140 likes | 273 Views
مشاعر. يحكى عن رجل كان يسكن مدينة كبيرة، وفي كل يوم يتوجه الى عمله في إحدى المصانع. كانت تحتاج الطريق للوصول الى مكان عمله حوالي خمسون دقيقة. وفي إحدى المحطات صعدت سيدة، كانت دائما تحاول الجلوس بجانب النافذة. كانت تفتح محفظتها، تخرج كيسا وكانت تمضي السفر وهي تقذف شيئا من نافذة الباص.
E N D
مشاعر Criação Ria Slides
يحكى عن رجل كان يسكن مدينة كبيرة، وفي كل يوم يتوجه الى عمله في إحدى المصانع. كانت تحتاج الطريق للوصول الى مكان عمله حوالي خمسون دقيقة Criação Ria Slides
وفي إحدى المحطات صعدت سيدة، كانت دائما تحاول الجلوس بجانب النافذة. كانت تفتح محفظتها، تخرج كيسا وكانت تمضي السفر وهي تقذف شيئا من نافذة الباص Criação Ria Slides
كان هذا المشهد يتجدد كل يوم، أحد المتطفلين سأل السيدة عن؛ ماذا تقذف من نافذة الباص. أجابته ، أقذف بذور . • بذور ؟ بذور ماذا؟ قال الرجل - بذور ورود. أنظر من النافذة وأرى الطريق هنا فارغة قالت السيدة رغبتي أن أسافر و أرى الورود ذات الألوان الجميلة طيلة الطريق. تخيل كم هو جميل!! قالت السيدة Criação Ria Slides
ولكن البذور تقع على الرصيف وتهرسها المركبات والمشاة... • وهل تظنين أن هذه الورود يمكنها أن تنمو على حاقة الطريق؟ قال الرجل • يا بني ! أظن أن الكثير من هذه البذور سوف تضيع هدرا ، • ولكن بعض هذه البذور ستقع على التراب • وسيأتي الوقت الذي فيه ستزهر قالت السيدة Criação Ria Slides
وهكذا ... يمكنها أن تنمو؟ قالت السيدة • هذه البذور تحتاج الى الماء لتنمو ... قال الرجل • نعم ، أنا أعمل ما علي. وهناك ايام المطر. قالت السيدة • إذا لم اقذف أنا البذور، هذه البذور لا يمكنها أن تنمو. Criação Ria Slides
قالت السيدة هذا الكلام، وأدارت رأسها الى الناقذة المفتوحة، وبدأت ” عملها“ كالمعتاد. نزل الرجل من الباص ، وهو يفكر أن السيدة تتمتع بالقليل من ”الخرف“. Criação Ria Slides
مضى الوقت... و يوم من الأيام وفي نقس مسلك الباص، جلس نفس الرجل المتطفل بجانب النافذة ، رفع بصره ونظر فرأى الورود التي تملىء جانب الطريق.... كم من الورود ، إنها كثيرة... أصبح كله جميل ، معطر و ملون بالأزهار Criação Ria Slides
تذكر الرجل السيدة الكبيرة السن، وسأل عنها بائع تذاكر الباص الذي يعرف الجميع: • السيدة الكبيرة السن التي كانت تلقي البذور من النافذة أين هي ؟ • ماتت على أثر نزلة صدرية الشهر الماضي أجاب بائع التذاكر Criação Ria Slides
عاد الرجل الى مكانه ، وواصل النظر من النافذة، ممتعا عيناه بمنظر القرية المزهر فكر الرجل في نفسه وقال ” الورود تفتحت“ ولكن ماذا نفع السيدة الكبيرة السن هذا العمل؟ المسكينة ماتت ولم تتمتع بهذا الجمال Criação Ria Slides
وفي نفس اللحظات ، سمع الرجل إبتسامات طفل. في المقعد الذي أمامه جلست طفلة التي كانت تؤشر بحماس من النافذة • أنظر كم هو جميل! با إلهي كم ورود في الطريق... • ما هو إسم هذه الورود Criação Ria Slides
وفي تلك اللحظات فهم الرجل ما كانت قد عملته السيدة الكبيرة السن. حتى و لو أنها لم تتأمل جمال الزهور التي زرعتها، فإنها سعيدة. في النهاية لقد منحت هدية عظيمة للناس. Criação Ria Slides
. وفي اليوم التالي ، جلس الرجل بجانب النافذة، مدّ يده من النافذة وإلتقط بعض البذور ووضعها في جيبه... Criação Ria Slides
يا لها من رسالة جميلة حقاً؟ ألقي أنت أيضا بذورك... لا يهم إذا لم تتمتع أنت برؤية الأزهار! بالتأكيد أحدٌ ما سيستمتع ويستقبل الحب الذي نثرته ... ترجمة الأخت أنا سلوى إسعيد Criação Ria Slides