slide1 n.
Skip this Video
Loading SlideShow in 5 Seconds..
♫ أدر مكبرات الصوت PowerPoint Presentation
Download Presentation
♫ أدر مكبرات الصوت

play fullscreen
1 / 14
Download Presentation

♫ أدر مكبرات الصوت - PowerPoint PPT Presentation

afya
232 Views
Download Presentation

♫ أدر مكبرات الصوت

- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - E N D - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
Presentation Transcript

  1. الإختيار نافذة تومى تقدِّم ♫ أدر مكبرات الصوت إضغط للإنتقال للصورة المقبلة جميع حقوق الطبع محفوظة لنافذة تومى كتب بواسطة فيرجينيا براندت بيرج

  2. هل فكرتَ يوماً فى الإختيارِ الذى كان على موسى أنْ يفعَلهً ، عندما هجَرَ أرض مصر؟ هذا الإختيار هو ما جَعلَ موسى عظيماً. سُليمان عُرِفَ بحكمتهِ ، و دانيال برُؤاهُ ، و داؤود بمزاميرهِ ، و بطرس بحماسهِ ، و لكنْ موسى كانَ عظيماً بسببِ إختيارهِ .

  3. ”بالإيمان موسى لما كَبُرَ أبى أن يُدعى إبن إبنة فرعون . مفضلاً بالأحرى أن يُذل مع شَعب الله على أنْ يكونَ له تمتعٌ وقتىٌّ بالخطية . حاسباً عارَ المسيحِ غناً أعظمَ من خزائنِ مِصر . لأنه كان ينظرُ إلى المجازاه .“ ( عبرانيين 11 : 24-26 ) نقرأُ فى العبرانيين إصحاح 11 أنَّ موسى كانَ من ضمن ِأبطال ِالإيمان ِالعُظماء ِفى نظر ِالله.

  4. موسى ، الذى وجدتهُ إبنةُ فِرعون عندما كانَ رضيعاً موضوعاً فى سلةٍ وسطَ عيدانِ القصبِ فى نهرِ النيل ، قد تَرعْرعَ فى قصرِ فِرعَونْ حيثُ الخيراتُ و الإمتياز. و لكن لما كَبُرَ ، كانَ عليهِ الإختيار . كانَ عِبرياً ، و ليسَ مِصرياً : هلْ يُصبحُ مصرياً و يرتدى تاجَ فِرعَون ، أمْ يختارَ أبناءَ شعبهِ؟

  5. يا لها من مصيبةٍ لهذا الشاب ، مُوسى! تخيَّل أنَّه صعَد إلى مكانٍ مرتفع ٍ و نظرَ إلى الأضواءِ المنبعثةِ من القصرِِ و هى تتلألأ ُ من هذه الإمبراطورية ــــ القصرُ بكل ثرواتهِ و جمالهِ ، الأشياء التى إعتادَ على إستخدامِها كل حياتِهِ.

  6. ثم نظرَ إلى الجنوب نحو الإهرامات ، إلى حيثُ يعملُ أبناءُ قومهِ كعبيدٍ لفِرعَون ، يصنعونَ الحِجارة . و بينما كانوا يَعمَلونَ على صوتِ جلدِ رؤساءِ التسخيرْ ، إحترقَ قلبُ موسى بداخلهِ .

  7. إنهم قَومه، و لو إخْتارَ أن يصيرَ واحداً منهم ، يجبُ عليهِ أنْ ينسى الراحةَ و الرفاهية التى طالما إعتادَ عليها ، و عليهِ أنْ يلبسَ زِىَّ العبيد المهترئ و يُنكر إلى الأبدِ والدتُهُ بالتبنى ، إبنةُ فِرعَونْ . و لكنهُ قامَ بالإختيار ، كقولِ الربْ ، " مفضلاً بالأحرى أنْ يُذَلَ مع شعبِ الله على أنْ يكونَ لهُ تَمتعٌ وقتىٌّ بالخطية."

  8. و الآن ” مُتَعُ الخطية“ هذهِ الجملةُ البسيطة أكثرُ إغراءاً مِما تعتقد ، إنَ مِصْرَ فى ذلكَ الوقتُ كانت من أكثرِ البقاعِ جاذبيةَ على الأرضِ . مخازنُها تكاد تنفجرُ من الحبوبِ ، و ثرواتُ العالمِ تصبُ داخلَ خَزينتِها ـــ و موسى كانَ يُمكنْ أن يُصبِحَ وريثاً لكلِ هَذا !

  9. لقد تمَ تعليمُ موسى ” بكُل حكمةِ المصريين.“ ( عبرانيين 22:7 ) لذلك فقد عَرِفَ تماماً ماذا يعنى إختياراً كهذا : الإلتفاتُ مِنْ جميعِِ المناصبِ فى أعظمِ إمبراطوريةٍ على الأرضِ إلى العبوديةِ . لَمْ يكُنْ فقط مُتعلماً و حَكيماً ، بل كانَ بعيدَ النظر؛ كانَ مستعداً للتضحيةِ بمُتعِ الحاضرِ ليكسبَ المستقبل . "لأنه كانَ ينظُرُ إلى المُجازاه." عبرانيين 26:11 بكلماتٍ أُخرى ، كان يعلمُ أنَّ مُتَعَ الخطيئة وقتية فقطْ ، و لكنْ مكافأة ُالله للإختيارِ الصحيح ستكونُ إلى الأبد .

  10. موسى فهم أنه بدون نعمةِ الله يكون الملليونير عالةً فقطْ . بولس الرسول كتب عن المسيح، ”فأنتم تعرفونَ نعمة ربنا يسوع المسيح ، فَمِن أجلِكُم إفتقرَ ، و هو الغنىُّ لكى تغتنوا أنتُم بفقرهِ.“(2 كورنثوس 9:8). كان هذا هو إختيار موسى أيضاً . كانَ إختيارُ مُوسى يستلزمُ الفقرَ و المعاناةَ و الذُلَ الشديد ، و لكنهُ قررَ أنهُ مِنَ الأفضلِ أنْ يكونَ أحدُ أبناءِ الله هنا و أنْ يَلبسَ إكليلَ الحياةِ فى الملكوتِ إلى الأبد . (يعقوب 1:12 ، رؤيا يوحنا 10:2). و هكذا فقدْ وقَفَ مَعْ أبناءِ الله، و يُمكِن أنْ يقِفَ مَعهُم أمامَ المَلِكِ الدائم.

  11. الوقوفُ مع مُوسى على سُلَّمِ القصركانَ يُمكِنُ أنْ يبدو كإختيارٍ أحمقْ ، و لكن الوقوفَ على سُلَّمِ عَرشِِ الله فى الملكوت ، عندما نَظرَ موسى إلى الخلفْ ، كَمْ كانَ إختياراً حكيماً و مجيداً! لقَدْ أصبحَ من أعظمِ قادةِ العالم ، و تأثيرُهُ إمتدَ إلى يومِنا هَذا.

  12. العديدون فى هذهِ الأيام قصيرى النظر عندما يقومونَ بإختيراتِهم ؛ يمكنهم فَقط رؤية ُالحاضر . يَبيعونَ المستقبلَ للحاضر . إنَّهم أعمياء عنْ المكافأةِ التى كانتْ يمكنُ أنْ تكونَ مِن نَصيبِهِم .

  13. مَاذا عَنْ إختيارِكَ أنتْ ؟ هل تُعانى من قِصَرِ نظرٍ فى الروح ، حالة ُركودٍ روحانيه ، هل تعيشُ فى الغالبِ للحاضِر؟ أمْ تتطلعُ بقلبكَ و عقلكَ للمكافأةِ العظيمةِ التى وَعدَ بها الله اللذينَ يضَعونهُ هو و مَلكوتهُ أولاً ؟

  14. هل تُعمى الملذات بَصيرتُك عَنْ الجائزةِ العظيمة التى يَدخِرُها اللهُ لكَ؟ حقائقُ الحياةِ الأبدية هى مُتعٌ لا نهايةَ لها! اللهُ يُحبُك و لديهِ خططٌ عظيمةٌ لحياتكَ، و لكنهُ يتركُ الإختيارَ لك. قُمْ بالإختيارِ الصحيح! للمزيد ، ندعوك لزيارة موقعنا الألكترونى : www.tommyswindow.com