1 / 17

في أول حوار للقائد المجاهد عزة إبراهيم لجريدة (الجمهورية) القاهرية الدلالات-العبر-والدروس

في أول حوار للقائد المجاهد عزة إبراهيم لجريدة (الجمهورية) القاهرية الدلالات-العبر-والدروس. عزيز العصا ندوة خاصة فرقة الشهيد عبد المجيد سليمية السبت، 8 حزيران، 2013م. تكمن أهمية هذه المقابلة فيما يلي:

kaloni
Download Presentation

في أول حوار للقائد المجاهد عزة إبراهيم لجريدة (الجمهورية) القاهرية الدلالات-العبر-والدروس

An Image/Link below is provided (as is) to download presentation Download Policy: Content on the Website is provided to you AS IS for your information and personal use and may not be sold / licensed / shared on other websites without getting consent from its author. Content is provided to you AS IS for your information and personal use only. Download presentation by click this link. While downloading, if for some reason you are not able to download a presentation, the publisher may have deleted the file from their server. During download, if you can't get a presentation, the file might be deleted by the publisher.

E N D

Presentation Transcript


  1. في أول حوار للقائد المجاهد عزة إبراهيم لجريدة (الجمهورية) القاهريةالدلالات-العبر-والدروس عزيز العصا ندوة خاصة فرقة الشهيد عبد المجيد سليمية السبت، 8 حزيران، 2013م

  2. تكمن أهمية هذه المقابلة فيما يلي: • أول مقابلة رسمية للرفيق المجاهد عزة إبراهيم/ الأمين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي مع وسيلة إعلام عربية. • تأتي مع عزة إبراهيم؛ المطلوب رقم واحد، الذي يقاتل الاحتلال منذ أكثر من عشر سنوات. • تأتي المقابلة من وسيلة إعلام لدولة شارك نظامها العميل، في حينه، في التخطيط والتنفيذ للعدوان على العراق. • تأتي في الوقت الذي تتقد في جذوة الجمار الأولى لحرب طائفية في المنطقة، والأمة العربية بلا قيادة ظاهرة قادرة على الدفاع عن مصالحها.

  3. محاور المقابلة/ 1 • أولاً: مصر؛ التي احتفظ الرفيق المجاهد عزة إبراهيم لها بمكانتها ودورها في إنشاء جيل الثورة والانبعاث في العراق (وفي أرجاء الأمة كافة).. واصفاً إياها بـ "قلب الأمة النابض"، مستذكراً اصطفاف الشعب العربي خلف مصر-عبد الناصر وهي تقاوم العدوان الثلاثي الغاشم الذي شنته "بريطانيا وفرنسا والعدو الصهيوني"عام 1956

  4. محاور المقابلة/ 2 ثانياً: الشعور القومي؛ عززه الرفيق المجاهد بين أبناء الأمة الواحدة: • يشير إلى أن هذه الأمة جسداً واحداً متماسكاً؛ لا تفصل عراه الحروب ولا الهزائم.. • أكد على أن امتنا العربية امة واحدة من المحيط الأطلسي إلى الخليج العربي ذات رسالة متجددة وخالدة ابد الدهر. • أشار إلى استلهام الشعب العراقي العظيم ومقاومته الباسلة من تاريخ الأمة وتراثها الجهادي الحضاري في مصر وفي الجزائر وفي فلسطين.

  5. محاور المقابلة/ 3 • ثالثاً: حزب البعث العربي الاشتراكي: • كان الحزب ولا يزال وسيبقى إلى الأبد، حزباً وطنياً وقومياً وإنسانيا ثورياً وديمقراطياً وشعبياً اشتراكياً وتقدمياً. • يفتح أبوابه لكل من سكن الأرض العربية وتكلم لغة الأمةوآمن بالانتساب إليها وآمن بمبادئها في التحرر والتوحد والتطور والتحضر. • يستمد الحزب قوته الفكرية من أهداف الرسالة العربية الخالدة رسالة الإسلام الخالد.

  6. تتمة/ محاور المقابلة/ 3 3. حققالحزب، على مدى (35) عاماً، "التنمية الانفجارية"؛ التي انبثق عنها المشاريع العملاقة في الصناعة والزراعة والخدمات. 4. عندما تعرض العراق للغزو قدم الحزب (150,000) شهيداً من بين المليوني شهيد من أبناء العراق الذي قضوا على أيدي هذا الاحتلال البغيض. 5. أكثر من تسعين بالمائة من هذا الجيل رضع من حليب البعث خلال الخمس وثلاثون عام من حكمه ومسيرة ثورته المجيدة وتربى على مبادئ العروبة وقيمها ومثلها.

  7. تتمة/ محاور المقابلة/ 3 6. لذلك؛ توجه الاحتلال، ومن جاء على دباباته، من العملاء نحو "اجتثاث البعث!!" وحل الجيش الوطني، بغرض القضاء المبرم على العراق الوطني الحامي للبوابة الشرقية للأمة.

  8. محاور المقابلة/ 4 رابعاً/ 1: يشخص "تركيبة" الاحتلال: الذي غزا العراق هو الثلاثي الشرير: قوى التحالفالامبريالي-الصهيوني-الفارسي الصفوي، بهدف؛ تدمير العراق الذي كان يشكل قاعدة التحرر والتقدم الوحيدة في الأمة، والذي استهوى كل شعوب العالم الثالث المتطلعة إلى التحرر والاستقلال والبناء والتقدم..

  9. تتمة/ محاور المقابلة/ 4 رابعاً/ 2: يحدد طبيعة التعامل مع الاحتلال، وفق شروط المقاومة، وهي: • الاعتراف بالمقاومة الوطنية والقومية والإسلامية ومعها القوى الرافضة للاحتلال وجماهير الشعب أنها الممثل الوحيد للعراق وشعبه. • الاعتراف بعدم شرعية الاحتلال والتعهد بتقديم تعويض عن جميع الخسائر التي لحقت بالعراق المادية والمعنوية العامة والشخصية. • إيقاف المداهمات والملاحقات. • إطلاق سراح جميع المسجونين والموقوفين والأسرى. • إعادة الجيش والقوات المسلحة وفق قوانينها وأنظمتها التي كانت عليها قبل الاحتلال.

  10. محاور المقابلة/ 5 خامساً/ 1: واقع الأمة: • بعد أن انتصر شعب العراق ومقاومته الباسلة على قوى الغزو والعدوان سلمت أمريكا العراق إلى إيران قبل هروبها؛ الهدف؛ استمرار القتل والتشريد والتدمير للعراق وشعبه، النتيجة؛ تأخذ إيران حريتها في التمدد الصفوي في الأمة لمزيد من إضعافها وشرذمتها وإذلالها، في الخليج العربي وسوريا ولبنان واليمن.. ومصر ليست ببعيدة عن هذا كله

  11. تتمة محاور المقابلة/ 5 2. الأمة تعاني من: • غياب القيادات الثورية الواعية الراشدة ذات الخبرة والتجربة. • تدخل القوى الأجنبية الامبريالية والاستعمار والصهيونية والصفوية الفارسية المتربصة بها النتيجة: احتواء الأمة وتقزيم أنظمة الحكم فيها. 3. ما حصل في الوطن العربي من انتفاضات وثورات شعبية هو بفعل الحافز الذي أفرزته مقاومة شعب العراق؛ النتيجة: كسر حاجز الخوف الذي بنته أجهزة القمع الدكتاتورية العميلة.. فالثورة في وجه النظام الصفوي في سوريا أسهل بكثير من الانتصار على الامبريالية وحلفها الدولي الشرير.

  12. تتمة محاور المقابلة/ 5 خامساً/ 2: ينبؤنا بأن: الثورة العربية ستتسع؛ لتشمل الوطن الكبير من مشرقه إلى مغربه مستمداً الإيمان والهمة والتضحية من الذي أداه العراقيون لانتصارهم وتحريرهم بلدهم.. خامساً/ 3: المطلوب منا: • على جماهير الأمة أن تحقق أهدافها في التحرير والتحرر والاستقلال والبناء وتحقيق العدالة الاجتماعية والحياة الكريمة التي تليق بالأمة وشعبها..

  13. تتمة محاور المقابلة/ 5 خامساً/ 4: آلية تحقيق هذه الأهداف: تحقيق هذه الأهداف دون أن يمد أحد يده للقوى الاستعمارية المعادية للأمة وتاريخها وتطلعها؛ مهما جار عليها الجائرون من حكام خونة وعملاء كما يحصل اليوم في سوريا الشقيقة وان يكون الاعتماد على الله القوي العزيز اولاً ثم على جماهير الأمة وشعبها الأبي صانع التاريخ وباني الحضارات الإنسانية.

  14. الدروس المستقاة: • هذا هو القائد المجاهد عزة إبراهيم، كما هو شأنه: • قائداً لا يُشق له غبار، • مجاهداً يعلو جبهته غبار المعركة الشرسة، • كبيراً في نظرته للأمة وأبنائها وقضاياها الكبرى، • لم يمضِ وقته في عتاب مصر على موقفها؛ بل أعاد لمصر هيبتها التي تكاد تفقدها، • سطر للأجيال القادمة ما لا يُنسى من قيم المبادئ، وقيم الرجولة، وقيم الإباء والفداء.

  15. بماذا نرد على قائدنا المجاهد؟ • على كل من يعتنق البعث مبدءاً وفكراً أن يمتثل لهذه المبادئ؛ وينهل منها، ويلقنها لمن هم تحت مسؤوليته. • كل من يدعو إلى الاستجابة لضغوط العدو، بالتنازل لصالح الأعداء، يكون منكسراً بائساً ليس من حقه الادعاء بأنه قائد يستحق الاحترام والتقدير.

  16. أخيراً.. كل التحية والتقدير والثناء والعرفان لقائدنا ومجاهدنا الجليل الرفيق عزة إبراهيم الأمين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي خليفة شهيد الحج الأكبر أشجع الشهداء الشهيد صدام حسين عنوان كرامة الأمة ورمز كبريائها، الذي كانت آخر كلماته عاشت فلسطين حرة عربية من البحر إلى النهر المجد والخلود لشهدائنا الأبرار يتقدمهم رمز البطولة والفداء صدام حسين

  17. شكراً لحسن الإصغاء أيها الرفاق الأعزاء

More Related