Download
1 / 113

ما معنى الفتنة ؟ - PowerPoint PPT Presentation


  • 279 Views
  • Uploaded on

ما معنى الفتنة ؟. الاختبار والامتحان ، تقول فتنت الذهب ، إذا أدخلته النار لتنظر ما جودته . ودينار مفتون. قال تعالى { إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ .....}. قال الحافظ ابن حجر : ” ومعنى الفتنة في الأصل : الاختبار والامتحان ثم استعملت في كل أمر يكشفه الامتحان عن سوء ”.

loader
I am the owner, or an agent authorized to act on behalf of the owner, of the copyrighted work described.
capcha
Download Presentation

PowerPoint Slideshow about ' ما معنى الفتنة ؟ ' - mirit


An Image/Link below is provided (as is) to download presentation

Download Policy: Content on the Website is provided to you AS IS for your information and personal use and may not be sold / licensed / shared on other websites without getting consent from its author.While downloading, if for some reason you are not able to download a presentation, the publisher may have deleted the file from their server.


- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - E N D - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
Presentation Transcript

ما معنى الفتنة ؟

الاختبار والامتحان ، تقول فتنت الذهب ، إذا أدخلته النار لتنظر ما جودته . ودينار مفتون .

قال تعالى {إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ.....}

قال الحافظ ابن حجر : ” ومعنى الفتنة في الأصل : الاختبار والامتحان ثم استعملت في كل أمر يكشفه الامتحان عن سوء ”


هل لا بد من الفتنة؟

{أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ (*) وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ

قال الحافظ ابن كثير عند تفسيرها :استفهام إنكاري ، ومعناه : أن الله سبحانه وتعالى –لابد أن يبتلي عباده المؤمنين بحسب ما عندهم من الايمان

يقول صاحب الأضواء :أن الناس لا يُتركون دون فتنة ، أي ابتلاء واختبار لأجل قولهم آمنا ، بل إذا قالوا آمنا فُتنوا أي اُمتحنوا واختبروا بأنواع الابتلاء حتى يتبين الصادق في قوله آمنا من غير الصادق .


إذاً ما المصلحة من وقوعها :

الفتنة تُظهر المؤمن الصادق من الدَّعي ، وتنبئ عن سوء طوية من لم يستقر الايمان في قلبه ، وتُخرج الدغل من قلوب المؤمنين ، فيخرجوا بعد البلاء بقلوب صافية ، وأفئدة مؤمنة ، كما يحصل عند إدخال الذهب أو الفضة في النار فيذهب الخبث ويبقى الجيد.


أنواع الفتن

فتنة الشهوات

فتنة الشبهات



أولاً:- يقول ابن القيم

”إن الله

يحب

البصر الناقد عند ورود الشبهات

ويحب

العقل الكامل

عند حلول الشهوات“


ثانياً:-يقول الله عز وجل

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (*) وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (*) )

ومعنى الآية : كما ذكر ابن كثير ” يحذر الله تعالى عباده المؤمنين (فتنة ) أي اختبارًا ومحنة يعم ّ بها المسيء وغيره ، ولا يخص بها أهل المعاصي ولا من باشر الذنب بل يعمهما ، حيث لم تدفع ولم ترفع


عند الطبري من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قال : ” أمر الله المؤمنين أن لا يُقروا المنكر بين أظهرهم فيعمهم العذاب ”

ولهذا الأثر شاهد من حديث عدي بن عميرة سمعت رسول الله  يقول :“ إن الله عز وجل لا يعذب العامة بعمل الخاصة حتى يروا المنكر بين ظهرانيهم وهم قادرون على أن ينكروه ، فإذا فعلوا ذلك عذّب الله الخاصة والعامّة ” أخرجه أحمد بسند حسن


الحل ؟ طلحة عن ابن عباس قال :

  • علم يمنع الشبهات

  • وتقوى تمنع الشهوات


الأصل الأول طلحة عن ابن عباس قال :


إخلاص الدين لله تعالى وحده لا شريك له , وبيان ضده الذي هو الشرك بالله , وكون أكثر القرآن في بيان هذا الأصل من وجوه شتى بكلام يفهمه العامة .


الأصل الثاني شريك له , وبيان ضده الذي هو الشرك بالله , وكون أكثر القرآن في بيان هذا الأصل من وجوه شتى بكلام يفهمه العامة .


أمر الله بالاجتماع في الدين ونهى عن التفرق فيه فبين الله هذا بياناً شافياً تفهمه العوام , ونهانا أن نكون كالّذين تفرقوا واختلفوا قبلنا فهلكوا .


  • عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ أَنَّهُ قَالَ أَلَا إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ فِينَا فَقَالَ أَلَا إِنَّ مَنْ قَبْلَكُمْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ افْتَرَقُوا عَلَى ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ مِلَّةً وَإِنَّ هَذِهِ الْمِلَّةَ سَتَفْتَرِقُ عَلَى ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ ثِنْتَانِ وَسَبْعُونَ فِي النَّارِ وَوَاحِدَةٌ فِي الْجَنَّةِ وَهِيَ الْجَمَاعَةُ أبو داود(4597) واللفظ له. وأحمد (4/102).برقم (16940)وقال محقق جامع الأصول (10/32) : إسناده صحيح وقال الألباني (3/3843) : حسن.


عَنْ جَابِرٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ إِبْلِيسَ يَضَعُ عَرْشَهُ عَلَى الْمَاءِ ثُمَّ يَبْعَثُ سَرَايَاهُ فَأَدْنَاهُمْ مِنْهُ مَنْزِلَةً أَعْظَمُهُمْ فِتْنَةً يَجِيءُ أَحَدُهُمْ فَيَقُولُ فَعَلْتُ كَذَا وَكَذَا فَيَقُولُ مَا صَنَعْتَ شَيْئًا قَالَ ثُمَّ يَجِيءُ أَحَدُهُمْ فَيَقُولُ مَا تَرَكْتُهُ حَتَّى فَرَّقْتُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ امْرَأَتِهِ قَالَ فَيُدْنِيهِ مِنْهُ وَيَقُولُ نِعْمَ أَنْتَ مسلم ( 2813 ) .


الأصل الثالث رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ إِبْلِيسَ يَضَعُ عَرْشَهُ عَلَى الْمَاءِ ثُمَّ يَبْعَثُ سَرَايَاهُ فَأَدْنَاهُمْ مِنْهُ مَنْزِلَةً أَعْظَمُهُمْ فِتْنَةً يَجِيءُ أَحَدُهُمْ فَيَقُولُ فَعَلْتُ كَذَا وَكَذَا فَيَقُولُ مَا صَنَعْتَ شَيْئًا قَالَ ثُمَّ يَجِيءُ أَحَدُهُمْ فَيَقُولُ مَا تَرَكْتُهُ حَتَّى فَرَّقْتُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ امْرَأَتِهِ قَالَ فَيُدْنِيهِ مِنْهُ وَيَقُولُ نِعْمَ أَنْتَ


أن من تمام الاجتماع السمع و الطاعة لمن تَأَمَّر علينا ولو كان عبداً حبشياً , فبين الله له هذا بياناً شائعاً كافياً بوجوه من أنواع البيان شرعاً و قدراً .

ثم صار هذا الأصل لا يُعرف عند أكثر من يَدَّعي العلم فكيف العمل به ؟.


قال الإمام الطحاوي –رحمه الله- و الطاعة لمن تَأَمَّر علينا ولو كان عبداً حبشياً , فبين الله له هذا بياناً شائعاً كافياً بوجوه من أنواع البيان شرعاً و قدراً .

239-321 في متن العقيدة الطحاوية :

هذا ذكر عقيدة أهل السنة والجماعة على مذهب فقهاء الملة ، وذكر فيه : ” ونرى الصلاة خلف كل بر وفاجر من أهل القبلة وعلى من مات منهم ، ولا نرى السيف على أحد من أمة محمد صلى الله عليه وسلم إلا من وجب عليه السيف

ولا نرى الخروج على أئمتنا وولاة أمورنا وإن جاروا ولا ندعو عليهم ولا ننزع يد اًمن طاعتهم ونرى طاعتهم من طاعة الله عز وجل فريضة ما لم يأمروا بمعصية وندعو لهم بالصلاح والمعافاة .


قال الإمام المقدسي – رحمه الله 541-620

في متن لمعة الاعتقاد

ومن السنة السمع والطاعة لأئمة المسلمين وأمراء المؤمنين برهم و فاجرهم ، ما لم يأمروا بمعصية ، فإنه لا طاعة لأحد في معصية الخالق

ومن ولي الخلافة واجتمع عليه الناس ورضوا به أو أو غلبهم بسيفه حتى صار الخليفة وسمي أمير المؤمنين ، وجبت طاعته وحرمت مخالفته والخروج عليه وشق عصا المسلمين


ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية –رحمه الله في العقيدة الواسطية : من أصول أهل السنة والجماعة

ويرون إقامة الحج والجهاد والجمع مع الأمراء أبرار كانوا أو فجارًا


كيف تكون الله في العقيدة الواسطية : من أصول أهل السنة والجماعة

معاملة الحكام



يقول الحسن البصري-رحمه الله- في الأمراء

”هم يلون من أمورنا خمساً : الجمعة ،الجماعة،والعيد ،والثغور ،و الحدود. والله لا يستقيم الدين إلا بهم ،وإن جاروا وظلموا .والله لما يصلح الله بهم أكثر مما يفسدون ،مع أن طاعتهم والله لغبطة ،وإن فرقتهم لكفر ”


يقول ابن مفلح –رحمه الله - :- الأمراء

”اجتمع فقهاء بغداد في ولاية الواثق إلى أبي عبدالله-يعني:الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله- وقالوا له : إن الأمر قد تفاقم وفشا – يعنون : إظهار القول بخلق القرآن وغير ذلك-،ولا نرضى بإمارته ،ولا سلطانه.

فناظرهم في ذلك وقال:عليكم بالإنكار في قلوبكم، ولا تخلعوا يداً من طاعة ،لا تشقوا عصا المسلمين، ولا تسفكوا دماءكم ودماء المسلمين معكم ،وانظروا في عاقبة أمركم واصبروا حتى يستريح برُ و يستراح من فاجر”

وقال :-ليس هذا – يعني :- نزع أيديهممن طاعته

صوابا،وهذا خلاف الآثار“


في قواعد الأمراء

تتعلق بالإمامة


القاعدة الأولى : الأمراء

وجوب عقد البيعة للإمام القائم المستقر المسلم، والتغليظ على من ليس في عنقه بيعة و الترهيب من نقضها .


قال الإمام أحمد : حدثنا اسماعيل بن علية ،حدثني صخر بن جويرية ،عن نافع قال: لما خلع الناس يزيد بن معاوية جمع ابن عمر بنيه وأهله ،ثم تشهد ،ثم قال: ”أما بعد فإننا بايعنا هذا الرجل على بيع الله ورسوله، وإني سمعت رسول الله  يقول:“إن الغادر ينصب له لواء يوم القيامة، يقال:هذا غدرة فلان ”

كما جاء في كتاب الفتن من (صحيح البخاري).


قال الحافظ ابن حجر -رحمه الله- في (الفتح):

”وفي هذا الحديث وجوب طاعة الإمام الذي انعقدت له البيعة، والمنع من الخروج عليه ولو جار في حكمه، وأنه لا ينخلع بالفسق“


القاعدة الثانية : (الفتح):

من غلب فتولى الحكم واستتب له، فهو إمام تجب بيعته وطاعته ،وتحرم منازعته ومعصيته


  • وكان ابن عمر في تلك المدة امتنع أن يبايع لابن الزبير او لعبد الملك فلما غلب عبد الملك واستقام له الأمر بايعه.

    وهذا الذي فعله ابن عمر من مبايعة المتغلب هو الذي عليه الأئمة ،بل انعقد عليه الإجماع من الفقهاء.


روى البيهقي في (مناقب الشافعي) عن حرملة قال :-

”سمعت الشافعي يقول:كل من غلب على الخلافة بالسيف، حتى يسمى خليفة، ويجمع الناس عليه، فهو خليفة “


حتى اذا لم يستجمع المتغلب شروط الإمامة وتم له التمكين

  • قال ابن العربي :-

    ”وقد قال ابن خياط:- إن بيعة عبد الله ليزيد كانت كُرهاً،وأين يزيد من ابن عمر ؟ولكن رأى بدينه وعلمه التسليم لأمر الله والفِرَارَ من التعرض لفتنة فيها من ذهاب الأموال والأنفس ما لايخفى ،فَخَلعُ يزيد – لو تحقق أن الأمر يعود في نصابه – فيه تعرض لفتنة عظيمة فكيف ولا يعلم ذلك ؟!


القاعدة الثالثة : الإمامة وتم له التمكين

الأئمة الذين أمر النبي بطاعتهم هم الائمة الموجودون المعلومون الذين لهم سلطان وقدرة .


يقول شيخ الإسلام ابن تيمية-رحمه الله-“إن النبي  أمر بطاعة الأئمة الموجودين المعلومين، الذين لهم سلطان يقدرون به على سياسة الناس لا بطاعة معدوم ولا مجهول، ولا من ليس له سلطان ولا قدرة على شيء أصلاً“


علة هذا الله-“إن النبي

  • أن مقاصد الشرعية الإمامة التي جاء الشرع بها ،من إقامة العدل بين الناس ،وإظهار شعائر الله تعالى ،وإقامة الحدود ،ونحو ذلك :- لا يمكن أن يقوم بها معدوم لم يوجد بعد ،ولا مجهول لا يعرف .


القاعدة الرابعة : الله-“إن النبي

مراعاة الشارع الحكيم لتوقير الأمراء واحترامهم


بوب الحافظ ابن أبي عاصم في كتابه(السنة) حيث قال:باب في ذكر فضل تعزير الأمير وتوقيره. ثم ساق بسنده عن معاذ بن جبل قال:قال رسول الله:“خمس من فعل واحدة منهن كان ضامناً على الله عز وجل وذكر فيها أو دخل على إمامه يريد تعزيره وتوقيره”


بوب ابن أبي عاصم في كتاب السنة كتابه(السنة) حيث قال:باب في ذكر فضل تعزير الأمير وتوقيره. ثم ساق بسنده عن معاذ بن جبل قال:قال رسول الله

باب ما ذكُر عن النبي  من أمره بإكرام السلطان وزجزه عن إهانته

ثم ساق بسنده حديث أبي بكرة : ”من أهان سلطان الله أهانه الله“


أخرج ابن أبي عاصم في كتاب السنة كتابه(السنة) حيث قال:باب في ذكر فضل تعزير الأمير وتوقيره. ثم ساق بسنده عن معاذ بن جبل قال:قال رسول الله

عن معاوية بن أبي سفيان

قال :- لما خرج أبو ذر إلى الرَّبَذَة

لقيه ركب من أهل العراق ،

فقالوا :- يا أبا ذر قد بلغنا الذي صُنِع بك فاعقد لِواءً يأتيك رجال ماشئت .

قال مهلاً مهلاً يا أهل الإسلام،فاني سمعت الرسول صلى الله عليه وسلم يقول ”سيكون بعدي سُلطانٌ فأعزوه من التمس ذله ثغر ثغرة في الإسلام ،ولم يقبل منه توبة حتى يعيدها كما كانت ”


يقول سهل بن عبدالله التستري كتابه(السنة) حيث قال:باب في ذكر فضل تعزير الأمير وتوقيره. ثم ساق بسنده عن معاذ بن جبل قال:قال رسول الله

  • لا يزال الناس بخير ما عظموا السلطان والعلماء،فإن عظموا هذين أصلح الله دنياهم وأُخرَاهُم ،وإن استخفوا بهذين أفسدوا دنياهم وأُخرَاهُم


في بيان المكانة كتابه(السنة) حيث قال:باب في ذكر فضل تعزير الأمير وتوقيره. ثم ساق بسنده عن معاذ بن جبل قال:قال رسول الله

العلية لولي الأمر

في الشرع المطهر


عن علي بن أبي طالب –رضي الله عنه – أنه قال:-

”لا يُصلحُ الناس إلا أمير ، برٌ أو فاجرٌ.

قالوا:- يا أمير المؤمنين هذا البر فكيف بالفاجر ؟

قال ”إن الفاجر يُؤمّن الله عز وجل به السبل ،ويجاهد به العدو،ويَجِيءُ به الفيءُ،وتقام به الحدود،ويحج به البيت،ويعبد الله فيه المسلم آمنا حتى يأتيه أجلُهُ“


التشديد في ترك – أنه قال

الجماعة ومفارقتها


عن الحارث الأشعري أن النبي – أنه قال قال ”.....أنا آمركم بخمس الله أمرني بهن : بالجماعة، وبالسمع والطاعة، والهجرة، والجهاد في سبيل الله. فإنه من خرج من الجماعة قيد شبر فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه إلى أن يرجع ”


أخرج البخاري ومسلم في (صحيحيهما) عن ابن عباس –رضي الله عنه- قال: قال رسول الله  :

”من كره من أميره شيئاً فليصبر، فإنه من خرج من السلطان شبراً مات ميتة جاهلية ”


وأخرج مسلم في صحيحه عن أبي هريرة –رضي الله عنه- عن النبي  أنه قال:

”من خرج من الطاعة، وفارق الجماعة، فمات، مات ميتة جاهلية. ومن قاتل تحت راية عمية، يغضب لعصبية، أو يدعو إلى عصبية، أو ينصر عصبية، فقتل، فَقِتلَتُهُ جاهلية، ومن خرج على أمتي يضرب برها و فاجرها، ولا يتحاشى من مؤمنها، ولا يَفِي لذي عَهْدِ عَهْدَهُ، فليس مني ولست منه“


وقد أخرجه مسلم في (صحيحه) : –رضي الله عنه- عن النبي

”إنه ستكون هنات و هنات، فمن أراد أن يفرق أمر هذه الأمة وهي جميع فاضربوه بالسيف كائناً من كان ”

(قال القاريء في ”مرقاة المفاتيح )و“هنات“ أي: شرور و فسادات متتابعة خارجة عن السنة والجماعة . و المراد بها: الفتن المتوالية. والمعنى: أنه سيظهر في الأرض أنواع الفساد والفتنة لطلب الإمارة من كل جهة. وإنما الإمام من انعقدت أولاً له البيعة)


طريقة الإنكار –رضي الله عنه- عن النبي

على الولاة


قال ابن النحاس في كتابه (تنبيه الغافلين عن أعمال الجاهلين وتحذير السالكين من أفعال الهالكين ) :

”ويختار الكلام مع السلطان في الخلوة على الكلام معه على رؤوس الأشهاد، بل يود لو كلمة سراً، ونصحه خفية من غير ثالث لهما“


لقد كان موقف سلفنا الصالح من المنكرات الصادرة من الحكام وسطا بين طائفتين :

أحدهما:الخوارج و المعتزلة.

والأخرى: الروافض الذين أضفوا على حكامهم قداسة حتى بلغوا بهم مرتبة العصمة .


قال عياض بن غنيم : يا هشام بن حكيم قد سمعنا ما سمعت ورأينا ما رأيت ، أولم تسمع رسول الله  يقول :

”ومن أراد ان ينصح لسلطان بأمر فلا يبد له علانية، ولكن ليأخذ بيده، فيخلو به، فإن قبل منه فذاك، وإلا كان قد أدى الذي عليه له ” صححه الألباني


ومما يدل على ذلك أيضاً ما أخرجه البخاري و مسلم في صحيحيهما عن أسامة بن زيد أن قيل له : ألا تدخل على عثمان لتكلمه؟ فقال : ”أترون أني لا أكلمه إلا أسمعكم ؟والله لقد كلمته فيما بيني وبينه مادون أن أفتح أمراً لا أحب أن أكون أول من فتحه ”


في الصبر على البخاري و مسلم في صحيحيهما عن أسامة بن زيد أن قيل له : ألا تدخل على عثمان لتكلمه؟ فقال : ”أترون أني لا أكلمه إلا أسمعكم ؟والله لقد كلمته فيما بيني وبينه مادون أن أفتح أمراً لا أحب أن أكون أول من فتحه ”

جور الأئمة


جاء في الشريعة للآجري عن عمر بن يزيد أنه قال:

”سمعت الحسن أيام يزيد المهلب يقول:أتاه رهط، فأمرهم أن يلزموا بيوتهم، ويغلقوا عليهم أبوابهم، ثم قال: والله لو أن الناس إذا ابتلوا من قبل سلطانهم صبروا ما لبثوا أن يرفع الله عز وجل ذلك عنهم، وذلك أنهم يفزعون إلى السيف فيوكلون إليه، و والله ما جاؤوا بيوم خير قط، ثم تلا {وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ الْحُسْنَى عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ بِمَا صَبَرُوا وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمَا كَانُوا يَعْرِشُونَ}


عن عبد الله بن مسعود – رضي الله عنه- :

أن رسول الله  قال: ”إنها ستكون بعدي أثره وأمور تنكرونها“. قالوا: يا رسول الله، فما تأمرنا؟ قال: ”تؤدون الحق الذي عليكم، وتسألون الله الذي لكم ”


في النهي عن عنه- :

سب الأمراء


عن أبي الدرداء –رضي الله عنه– أنه قال:

”إن أول نفاق المرء طعنه على إمامه ”


وفي الصحيحين من حديث أبي هريرة-رضي الله عنه-قال:قال رسول الله :

”ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم: رجل على فضل ماء بالفلاة يمنعه من ابن السبيل، ورجل بايع رجلا بسلعة بعد العصر فحلف له بالله لأخذها بكذا و كذا فصدقه، وهو على غير ذلك، ورجل بايع إماما لا يبايعه إلا لدنيا فإن أعطاه منها وفى، وإن لم يعطه منها لم يف ”


الأصل الرابع هريرة-رضي الله عنه-قال:قال رسول الله


بيان العلم و العلماء و الفقه والفقهاء , وبيان من تَشَبَّه بهم وليس منهم , وقد بَيَّن الله تعالى هذا الأصل في أول سورة البقرة من قوله تعالى:(يَابَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ )[البقرة :40

إلى قوله قبل ذكر إبراهيم عليه السلام :

( يَابَنِي إِسْرَائِيلَ )[البقرة :122] الآية .


من يشتبه والفقهاء , وبيان من تَشَبَّه بهم وليس منهم , وقد بَيَّن الله تعالى هذا الأصل في أول سورة البقرة من قوله تعالى

بالعلماء؟


التفريق بين والفقهاء , وبيان من تَشَبَّه بهم وليس منهم , وقد بَيَّن الله تعالى هذا الأصل في أول سورة البقرة من قوله تعالى

العلماء والقراء


يقول النبي صلى الله عليه وسلم والفقهاء , وبيان من تَشَبَّه بهم وليس منهم , وقد بَيَّن الله تعالى هذا الأصل في أول سورة البقرة من قوله تعالى :-

” سيأتي على الناس زمان

يكثر فيه القراء

ويقل فيه الفقهاء

ويقبض العلم

ويكثر الهرج ”

قال الشيخ التويجري :-وقد ظهر مصداق هذا في زماننا فقل الفقهاء العارفون بما جاء عن الله ورسوله صلى الله عليه وسلم وكثر القراء في الكبار والصغار“


يقول النبي صلى الله عليه وسلم في الخوارج :-

”يقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهم“

قال الشاطبي في الاعتصام :-

أي :- أنهم يأخذون أنفسهم

بقراءة القرآن وإقرائه وهم

لا يتفقهون فيه

ولا يعرفون مقاصده


عن ابن عباس –رضي الله عنهما- قال :-

(قدم على عمر رجل فجعل عمر يسأله عن الناس،فقال :-

يا أمير المؤمنين،قد قرأ القرآن منهم كذاوكذا،فقلت:-والله ما أحب أن يسارعوا يومهم هذا في القرآن هذه المَُسَارعة .

قال :-فَزَبَرني عمر،ثم قال:- مه.فانطلقت إلى منزلي مكتئباً حزينا،

فقلت :- قد كنت نزلت من هذا بمنزلة،ولا أُراني إلاَّ قد سقطت من نفسه ،فاضجعت على فراشي حتى عادني نسوة أهلي ومابي من وجع ،فبينا أنا على ذلك قيل لي :- أجِب أمير المؤمنين فخرجت

فإذا هو قائم على الباب ينتظرني،فأخذ بيدي،ثم خلا بي،فقال :- ما الذي كرهت مما قال الرجل آنفا؟قلت ياأمير المؤمنين إن كنت أسأت فإني أستغفر الله ،وأتوب اليه،وأنزل حيث أحببت.قال :- لتخبرني .قلت :- متى ما يسارعوا هذه المسارعة يََحْتَقُّوا ،ومتى ما يََحْتَقُّوا يختصموا ،ومتى مايختصموا يختلفوا،ومتى ما يختلفوا يقتتلوا .قال : لله ِ أبوك لقد كنت أكتمها الناس حتى جئت بها )


التفريق بين العلماء :-

والمفكرين والمثقفين:-


يقول الامام أحمد:- :-

  • دين النبي محمد أخـبــار نعم المـطية للفتى آثــــار

  • لا تغفلن عن الحديث وأهله فالرأي ليل والحديث نهار

    و لربما غلط الفتى أثر الهدى والشمس بازغة لها أنـــوار


قال الامام أحمد رحمه الله :-

في رجل من السلف :-

إني لا غبطه مات و ما يعرف

إلا الحديث

ولم يكن صاحب كلام


التفريق بين العلماء :-

والخطباء والوعاظ


قال ابن مسعود رضي الله عنه:- :-

”إنك في زمان كثير علماؤه قليل خطباؤه ،وإن بعدكم زمانا كثير خطباؤه والعلماء فيه قليل.“


لقد بدأ الانحراف من الواعظ القصاص مبكراً، ولكن فقهاء الصحابة رضي الله عنهم ومن تبع منهاجهم وقفوا له بالجهاد وبينوا ضلاله ونهوا عنه، تجد ذلك مفصلاً في :

1-كتب القصاص و المذكرين لابن الجوزي

2-عدد من مؤلفات ابن تيمية رحمه الله ، تصدى للقصّاص فيها.

3-كتاب الباعث على الخلاص من حوادث القصّاص

4-كتاب تحذير الخواص من أكاذيب القصّاص


عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال : ”لم يكن القصص في زمن رسول الله ولا زمن أبي بكر ولا زمن عمر“ ،وفي رواية عن ابن عمر :“ إنما كان القصص حيث كانت الفتنة ”


عن قيس بن سعد قال: جاء ابن عباس حتى قام على عبيد بن عمير وهو يقصّ، فقال له: {واذكر في الكتاب إبراهيم} {واذكر في الكتاب إسماعيل} {واذكر في الكتاب إدريس} ذكّر بآيات الله ، واثن على من أثنى الله عليه .


  • وأخرج ابن أبي شيبة عن جرير بن حازم عن محمد بن سيرين قوله: القصص أمر محدث أحدثه هذا الخلق من الخوارج .

  • وذكر ميمون القُصّاص فقال: لا يخطئ القاصّ ثلاثاً :

  • إما أن يسمن قوله بما يهزل دينه،

  • وإما أن يُعجب نفسه،

  • وإما أن يأمر بما لا يفعل .


وذكر الحافظ ابن الجوزي في أول كتاب القصاص والمذكرين من أسباب كراهية السلف القصص:

1- أنهم إذا رأوا ما لم يكن على عهد رسول الله  أنكروه .

2-أن القصص لأخبار المتقدمين يندر صحته .

3- أنه يشغل عما هو أهم من تدبر القرآن ورواية الحديث و التفقه في الدين .


4-أن في القرآن والسنة من العظة ما يغني عن غيره مما لا يتيقن صحته .

5-أن عموم القصاص لا يتحرون الصواب.

6-اغترار العوام بما يسمعون من القصاص فلا ينكرون ما يقولون ويخرجون من عندهم فيقولون: قال العالم،فالعالم عند العوام صعد المنبر .

7-أن القصاص يأخذون الحديث شبراً بلا تمحيص فيجعلونه ذرعاً .


مر علي رضي الله عنه على قاص فقال له : هل تعرف الناسخ من المنسوخ ؟ قال : لا . قال : هل تعرف المحكم من المتشابه ؟ قال : لا . قال هل تعرف الزجر من الأمر ؟ قال : لا . فأخذ بيده فرفعها وقال : اعرفوني . اعرفوني .


الأصل الخامس له : هل تعرف الناسخ من المنسوخ ؟ قال : لا . قال : هل تعرف المحكم من المتشابه ؟ قال : لا . قال هل تعرف الزجر من الأمر ؟ قال : لا . فأخذ بيده فرفعها وقال : اعرفوني . اعرفوني .


بيان الله سبحانه لأولياء الله وتفريقه بينهم وبين المتشبهين بهم من أعداء الله المنافقين والفجار.


ويكفي في هذا آية في سورة آل عمران وتفريقه بينهم وبين المتشبهين بهم من أعداء الله المنافقين والفجار.وهي قوله تعالى :(قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ )[ آل عمران :31] الآية .

وآية في سورة المائدة وهي قوله تعالى:(يَاأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ )[المائدة :54]

وآية في يونس وهي قوله تعالى : (أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُون َ(62)الَّذِينَ ءَامَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُون)[ يونس:62- 63]


ثم صار الأمر عند أكثر من يَدَّعي العلم وأنه من هداة الخلق وحفَّاظ الشرع إلى أن الأولياء لابد فيهم من ترك اتباع الرسل , ومن تبعهم فليس منهم ,و لابد من ترك الجهاد فمن جاهد فليس منهم , ولابد من ترك الإيمان والتقوى ممن تعهد بالإيمان والتقوى فليس منهم .


الكلام في هذا الأصل عن الولاية وما يتعلق بها ومن هو الولي ؟ . وما هي شروط الولاية ؟ و نحو ذلك .


تـــعــريــف الـــولايــــة وما يتعلق بها ومن هو الولي ؟ . وما هي شروط الولاية ؟ و نحو ذلك .

الولاية في اللغة : مصدر ولي يليه ولاية : ” إذا دنا منه وقرب أو قام به وملك أمره أو نصره أو حبه .

في الاصطلاح : عند أهل السنة و الجماعة لا يختلق عنه في المعنى اللغوي فهو يدور على القرب و الحب و النصرة


من هم أولياء الله ؟ وما يتعلق بها ومن هو الولي ؟ . وما هي شروط الولاية ؟ و نحو ذلك .

بيّن الله عز وجل في كتابه أولياؤه بياناً شافياً و ذلك بذكر أوصافهم التي باينوا بها غيرهم حتى تميز الأولياء الصادقين ممن تشبه بهم و ليس منهم .


1- قوله تعالى (قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ )

وجه البيان من الآية: أن الأولياء هم المتبعون للرسول  .


2- قوله تعالى وما يتعلق بها ومن هو الولي ؟ . وما هي شروط الولاية ؟ و نحو ذلك .(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ )


وجه البيان من الآية وما يتعلق بها ومن هو الولي ؟ . وما هي شروط الولاية ؟ و نحو ذلك . :

  • أن الأولياء أذلة على المؤمنين فلا يحاربونهم و لا ينابذونهم .

  • أنهم أعزة على الكافرين أي أقوياء عليهم غالبون لهم .


  • أنهم لا يخافون في الله لومة لائم , أي :إذا لامهم أحد على ما قاموا به من دين الله لم يخافوا لومته و لم يمنعهم ذلك من القيام بدين الله تعالى .


3- قوله تعالى كلمة الله هي العليا .(أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ الَّذِينَ ءَامَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ)وجه البيان من الآية :أن أولياء الله تعالى هم الذين اتصفوا بالإيمان و التقوى , الإيمان بالفلب و التقوى بالجوارح .


فمن ادعى الولاية و لم يتصف بهذه الأوصاف فهو كاذب في دعواه .


فأولياء الله هم : بهذه الأوصاف فهو كاذب في دعواه .

خلّص المؤمنين الذين قربهم الله منه بسبب طاعتهم له وتركهم لمعصيته و الذين يصدق عليهم قوله تعالى(الَّذِينَ ءَامَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ )


و بالجملة بهذه الأوصاف فهو كاذب في دعواه .فإن كل من أكرمه الله تعالى بالهداية فآمن بالله و اتقاه و تقرب إليه بفعل طاعته و ترك معصيته و والى من يواليه و عادى من يعاديه فهو وليّ لله سبحانه وتعالى .


إلا أن الولاية بهذه الأوصاف فهو كاذب في دعواه .تتفاوت بحسب تفاوت الإيمان و التقوى و العمل الصالح و كلما ازداد يقين العبد و ترقّى في درجات الكمال و الصلاح و اتصف بالتقوى كان أعظم ولاية عند الله تعالى .


و مع هذا البيان العظيم اشتبه على بعض الناس الأولياء مع غيرهم ممن تشبه بهم فاعتقدوا الولاية في غير الله بل واعتقدوا الولاية في الملاحدة و الكفرة و المارقين .


  • شبهتهم في ذلك : بعض الناس الأولياء مع غيرهم ممن تشبه بهم فاعتقدوا الولاية في غير الله بل واعتقدوا الولاية في الملاحدة و الكفرة و المارقين .ظهور بعض خوارق العادات على أيدي هؤلاء كالدخول في النيران وضرب الجسم بالسهام و السكاكين و اللعب بالنار وغير ذلك من أعمال السحرة و الكهان والشعوذة و قد يصدر من بعضهم كذلك مكاشفة في بعض الأمور .


الرد على هذه الشبهة : بعض الناس الأولياء مع غيرهم ممن تشبه بهم فاعتقدوا الولاية في غير الله بل واعتقدوا الولاية في الملاحدة و الكفرة و المارقين .


  • أولاً: بعض الناس الأولياء مع غيرهم ممن تشبه بهم فاعتقدوا الولاية في غير الله بل واعتقدوا الولاية في الملاحدة و الكفرة و المارقين .يقول شيخ الإسلام ابن تيمية –رحمه الله تعالى - : (( وليس لله ولي إلا من اتبعه باطناً وظاهراً فصدقه فيما أخبر به من الغيوب والتزم بطاعته فيما فرض على الخلق من أداء الواجبات وترك المحرمات فمن لم يكن له مصدقاً فيما أخبر ملزماً طاعته فيما أوجب وأمر به من الأمور الباطنة التي في القلوب والأعمال الظاهرة التي على الأبدان لم يكن مؤمناً فضلاً عن أن يكون لله تعالى ولي)) أ.هـ


  • ثانياً : يقول بعض الناس الأولياء مع غيرهم ممن تشبه بهم فاعتقدوا الولاية في غير الله بل واعتقدوا الولاية في الملاحدة و الكفرة و المارقين .شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب – رحمه الله – في استنباطه من قصة آدم و إبليس في خوارق العادة و ما هو منها بكرامة و غير كرامة :(( فإن اللعين –إبليس- انظره الله تعالى و لم يكن ذلك إلا إهانة له وشقاء و حكمة بالغة يعلمها الحكيم الخبير ,.


فينبغي للمؤمن بعض الناس الأولياء مع غيرهم ممن تشبه بهم فاعتقدوا الولاية في غير الله بل واعتقدوا الولاية في الملاحدة و الكفرة و المارقين .أن يميز بين الكرامات وغيرها و يعلم أن الكرامة هي لزوم الاستقامة و من ذلك يعلم أن الأمور التي يحرص عليها أهل الدنيا قد تكون عقوبة ومحنة و الجاهل يظنها نعمة مثل المال و الجاه وطول العمر فإن الله أعطى اللعين من النظرة ما أعطاه .


و كذلك الفاجر قد يعطيه الله سبحانه كثيراً من القوى و الإدراكات في العلوم و الأعمال حتى في صحة الفراسة كما ذكر عن اللعين –إبليس- حين تفرس فيهم أن يغويهم إلا المخلصين فصدق الله فراسته بقوله تعالى ( (وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعُوهُ إِلَّا فَرِيقًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ )


  • ثالثاً : سبحانه كثيراً من القوى و الإدراكات في العلوم و الأعمال حتى في قد اتفق أولياء الله تعالى على أن الرجل لو طار في الهواء أو مشى في الماء لم يغتر به حتى ينظر متابعته لرسول الله و موافقته لأمره و نهيه.


هل الكرامة من شروط الولاية ؟ سبحانه كثيراً من القوى و الإدراكات في العلوم و الأعمال حتى في

الكرامة ليست من شروط الولاية و ذلك :


  • أن العبد قد يكون ولياً لله تعالى و من أحبهم إليه و أكثرهم طاعة له ولا تظهر على يديه كرامة قط . وحدوثها على يد شخص لا يدل على أنه أفضل ممن لم تحدث له كرامة .

  • مثال ذلك :أن الكرامات في عهد الصحابة –رضي الله عنهم – أقل منها في العهود التي جاءت بعدهم .


  • أن الكرامات قد تكون بحسب حاجة الرجل فإذا احتاج إليها الضعيف الإيمان أو المحتاج أتاه منها ما يقوي إيمانه و يسد حاجته و يكون من هو أكمل ولاية لله منه مستغنياً عن ذلك فلا يأتيه من ذلك لعلو درجته و غناه عنها لا لنقص ولايته .


مثال ذلك : الرجل فإذا احتاج إليها الضعيف الإيمان أو المحتاج أتاه منها ما يقوي إيمانه و يسد حاجته و يكون من هو أكمل ولاية لله منه مستغنياً عن ذلك فلا يأتيه من ذلك لعلو درجته و غناه عنها لا لنقص ولايته .أن الكرامة قد تمنح للمشتغلين بالذكر و الفكر

و المجاهدة مع قلة علمهم وجهل بعضهم

أكثر مما تمنح العلماء مع كمال علمهم و تفضيل الله لهم .


هل العصمة من شروط الولاية ؟ الرجل فإذا احتاج إليها الضعيف الإيمان أو المحتاج أتاه منها ما يقوي إيمانه و يسد حاجته و يكون من هو أكمل ولاية لله منه مستغنياً عن ذلك فلا يأتيه من ذلك لعلو درجته و غناه عنها لا لنقص ولايته .


يقول الشيخ الإسلام ابن تيمية –رحمه الله -:

(( وليس من شرط الولي أن يكون معصوماً لا يغلط و لا يخطئ بل يجوز أن يخفى عليه بعض علم الشريعة و يجوز أن يشتبه عليه بعض أمور الدين حتى يحسب بعض الأمور مما أمر الله به و تكون مما نهى الله عنه و يجوز أن يظن في بعض الخوارق أنها من كرامات أولياء الله تعالى و تكون من الشيطان لبّسها عليه لنقص درجته و لا يعرف أنها من الشيطان و إن لم يخرج بذلك عن ولاية الله تعالى )) أ.هـ


يقول الشيخ الإسلام ابن تيمية –رحمه الله -:

(( وليس من شرط الولي أن يكون معصوماً لا يغلط و لا يخطئ بل يجوز أن يخفى عليه بعض علم الشريعة و يجوز أن يشتبه عليه بعض أمور الدين حتى يحسب بعض الأمور مما أمر الله به و تكون مما نهى الله عنه و يجوز أن يظن في بعض الخوارق أنها من كرامات أولياء الله تعالى و تكون من الشيطان لبّسها عليه لنقص درجته و لا يعرف أنها من الشيطان و إن لم يخرج بذلك عن ولاية الله تعالى )) أ.هـ


الأنبياء و الأولياء : –رحمه الله -:

قال تعالى :( وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا )

فقد رتب الله عز وجل في الآية الكريمة عبادة السعداء المنعم عليهم أربع مراتب على حسب الأفضلية , فالأنبياء أفضل من الأولياء .


قال الطحاوي –رحمه الله – في عقيدته :

(( و لا تفضل أحداً من الأولياء على أحد من الأنبياء –عليهم السلام – نبيّ واحد أفضل من جميع الأولياء ))


  • الأنبياء -صلوات الله عليهم و سلامه- يجب لهم الإيمان بجميع ما يخبرون به عن الله عز و جل و تجب طاعتهم فيما يأمرون به بخلاف الأولياء فإنه لا تجب طاعتهم في كل ما يأمرون و لا الإيمان بجميع ما يخبرون به بل يعرض أمرهم و خبرهم على الكتاب والسنة فما وافق الكتاب و السنة وجب قبوله و ما خالف الكتاب والسنة كان مردوداً وإن كان صاحبه من أولياء الله وكان مجتهداً معذوراً فيما قاله و له أجر على اجتهاده .


  • مما تقدم نخلص إلى : سلامه- يجب لهم الإيمان بجميع ما يخبرون به عن الله عز و جل و تجب طاعتهم فيما يأمرون به بخلاف الأولياء فإنه لا تجب طاعتهم في كل ما يأمرون و لا الإيمان بجميع ما يخبرون به بل يعرض أمرهم و خبرهم على الكتاب والسنة فما وافق الكتاب و السنة وجب قبوله و ما خالف الكتاب والسنة كان مردوداً وإن كان صاحبه من أولياء الله وكان مجتهداً معذوراً فيما قاله و له أجر على اجتهاده .

  • مفهوم الولاية عند أهل السنة و الجماعة :

  • من كان مؤمناً تقياً كان لله ولياً .

  • الكرامة ليست شرطاً في الولاية .

  • العصمة ليست شرطاً في الولاية .

  • الأنبياء أفضل من الأولياء .

  • ليس للأولياء شيء يميزون به عن الناس في الظاهر .

  • الأولياء لا يدَّعون لأنفسهم الولاية .