مساهمة الجالية
Download
1 / 30

مساهمة الجالية التونسية فى المجهود الإنمائي الوطني - PowerPoint PPT Presentation


  • 73 Views
  • Uploaded on

مساهمة الجالية التونسية فى المجهود الإنمائي الوطني. المحتوى. التونسيون بالخارج الافاق المستقبلية تحويلات التونسيين بالخارج الاستثمار المباشر الاحاطة الاقتصادية بالجالية. التونسيون بالخارج. ال عدد الجمل ي لأفراد الجالية سنة 2005 : 000 934 مقابل 000 405 سنة 1987

loader
I am the owner, or an agent authorized to act on behalf of the owner, of the copyrighted work described.
capcha
Download Presentation

PowerPoint Slideshow about ' مساهمة الجالية التونسية فى المجهود الإنمائي الوطني' - sara-morrison


An Image/Link below is provided (as is) to download presentation

Download Policy: Content on the Website is provided to you AS IS for your information and personal use and may not be sold / licensed / shared on other websites without getting consent from its author.While downloading, if for some reason you are not able to download a presentation, the publisher may have deleted the file from their server.


- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - E N D - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
Presentation Transcript

مساهمة الجالية التونسية فى المجهود الإنمائي الوطني


المحتوى

  • التونسيون بالخارج

  • الافاق المستقبلية

  • تحويلات التونسيين بالخارج

  • الاستثمار المباشر

  • الاحاطة الاقتصادية بالجالية


التونسيون بالخارج

  • العدد الجملي لأفراد الجالية سنة 2005:000934

    مقابل 000405 سنة 1987

  • التوزيع الجغرافي :

    أوروبا : %83

    البلدان العربية %14 :

    بلدان أخرى %3 :


التونسيون بالخارج

  • التونسيون فى البلدان الأوروبية

    تعتبر فرنسا و إيطاليا و ألمانيا بلدان الاستقبال الرئيسية للجالية التونسية

    فرنسا 610 535 ما يعادل % 58,5

    إيطاليا 845 113% 12,2

    ألمانيا % 7,5 70 350

    بلدان أوروبية أخرى % 6,3 59 355

    المجموع % 83,4 779 160


تطور حجم الجالية

تطور تدريجى متواصل لحجم الجالية التونسية المقيمة بالخارج.


تطو ر حجم الجالية حسب بلدان الإقامة

تطو ر حجم الجالية بنسق متفاوت حسب أهم بلدان الإقامة .

نسبة تطور الجالية بين 2004 و 2005 بلغت 25,5℅ بألمانيا مقابل 4,8 ℅ بفرنسا

و 1,4 ℅ بإيطاليا.


تطور التركيبة الديمغرافية للجالية

تركيبة الجالية سنة 2005


التّوزيع المهني والاجتماعي للجالية

  • أصبحت ا لجالية بموجب التغيرات التى شهد تها تضم أعدادا متزايدة من الكفاءات الاقتصاديّة والعلميّة والتّقنيّة .

  • تطوّر العاملين في المهن الحرّة من3,3℅ من مجموع الجالية سنة 2000 إلى 6,1℅

  • و ارتفاع عدد الإطارات والكفاءات العلميّة الّتي أصبحت تمثّل 5,6℅ .


الافاق المستقبلية للجالية

  • الاستقرار و الاندماج فى مجتمعات الاقامة بالنسبة لأغلبية أفراد الجالية. و من المؤشرات الدالة على ذلك تكوين أسر بالخارج و تنامى عدد التونسيين مزدوجى الجنسية الذي بلغ حوالي 196 ألف أي ما يعادل %21 من مجموع الجالية.

  • حركة مستمرّة لأفراد الجالية بين تونس وبلدان الإقامة.


  • تطور هجرة للجاليةالكفاءات حيث أنّ الطلب العالمي من ذوي المهارات العالية قد ارتفع بشكل واضح منذ التسعينات و هذا الطلب موجه بصفة خاصة نحو قطاعات تكنولوجيا المعلومات و الاتصال.

  • من ظواهر هجرة الكفاءات هجرة الطّلبة.

  • بلغ عدد الطّلبة التّونسيّين بالخارجسنة 2005: 44480 ، 65℅ منهم بفرنسا و7,5℅ بألمانيا.



تعتبر تحويلات التّونسييّن بالخارج من العناصر الأساسيّة لمساهمة الحالية في المجهود الانمائي الوطني.

عرفت التّحويلات تطوّرا متواصلا ومنتظما منذ التّغيير رغم بعض الّتفاوت في نسق هذا التّطوّر.

لكن نلاحظ تراجعا واضحا في نسق تّطوّر التّحويلات سنة 2005 حيث لم تتجاوز نسبة الزّيادة 1,4℅ وهي نسبة ضعيفة مقارنة بالسّنوات الفارطة.


التّحويلات حسب بلدان الإقامة بالخارج من العناصر الأساسيّة لمساهمة الحالية في المجهود الانمائي الوطني.


التّحويلات حسب بلدان الإقامة بالخارج من العناصر الأساسيّة لمساهمة الحالية في المجهود الانمائي الوطني.

  • أكثر من 89℅ من التّحويلات متأتية من البلدان الأوروبيّة و78℅ من ثلاث بلدان: فرنسا: 50,3℅

    ألمانيا: 14,3℅

    إيطاليا: 13,5℅

  • المعدّل السنوي للفرد الواحد تقلّص من 2015 دينار سنة 2004 إلى 1936 دينار لسنة 2005 وانخفض بالنسبة لبلدان الاستقبال الرّئيسيّة.

  • هذا الانخفاض أثّر سلبا على نسق تطوّر التّحويلات سنة 2005 حيث لم يتعدّ 1,4℅.


الأهداف و الإنجازات بالخارج من العناصر الأساسيّة لمساهمة الحالية في المجهود الانمائي الوطني.


الأهداف و الإنجازات بالخارج من العناصر الأساسيّة لمساهمة الحالية في المجهود الانمائي الوطني.

مقارنة مع الأهداف المرسومة بالمخطّط العاشر للتّنمية، نلاحظ أنّ :

  • حجم التّحويلات تجاوز توقّعات المخطّط رغم الرّكود الذي سُجّل سنة 2005.

  • بلغ المعدّل السّنوي للتّحويلات خلال الأربعة سنوات الأولى من المخطّط العاشر 1680 مليون دينار مقابل معدّل سنوي بـ 1040 مليون دينار بالنّسبة لفترة المخطّط التّاسع.


أهميّة التّحويلات في الاقتصاد الوطني

  • تلعب التّحويلات دورا كبيرا في حركيّة التّنمية وفي تنشيط العديد من القطاعات الاقتصاديّة إلى جانب مساهمتها في دعم الادخار الوطني ومعادلة ميزان الدّفوعات.

  • تمثّل التّحويلات:

    - 5℅ من النّاتج المحلّي الاجمالي.

    - 22℅ من الادّخار الوطني.

    - 10 ℅ من المقابيض الجارية.



  • ارتفع عدد المشاريع المصرح بها من قبل التونسيين بالخارج سنة2005 بنسبة 11℅ والاستثمارات بنسبة 29℅ مقارنة مع سنة 2004.

  • استأثر قطاع الخدمات بأكثر من 58℅ من مجموع المشاريع سنة 2005 مقابل 27,3℅ في القطاع الصناعي و14,5℅ في القطاع الفلاحي.

  • معدّل الاستثمار بالنسبة للمشروع الواحد يبقى محدودا في مستوى 51 ألف دينار مقابل 44 ألف سنة 2004.

  • يختلف هذا المعدّل حسب القطاعات حيث يصل إلى 92 ألف دينار في الفلاحة و75 ألف في الصناعة ولا يتعدّ 30 ألف في قطاع الخدمات.


الاستثمار المباشر: الأهداف والإنجازات

  • رغم الّتطوّر النّسبي الذي شهدته المشاريع المصرّح بها من قبل التّونسيّين بالخارج سنة 2005 فإنّ النّتائج تبقى دون المستوى والنّوعيّة المأمولة.

  • الأهداف الّتي تضمّنها المخطّط العاشر في هذا المجال تشير إلى الارتفاع المتوقّع للاستثمارات المباشرة من قبل الجالية لتبلغ 103 ملايين دينار خلال فترة المخطّط أي بمعدّل 20,5 مليون دينار في السّنة بينما لم نسجّل سوى 18,2 مليون دينار من الاستثمار المباشر.

  • وبالنسبة للأربعة سنوات الأولى من المخطّط العاشر لم تتعدّ الاستثمارات المباشرة المصرّح بها من قبل الجالية 65,7 مليون دينار، ولتحقيق أهداف المخطّط يجب أن تصل الاستثمارات المباشرة للجالية سنة 2006 ما يعادل 37,3 مليون دينار.


الإحاطة الاقتصادية والإنجازاتبالتّونسيّين بالخارج

هناك عاملان رئيسيّان محدّدان لتطوّر استثمارات المهاجرين ببلدهم الأصلي.

  • الأوّل يتمثل في مشروع للرّجوع النّهائي بالنّسبة للمهاجر نفسه أو بالنّسبة لذويه، ويكون هذا العامل قويّا خاصّة في بداية الهجرة، وقبل الاستقرار والاندماج في بلد الإقامة.

  • أمّا العامل الثاني فيتعلّق بفرص الاستثمار المتاحة في البلد الأصلي وما تقدّمه الدّولة من حوافز اقتصاديّة ودعم ومساندة.


الإحاطة الاقتصادية بالتّونسيّين بالخارج

  • إنّ التّحوّلات الّتي تشهدها الجالية والاندماج المتزايد في بلدان الإقامة من شأنها أن تأثّر على مستوى التّصرّف الاقتصادي والاجتماعي للمهاجرين وعلى علاقاتهم مع بلد الأصل، وهو ممّا يحثّنا على اختيار الطّرق الناجعة لتعزيز مساهمة الجالية في التّنمية الاقتصاديّة اعتبارا لأهميّة المرحلة الرّاهنة وما تتطلّبه من تطوّر لنسق النّمو ومن تعبئة لجميع القدرات والطاقات الوطنيّة الدّاخليّة منها والخارجيّة.

  • ومن هذا المنطلق، تولي الدّولة اهتماما متزايدا للجانب الاقتصادي ضمن سياسة الإحاطة بالجالية حتّى تكون سندا قويّا للمجهود الوطني الانمائي وطرفا فاعلا في تجسيم أهداف البرنامج الرّئاسي لتونس الغد.


  • وفي هذا الاتّجاه وتكريسا للتّوجهات المرسومة بالمحور 18 من البرنامج الرّئاسي لتونس الغد، يعمل الدّيوان على:

  • تطوير الندوات والملتقيات الّتي ينظمها لفائدة المستثمرين ورجال الأعمال التّونسيّين بالخارج وتحسين استغلالها والرّفع من جدواها.

  • إعداد قاعدة موسّعة لأفكار مشاريع قابلة للانجاز في تونس بالتّعاون مع الهياكل المعنيّة ، توضع على ذمّة المشاركين في النّدوات الخصوصيّة.

  • السّعي إلى تنمية الشّراكة التّونسيّة - التّونسيّة عبر تنظيم لقاءات فرديّة بمناسبة النّدوات والمنتديات الّتي يتمّ تنظيمها في تونس وفي الخارج.


  • إيلاء اهتمام أكبر للكفاءات العلميّة والتّقنيّة التّونسيّة المقيمة بالخارج والسّعي لمزيد استقطابها والاستفادة من مؤهّلاتها ومن الخبرات التي اكتسبتها بمواقع عملها وإقامتها وحثّها على الاسهام الفاعل في تطوير البحث العلمي وتحويل التكنولوجيا وتنمية الشراكة في هذه الميادين .

  • وفي هذا المجال أكّد سيادة الرّئيس يوم 13 جويلية 2006 بمناسبة الاحتفال الوطني بيوم العلم على أنّه ”بقدر ما نعوّل على كفاءاتنا الوطنيّة العاملة بتونس فإنّنا نعوّل كذلك على كفاءاتنا التّونسيّة بالخارج للمشاركة في المجهود التّنموي لبلادنا“. وأقرّ بهذه المناسبة تعميم برنامج الباحث الزائر.


  • العمل على مزيد تحسيس التّجار التّونسيّين بالخارج وأصحاب النّزل والمطاعم الذي تنامى عددهم في تركيبة الجالية على القيام بدور أكبر في التّعريف بالمنتوج التّونسي ودعم تواجده في مسالك التّوزيع ببلدان الإقامة.

  • مزيد تحسيس أفراد الجالية وحثّهم على الاقبال على استهلاك المنتوج التّونسي والحرص على توسيع دائرة استهلاكه.


  • تكريس مزيد التّواصل مع نسيج جمعيّات التّونسيّين بالخارج ودفع نشاطها والتّشجيع على إحداث المزيد من جمعيّات ونوادي للمستثمرين ورجال الأعمال التّونسيّين بالخارج ودعمها ومساندتها حسبما يتلاءم مع التّوجّهات الوطنيّة وأولويات التّنمية.

  • تكثيف المجهود الإعلامي الموجّه للجالية وتطويره باستعمال الوسائل الحديثة للاتّصال والعمل من أجل إيجاد دينامكيّة اتّصال مستمرّة بالجالية وبنخبها المختلفة للحفاظ على الرّوابط الّتي تشدّها إلى تونس وتوفير المعلومة الصّحيحة لها في الوقت المناسب.


  • وفي هذا السّياق، ركّز الدّيوان موقع انترنت لإثراء الرّصيد الاعلامي الموجّه للجالية، ويحتوي هذا الموقع على صفحة خاصّة ”استثمر في تونس“ وعدّة روابط مع مختلف هياكل المساندة.

  • ويعمل الدّيوان على جعل هذا الموقع ديناميكيا ومحيّنا بصفة مستمرّة.

  • كما أحدث الدّيوان خطا أخضر على ذمّة مختلف أفراد الجالية.

  • وفي هذا الإطار أيضا، تجدر الإشارة إلى أنّ الدّيوان سينظّم يوم 4 أوت القادم بالتّعاون مع المجلس الأعلى للاتّصال ندوة تمهيديّة لدراسة شاملة حول تطوير الإعلام الموجّه للجالية.


تدعيم مساهمة الجالية من أجل تحقيق أهداف المرحلة القادمة

  • تدخل تونس مرحلة حاسمة من مسيرتها التّنمويّة تتّسم بتحوّلات عميقة في الدّاخل والخارج منها بالخصوص اشتداد المنافسة وتسارع التّقلّبات ومواصلة ارتفاع أسعار الطّاقة والتّطوّر المذهل لوسائل الاتصال والمعلوماتيّة إلى جانب التّحوّلات الدّيمغرافيّة الّتي تشهدها بلادنا والضّغوط المرتقبة على سوق الشّغل كمّيا ونوعيّا والإرساء الفعلي لمنطقة التّبادل الحرّ مع الإتّحاد الأوروبي.

  • و تراهن تونس على مواردها البشريّة باعتبارها ثروتها الأساسيّة وعلى كفاءاتها المختلفة بالدّاخل والخارج لتحقيق الأهداف التّنمويّة وتطوير الاقتصاد الوطني والرّفع من قدرته التّنافسيّة وبناء مجتمع المعرفة وكسب رهان التّشغيل.


  • وتقتضي الأهداف المرسومة التّعبئة الشّاملة لجهود كلّ التّونسييّن مهما كان موقعهم، وتعميق الوعي بمقتضيات المرحلة الرّاهنة ودقّتها.

  • وهو ما يستوجب مزيد العمل من أجل تأمين مساهمة أكبر للجالية التّونسيّة في المجهود التّنموي من خلال :

    - تكثيف التّحويلات الماليّة والارتقاء بها إلى مستويات أفضل.

    - دعم الاستثمار المباشر بأرض الوطن وإحداث مشاريع إقتصاديّة في القطاعات الواعدة والمتقدّمة تكنولوجيّا.

    - تنمية عمليّات الشّراكة مع رجال الأعمال الأجانب والتّعريف بتونس كموقع متميّز للاستثمار.

    - المساهمة في تنمية الاقتصاد اللاّ مادي وتطوير الخدمات والعمل عن بعد.

    - المساهمة في تنمية الصّادرات التّونسيّة.


شكرا على الانتباه التّعبئة الشّاملة لجهود كلّ التّونسييّن مهما كان موقعهم، وتعميق الوعي بمقتضيات المرحلة الرّاهنة ودقّتها.


ad