1 / 70

الجماهيرية العربية الليبية الشعبية الاشتراكية العظمى

الجماهيرية العربية الليبية الشعبية الاشتراكية العظمى. دراسة حول مشروع حاضنات الأعمال والابتكار التقني وآليات تنفيذه . إعداد : م. محمد الأسود. بسم الله الرحمن الرحيم الرحمن٭ علّم القرآن ٭ خلق الإنسان٭ علمه البيان

Download Presentation

الجماهيرية العربية الليبية الشعبية الاشتراكية العظمى

An Image/Link below is provided (as is) to download presentation Download Policy: Content on the Website is provided to you AS IS for your information and personal use and may not be sold / licensed / shared on other websites without getting consent from its author. Content is provided to you AS IS for your information and personal use only. Download presentation by click this link. While downloading, if for some reason you are not able to download a presentation, the publisher may have deleted the file from their server. During download, if you can't get a presentation, the file might be deleted by the publisher.

E N D

Presentation Transcript


  1. الجماهيرية العربية الليبية الشعبية الاشتراكية العظمى دراسة حول مشروع حاضنات الأعمال والابتكار التقني وآليات تنفيذه إعداد : م. محمد الأسود

  2. بسم الله الرحمن الرحيم الرحمن٭ علّم القرآن ٭ خلق الإنسان٭ علمه البيان سورة الرحمن

  3. ” المعرفة حق طبيعى لكل انسان ” قائد الثورة )1977ف) يمكن اعتبار المعرفة حق من حقوق الانسان الجمعية العامة للأمم المتحدة 2003 ف

  4. Small IDEA Can Change Your Life فكرة صغيرة قد تغير مجرى حياتك

  5. المشروعات الصغرى والمتوسطة: هي المحرك الاساسي للنشاط والنمو الاقتصادي في معظم بلدان العالم ولا سيما الجماهيرية ، حيث تتمتع تلك المؤسسات بسمات وخصوصيات مميزة ( مثل المرونة، القدرة على التغيير السريع، القدرة على الابتكاروالتطوير( وتعتبر العنصر الرئيسى فى استيعاب العمالة وتجعلها الموظف الاول في الاقتصاد والمحرك الفعلي للاستثمار والنمو الاقتصادي ، ناهيك عما تتميز به من قدرات كامنة تدفع بالاقتصاد والمنافسة الى الامام.

  6. إنّ دعم برامج المشروعات الصغرى والمتوسطة سيكون له مردود إيجابي على بنية ونمو الاقتصاد الوطني ككل ونشوء مؤسسات واعدة كفيلة بخلق فرص عمل للشباب وتعزيز عملية التنمية المستدامة من خلال برنامج متكامل لدعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة الحجم في الجماهيرية. ويعتمد على دعم المبادرين والمبدعين من الشباب والباحثين عن عمل بالتعاون مع جميع الجهات من أجل خلق مناخ داعم ومّمكن للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة الحجم وذلك من خلال:

  7. السعي الى وضع رؤية واضحة للمؤسسات الصغرى والمتوسطة من خلال برامجتوزيع الثروة وسياسات الاقراض المختلفة واعادة النظر في التشريعات والانظمة بهدف خلق مناخ ملائم ومشجع لعمل تلك المؤسسات فيالجماهيريةيكفل استيعاب اكبر عدد ممكن من الباحثين عن العمل. دعم وتطوير شبكة للخدمات المؤازرة للمؤسسات القائمة والناشئة بحيث تستجيب هذه الخدمات لحاجات كل منها على أن تشمل هذه العملية مؤسسات التعليم العالى والتدريب المتقدم والمراكز البحثية والقطاعات الانتاجية والخدمية المختلفة ومصادر التمويل.

  8. 3. تعزيز مساهمة القوى العاملة فى تنمية الاقتصاد الوطنى من خلال تبنى افكار المبادرين والمبدعين ومساعدتهم فى تحويلها الى مشروعات اقتصادية واعدة وتقليل الاعتماد على الدور الريعى للمجتمع. 4. العمل على نشر ثقافة الابداع وبناء الثقة من خلال تنمية القدرات الذاتية والمهارات الفنية للافراد وتعزيز برامج الملكية الفكرية والمنافسة المعرفية ونقل التكنولوجيا فى ظل التطور السريع للعلوم والمعارف واستخدام التقنيات الجديدة وتغير اسلوب تكوينها

  9. رأس المال المعرفي رأس المال المعرفي هو حصاد العقل البشري أي بمعنى أكبر هو الحصيلة والقدرة العلمية والتي يستفاد بها من البشر ، وهي ليست رأس المال البشري ، ونجد أن الدول التي تقدمت علينا تمكنت من ذلك عن طريق أخذها بزمام الأمر في القيام بجهد كبير من أجل تنمية رأس المال المعرفي لدى مواطنيها واعتبرت الموارد البشرية المورد الرئيسي للاقتصاد الوطني و تم ذلك من خلال عدة عوامل سميت بعوامل تشكيل رأس المال المعرفي وهي :

  10. عوامل تشكيل رأس المال المعرفي 1. إدارة المعرفة : وهي قياس جديد وعلم جديد ساهم بشكل كبير في إظهار مبدأ التنافسية العالمية الاقتصادية وأدى إلى تقسيم العالم إلى من يملكون المعرفة ومن لا يملكونها و هذا بدوره جعل المعرفة سلعة عالمية مهمة تباع وتشترى وأصبحت حكراً على القادرين على ابتكارها وإداراتها . 2. تعليم عالي وتدريب مهني متميز لأكبر عدد وتحصيل علمي ومهني أكثر كفاءة من أجل زيادة مبدأ التمايز العلمي وهذا بدوره أدى إلى زيادة عدد المبدعين والمبادرين وقدراتهم على الابتكار والتطوير. 3. النظر إلى كل الطلاب الأساتذة والفنيين بالجامعات ومراكز التدريب والمعاهد العليا ومراكز الأبحاث بأنهم شركاء بالإبداع وخلق روح العمل الجماعي فيما بينهم (ذكاء الفرد وحده لايكفي مطلوب ذكاء المجتمع) .

  11. 4. التكامل والتداخل بين التخصصات والعلوم أصبح عنصر رئيسي ومهم في اكتساب وتطوير المعرفة وأدى إلى ظهور مجالات جديدة مثل التقنيات الحيوية . أنظمة التخيل والمحاكاة – الهندسة الوراثية – إدارة المعرفة – إدارة التقنية - الإدارة الالكترونية - الهندسة الطبية – التخطيط العقلى وتنمية القدرات الذاتية ). وبالتالي لم تعد العلوم الأساسية والتطبيقية مفصولة عن بعضها البعض 5. زيادة التنافسية الاقتصادية العالمية المبنية على المعرفة والمبادرة والسبق الزمني وإتباع أساليب المقارنة المرجعية محلياً ودولياً كعنصر أساسي في ذلك.

  12. 6. ظهور أنظمة عالمية جديدة تحدد شروط التبادل التجاري العالمي من خلال الجودة ومعاييرها ومدى الالتزام بها.

  13. International level Accreditation bodyfor personnel certification bodies Accreditation bodyfor product certification bodies Accreditation bodyfor QM certification bodies National level ISO 17024 ISO Guide 65 ISO 17021 Certification bodyfor personnel Certification bodyfor products Certification bodyfor QM systems

  14. ILAC مؤسسة التعاون الأوروبية للإعتماد المستوى الدولي اللجنة الليبية للإعتماد LIBAC هيئات إعتماد المعامل والمختبرات هيئات مانحةلشهادات المطابقة نظم إدارة الجودة المستوى الوطني هيئات التفتيش

  15. التوسع في نشر التعليم والتدريب الخاص وإستخدام المعلوماتية في ذلك من خلال التعليم والتدريب عن بعد و الجامعات المفتوحة حيث وصلت عدد الجامعات ومراكز التدريب الى أكثر من (56000) مؤسسة. • زيادة دور المؤسسات الإقتصادية الكبيرة في إنشاء مؤسسات المعرفة من خلال برامج تنمية متكاملة مثل ( نوكيا ، هوندا ، ميكروسوفت,تاليس..... ) وخلفت مدن وقرى وحدائق تقنية كبرى ( 4000 مؤسسة). • زيادة الإعتماد على الموارد البشرية باعتبارها أهم عناصر تنمية الاقتصاد الوطني واستدامته باعتباره أن العقل البشري مدته أطول وله القدرة بشكل أكبر على زيادة الإنتاج كلما زادت إبداعاته وتوفرت له السبل . 10. ظهور أنظمة ومنظمات وهيئات رعاية المبدعين والمبادرين وأصحاب الابتكار وربطها بأنظمة ومنظمات وهيئات الرعاية واحتضان تكوين المشروعات ومؤسسات الأعمال الصغرى والمتوسطة وهي ما يسمى : • حاضنات الأعمال. • الحاضنات التقنية. • حاضنات الأعمال والابتكار التقني

  16. حاضنات الأعمال والإبتكار التقني

  17. ما هي الحاضنـــة الحاضنة هي المكان الذي يقدم الخدمة المتعلقة بتبني أفكار المبدعين لإنتاج منتوجات جديدة أو تطوير صناعات قائمة من خلال تكوين مشروعات صغيرة أو متوسطة حيث تقدم لهم المعلومات الكافية والدراسات اللازمة لخطط العمل وجدوى المشروعات وتسويق منتجاتهم واستمرار نموها كما يقدم خدمات شاملة متمثلة في المكان ، الخدمات والاتصالات الى جانب توفير بعض المعدات والمستلزمات. • الربط مع الجهات المساعدة في إنجاح المشروع مثل مصادر التمويل والمعامل والمختبرات ، والمصانع ..غيرها . • حاضنات الاعمال هي مؤسسات تنموية واقتصادية هدفها دعم ورعاية المبادرين والمبدعين والمبتكرين من اصحاب افكار المشروعات الطموحة.

  18. هل الحاضنات صناعة جديدة ؟ • تعود فكرة الحاضنات إلى بداية الخمسينات بعد خروج الولايات المتحدة الأمريكية من الحرب العالمية الثانية وازدياد الكساد والبطالة وتعطل المصانع الكبيرة التقليدية وبالتالي ظهرت الحاضنة الأولى سنة 1956 Triaushe Park كما ظهرت الحاضنة الثانية سنـــة 1959 BTAVIA N. INCUBUTER . • في سنة 1973 نتيجة للكساد الصناعي الذي عطل صناعة الصلب وصناعة النسيج الإنجليزية وبمساعدة أمريكية بدأت أول الحاضنات الإنجليزية. • مع بداية الثمانينات انتشرت فكرة الحاضنات في أوربا الغربية ودول شرق آسيا وتعددت المسميات حسب كل دولة حتى وصل عدد الحاضنات حالياً إلى حوالي 5000 حاضنة . • ظهرت فكرة الحاضنات لدى الدول العربية مع منتصف التسعينات بمساعدة الاتحاد الأوروبي والبنك الدولي حيث لعبت منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية دوراً مهماً خاصة في دول العالم الثالث ودول أوربا الشرقية بعد سقوط الاتحاد السوفيتي.

  19. أهداف الحاضنات • تهدف حاضنات الأعمال والابتكار التقني إلى دعم المبادرين المبدعين والمخترعين وأصحاب الأفكار لتكوين مشروعات صغرى ومتوسطة واستيعاب واستحداث وظائف ومواقع عمل وزيادة الدخل الوطني من خلال تنمية الرأس المال المعرفي واستخدام القوى العاملة الماهرة وتحقيق التنمية المستدامة وذلك من خلال:- • تنمية منطقة محددة. • تنمية أولويات تقنية محددة. • تطوير الأسواق وتزويدها بمنتوجات جديدة. • ربط التعليم والتدريب بسوق العمل. • تنمية اقتصاد المعرفة إلى جانب تنمية اقتصاد الموارد الطبيعية. • زيادة القدرة التنافسية المعرفية للدولة.

  20. هناك العديد من أنواع الحاضنات حيث تختار كل دولة ما يناسبها حسب نظامها الاقتصادي والاجتماعي بما يخدم مصالحها في زيادة الدخل القومي والاستخدام الأمثل للقوى العاملة وتوفير احتياجات السوق الوطني وتعزيز قدرتها على المنافسة العالمية تتلخص اغراض الحاضنات فى الاتى :- حاضنات مصممة لاستخدام مزدوج ( اعمال – تقنية ) حاضنات مصممة لأغراض تقنية محددة حاضنات مصممة لتنمية المجتمعات حاضنات مصممة لشركات مصنعة أنواع الحاضنـــات

  21. أنواع الحاضنات المستوى التقني منخفض متوسط عالي منخفض حدائق صناعية حدائق أعمال حدائق علمية مراكز الإبداع ورش مراكز الأعمال متوسط مشاريع متعددة الأغراض حاضنات الأعمال والإبتكار مراكز تقنية عالي دعم إداري

  22. عدد الحاضنات في عدد من دول العالم

  23. تمثيل بياني يوضح عدد الحاضنات في العالم

  24. Business Incubators in Germany 200 Technology- Oriented Centres 7,500 Companies 56,000 Employees Juli 2006 Innovations-Zentrum Berlin Management GmbH

  25. مراكز البحوث التدريب الجامعات حاضنات الأعمال التمويل تجمعات الشركات عالية التقنية قنواتالتسويق النموذج الصيني لحاضنات الأعمال

  26. الرؤية لسنة السياسة الوطنية للعلوم والتقنية مخططات التطوير الأساسية تكوين ثروة تراكم معرفي منافسة مستوى معيشة جيد علوم صيدلانية تصنيع متطور تقنية معلومات تقنيات حيوية مواد متطورة إلكترونات دقيقة علوم طيران حاضنة حاضنة حاضنة المحركات الأساسية 2020 النموذج الماليزي لحاضنات الأعمال

  27. وفقاً للتقارير والاحصائيات فإن 70% من الحاضنات تمول حكوميا 30% تمول من مؤسسات ربحية أو خاصة أو مشروعات تمول ذاتياً. تمويل الحاضنات

  28. آلية عمل حاضنات الأعمال تحقيق تصور تطوير خطة العمل تطوير منتجات قابلة للتسويق تقييم أفكار المشاريع إختيار الأفكار الجيدة الإنتاج ودخول السوق بناء مهارات إدارية بناء علاقات مع القطاعات ذات العلاقة

  29. عوامل خارجية اقتصاد إقليمي، ثقافة الإبداع والمبادرة التكامل القطاعي نوع الدعم مالي ، اداري فني المرشحين للحاضنة من المبادرين والمبدعين والباحثين عن عمل معايير الاختبار وفق إستراتيجية الحاضنة مساعدة لإخراج المشروع لحيز الوجود وفق إستراتيجية الحاضنة مشروعات ناجحة قادرة على العمل قدرة الحضانة على مراقبة العمل والمساعدة في نجاحه المدخلات الحــاضــنة المخرجات عناصر نجاح الحاضنة

  30. عائد ( فوائد ) الحاضنـات حسب القطاع • الشباب :تمنح فرص النجاح ، تعزز الثقة، تحسين المهارات وتخلق ربط مع مختلف الزبائن ، وتسهل عملية الاتصالات وتوفير المعلومات و المعدات البسيطة للعمل وكذلك المكان. • الدولة : الحاضنات تساهم فى نمو دخل الدولة وتعزز برامج التنمية المستدامة، وتساعد في تجنب فشل الأسواق وكسادها كما تروج للتطوير والتنمية الإقليمية، تخلق فرص عمل، تضيف عوائد الضرائب من الشركات والمشروعات المستحدثة وجود الحاضنة يكون بمثابة إعلان التزام الدولة بالمساعدة.

  31. عائد ( فوائد ) الحاضنـات • الجامعات ومراكز الأبحاث العلمية: تخلق تواصل بين الجامعات ومراكز التدريب ومراكز البحث العلمي ومختلف الأنشطة الاقتصادية تساعد في تسويق الاختراعات وتسويقها للمستثمرين ، وتخلق لطلاب الدراسات العليا والباحثين استخدام أمثل لكفاءتهم وقدراتهم وتشجيع مبادراتهم. • الأعمال (الأنشطة) : تطور فرص زيادة الاختراعات وتخلق الإدارة المتسلسلة وفقاً للمسؤوليات الاجتماعية وتنمى اقتصاد المعرفة والملكية الفكرية. • المجتمع الدولي : تخلق فرصة نقل وتسويق التقنية بين شركات الزبائن والحاضنات الراعية لهم، وتعطى فهم أكثر لثقافة الأعمال والأنشطة وتسهل تبادل الخبرة سواء بالمشاركة أو الاتحاد أو التبادل.

  32. أسس نجاح الحاضنة • لنجاح الحاضنة يتطلب توفر الآتي:- • المسؤولية الاجتماعية ( المسؤولية الوطنية). • المسؤولية الأخلاقية ( باعتبار أن الحاضنات هي مؤسسات غير ربحية). • وجود هدف محدد واضح المعالم. • الكفاءة والخبرة التي تمكن من وضع خطط عمل. • التزام المؤسسات المالية للدولة في دعم المبدعين والمبادرين ومخرجات الحاضنات. • الدعاية والإعلام وتشجيع ودعم كل الجهات. • ترويج ثقافة الريادة والابداع والابتكار والمبادرة.

  33. كيفية بناء الحاضنة لبناء الحاضنة يتطلب توفر عدد من المقومات الأساسية والمتمثلة في توفر السوق،التمويل وخطط العمل المتصلة إلى جانب الرؤية الواضحة والمتمثلة في الآتي:- • رؤية مشتركة لمهام المشروع: وتستلزم الموارد البشرية من الشباب وكذلك دعم المجتمع والبنية التقنية اللازمة للمشروعات خطة عمل تفصيلية لكل مشروع لدعمه مع توفير السوق ومصادر التمويل العامة أو الخاصة.. • تشغيل الحاضنة يتطلب إدارة مدعمة بخدمات إدارية ذات كفاءة ومقدرة مع توفر وسائل دعم المبدعين والمبادرين من خلال الجامعات ومراكز التدريب ومراكز البحث العلمي. • دعم وإشهار وربط المشروع مع خارج الحاضنة ويتطلب اتجاهات تقنية واجتماعية ومراقبة وتقييم. • المخرجات وتتلخص في كفاءة وأداء التكلفة وعوائد مؤثرة وملحوظة، تنمية مستدامة.

  34. دور الحاضنات في تحقيق التنمية البشرية المستدامة • - معظم المرجعيات تؤكد أهمية الحاضنة فى تنمية الموارد البشرية سواء من حيث التدريب والتأهيل لتأسيس مشروعات صغرى ومتوسطة وإدارتها وتنميتها خلال فترة التواجد بالحاضنة أو من خلال تحفيز هذه الموارد على العمل المنتج والمجدي إقتصادياً. • أوضح التقرير الوطنى للتنمية البشرية أن تنمية الموارد البشرية فى سياق الإهتمام بالمشروعات ودعمها ومساعدتها يتقاطع مع جملة من المعطيات السياسية و الإقتصادية والتشريعية.

  35. الفعاليات التنموية للحاضنات تقليل المخاطرة الاستثمار التنموي تنمية الموارد البشرية توطين التقنية والربط المعلوماتي حل المشاكل الاجتماعية والإجرائية التنمية الاقتصادية دور الحاضنات في تحقيق التنمية البشرية المستدامة

  36. مشروع حاضنات الأعمال والإبتكار التقني

  37. أولاً - تأسيس المشروع تم تأسيس مشروع حاضنات الأعمال والإبتكار التقني سنة 2006 م بموجب قرار أمين اللجنة الشعبية العامة للقوى العاملة والتدريب والتشغيل رقم (121) ثانياً - لماذا حاضنات الأعمال والابتكار التقني في ليبيا: أهداف المشروع :

  38. مراحل تنفيذ المشروع 2006 2007 2008 • تحليل المؤسسات • تأسيس الهيئات • توعية المخترعين • التخطيط للمشاريع • تدريب الإدارة • تدريب المبادرين • إيجاد أدوات التمويل • تبني الممارسات الجيدة • رفع مستوى الخدمات • دعم مشاريع الأعمال • توعية العامة • زيادة عدد سكان الحاضنات • التنويع مرحلة التصور مرحلة التدريب مرحلة التشغيل مرحلة النمو

  39. الــرؤية خلق فرص العمل ومصادر دخل عن طريق شبكات المعرفة ومن خلال الإبتكار والإبداع وحاضنات الأعمال.

  40. الرسالة نشر ثقافة الإبداع والإبتكار بإستخدام حاضنات الأعمال لترجمة الأفكار والإختراعات لمشروعات صغرى ومتوسطة وزيادة مساهمة الكوادر الوطنية في الناتج القومي.

  41. تحليل مواطن القوة والضعف والفرص والتهديدات • مواطن الضعف • غياب التشريعات التي تُنظم عمل الحاضنات • نقص شبكات الإتصال بين التعليم والمصارف وسوق العمل. • الثقافة السائدة أن العمل في الدولة يوفر ضمان للوظيفة. • غياب مفهوم الإبداع والإبتكار ضمن المناهج التعليمية • غياب جهات الإعتماد مواطن القوة دعم الدولة الكامل توفر التمويل والدعم المالي يشكل الشباب نسبة 64% من المجتمع توفر الموارد الطبيعية كالنفط والغاز والطاقات المتجددة دعم الجامعات ومراكز الأبحاث والمراكز المهنية

  42. تحليل مواطن القوة والضعف والفرص والتهديدات • التهديدات • الإعتماد على القطاع العام بدلاً من القطاع الأهلي. • إنتشار البيروقراطية وسوء الإدارة • التركيز على إعادة البيع بدلاً من الإنتاج الفرص • خلق فرص عمل جديدة • تقليص معدل البطالة • الإستثمار في العنصر البشريوالموارد الطبيعية • ربط التعليم والتدريب بسوق العمل • زيادة المعرفة التنافسية للإقتصاد القومي • جذب العقول المهاجرة للحد مما يُسمى بنزيف العقول

  43. التحديات والصعوبات التي تواجه المشروع 1- غياب ثقافة المبادرة 2- عدم وجود التشريعات المؤطرة والداعمة للمبادرة والإبداع 3- غياب فكرة المبادرة والإبداع من النظام التعليمي والتدريب القائم 4- غياب الالتزام بمواصفات الجودة 5- غياب التنسيق والتكامل بين القطاعات الاقتصادية

  44. خطــــة عمل المشروع على المستوى الإستراتيجيالعمل والتنسيق والتكامل مع الجهات ذات العلاقة على: نشر ثقافة المبادرة والإبداع على كافة الأصعدة. خلق الثروة وتحسين مستوى الدخل من خلال زيادة مساهمة القوى العاملة الليبية في الدخل الوطني.ربط التعليم والتدريب بسوق العمل.

  45. تعزيز مشاركة المرأة الفعّالة وتمكينها من دخول سوق العمل عن طريق بناء وصقل مهاراتها ومساعدتها في إقامة المشاريع الصغرى للمساهمة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية. بناء منظومة حاضنات أعمال وحاضنات الابتكار التقني المتخصصة بمختلف مناطق الجماهيرية بشكل متوازن بما يحقق التنمية المكانية الدائمة لاستقرار السكان وتخلق فرص عمل للمساهمة في التنمية الاقتصادية والفكرية والاجتماعية. تحقيق التكامل والتواصل بين القطاعات الاقتصادية المختلفة. تفعيل دور الإنسان في بناء المجتمع وترسيخ ثقافة الإنتماء للمجتمع.

  46. على المدى القصيــر: إستحداث تشريعات خاصة بتكوين حاضنات الأعمال وهيكليتها. وضع آليات مقننة تسهِّل وتنظم عمليات التمويل للمبادرين. إنشاء جمعية حاضنات الأعمال الليبية. تضمين الهياكل والمناهج التعليمية والتدريبية مفهوم المبادرة ومنظومات الإبداع.

  47. الشروع في تأسيس وبناء عدد من حاضنات الأعمال والابتكار التقني لتكون أمثلة تجسد الفكرة على أرض الواقع و نماذج جيدة يحتذي بها. • الاستفادة من التجارب العالمية السابقة في مجال الحاضنات وربط المشروع بالمنظمات الدولية التي تعنى بالحاضنات والصناعات الصغرى. • تدريب المبادرين وأطر إدارة الحاضنات. • الشروع في نشر ثقافة المبادرة والإبداع عبر وسائل الإعلام المختلفة. • عقد المؤتمرات والندوات ذات العلاقة بالمشروع.

More Related