجتؤثرعلىالتدهورالبيئيوالاستهلاكالغذائي، ممايجعلمنالنظامالغذائيالعالمينظاماغيرمستداموغيرعادلوغيركافٍ.

  14. المجالاتالجديدة المقترحة لمراجعة الأهداف الإنمائية للألفية لما بعد 2015 • الحوكمة • إنضعفالحوكمة، سواءداخلالبلدانأوفيمابينها، يفسرإلىحدكبيرالسببفيأنفوائدالتنميةتصبحمعمرورالزمنغيرمتساويةوغيرمشتركةوغيرمستدامة، علىالرغممنوجودمادةوفيرةومواردبشريةكافيةلتمكينالسكانوأجيالالمستقبلفيكلمكانمنالعيشالكريمحيثلايسودالتفاوتوالحرمان.ولذلكأصبحمناللازمأنيكونهناكتوجهاعالمياوشاملالضمانالاتساقفيجميعالجوانبالاجتماعيةوالاقتصاديةوالقيموالأهدافالبيئية.

  15. المجالاتالجديدة المقترحة لمراجعة الأهداف الإنمائية للألفية لما بعد 2015 • المياه • لايمكنالحدمنالفقرحسبجدولأعمالالتنميةلمابعد 2015 مالمتتممعالجةقضاياالمياهالتيتعتبرأمراضرورياجدالتحقيقكافةأهدافالتنميةالمستدامة.كماأنحصولجميعالسكانعلىالمياهالصالحةللشربوالصرفالصحيوالنظافةالصحيةأمربالغالأهميةللقضاءعلىالفقرودعمجميعالجوانبالأخرىمنالتنميةالمستدامة. وبالرغممنالجهودالمبذولةفيهذاالمجال، إلاأنحوالي 783 مليونشخصعلىالأقلمازالوايفتقرونإلىمياهالشرب.

  16. المجالاتالجديدة المقترحة لمراجعة الأهداف الإنمائية للألفية لما بعد 2015 • الطاقة • تعتبرالطاقةحاجةأساسيةبالنسبةلحياةالانسان، حيثتمكناستمرارالمجتمعاتوالمنازلوالصناعاتوالمدارسوالمستشفياتووسائلالنقلوالأعمال.ويعتبرعدمتوفرالكهرباءمنبينالعقباتالكبرىأمامعملالمؤسساتوالشركاتفيأفريقياجنوبالصحراءمثلاً. فالحصولعلىالطاقةهوالحلفيالقضاءعلىالفقر.حيثيؤديالاعتمادعلىالوقودالأحفوريالرخيصإلىالتغيرالمناخيالخطير، فضلاعنأنإنتاجالطاقةمسؤولاعنحوالي75% منانبعاثاتالغازاتالدفيئة. ورغمكلالجهود، مايزالحوالي1.3 مليارشخصفيالعالملايتحصلونعلىالطاقةالكهربائية، وحوالي 40% منسكانالعالممايزالونيعتمدونعلىطرقالطاقةالتقليديةكالفحموالحطبوروثالبهائم.ومنأجلالقضاءعلىالفقروتحقيقالتنميةالمستدامة، يجبعلىالعالمأنيضععلىسلمأولوياتهإمكانيةالحصولعلىالطاقةالنظيفةوالآمنة، وبأسعارمعقولة، خاصةلأولئكالذينيعيشونفيفقرمدقع.

  17. المجالاتالجديدة المقترحة لمراجعة الأهداف الإنمائية للألفية لما بعد 2015 • النزاعات والهشاشة • لقدأثَّرتالنزاعاتبشكلمباشرعلىحوالي1.5مليارشخصممنيعيشونفيالمناطقالهشة، وعانتجميعالبلدانآثارها.وحتىفيالدولالتيتعرفاستقراراشكلياتُقَوِّضُأعمالالعنفالمتفرقةالناتجةعنالهشاشةعملياتالتقدمفيتحقيقالتنمية.وهذامايجعلمنالنزاعاتوالهشاشةمشكلةذاتأبعادمحليةووطنيةوعالميةتتطلبترتيبالأولوياتالعالميةوالاستجابةالمحليةالحازمة. ولذلكفإنتحقيقإطاروإجراءاتجدولاعمالالتنميةلمابعدعام 2015 جبأنيتبنىنهجامختلفاجذرياعنسابقهمنأجلالمساهمةفيالتقدمالسياسيوالاجتماعيوالاقتصاديوالبيئيوالتنمويالحقيقينحوالسلمالمستدام، وهوشرطأساسيومسبقللحدمنالفقر.وبالتاليفإنهيجبانيعالجهذاالإطارالعواملالمتعددةوالمترابطةالتيتثيرالنزاعات.

  18. المجالاتالجديدة المقترحة لمراجعة الأهداف الإنمائية للألفية لما بعد 2015 • دينامية السكان • إنللديناميةالسكانيةتأثيركبيرعلىجدولأعمالالتنميةلمابعد2015 وتحقيقالتنميةالشاملةاجتماعياواقتصادياوبيئيا.وتتضمنالديناميةالسكانيةكلالاتجاهاتوالتغيراتفيالنموالسكانيوالهجرةوالتحضروالكثافةالسكانيةوالتركيبةالعمرية، كماتؤثرعلىالاستهلاكوتوافرالمواردالطبيعية، وتعملإلىجانبمستوياتالاستهلاكوالفاعليةعلىتحديدالاستدامةالبيئية.وبالتاليفإنمعالجةالديناميةالسكانيةبطرقتحترمحقوقالإنسانوتحميهايجبأنتكونجزءامنالحلولالمقدمةومُكَملةلاستراتيجياتالتنميةالمستدامةالأخرى، بمافيذلكتلكالتيتتناولأنماطالاستهلاكغيرالمستدامةوغيرالعادلة.

  19. شكراً لكم

More Related