عاشوراء
Download
1 / 47

عاشوراء - PowerPoint PPT Presentation


  • 119 Views
  • Uploaded on

عاشوراء. لنا وليس لهم !.

loader
I am the owner, or an agent authorized to act on behalf of the owner, of the copyrighted work described.
capcha
Download Presentation

PowerPoint Slideshow about ' عاشوراء ' - kalkin


An Image/Link below is provided (as is) to download presentation

Download Policy: Content on the Website is provided to you AS IS for your information and personal use and may not be sold / licensed / shared on other websites without getting consent from its author.While downloading, if for some reason you are not able to download a presentation, the publisher may have deleted the file from their server.


- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - E N D - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
Presentation Transcript

عاشوراء

لنا وليس لهم !


الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه كما يحب ربنا ويرضى ، والشكر له على ما أولى من نعم سابغة وأسدى ، نحمده سبحانه وهو الولي الحميد ونتوب إليه جل شأنه وهو التواب الرشيد ، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادة نستجلب بها نعمه ونستدفع بها نقمه وندخرها عدة لنا يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم ، ونشهد أن محمدا عبده ورسوله وصفيه من خلقه وخليله صلى الله عليه وعلى آله نجوم المهتدين ورجوم المعتدين ورضي الله عن صحابته الأبرار الذين قاموا بحق صحبته وحفظ شريعته وتبليغ دينه إلى سائر أمته فكانوا خير أمة أخرجت للناس أجمعين أما بعد :


فقد ادعى ولازال يدعي الروافض حبهم لآل البيت رضي الله عنهم أجمعين ويقيمون المآتم في يوم عاشوراء تأسفا على مقتل الحسين بن علي رضي الله عنهما وهذا الإدعاء يحتاج لدليل فليس دليل الحب لطم الخدود وضرب الصدور وشق الجيوب بل الدليل الحقيقي هو في اتباع من هم أهل بيته صلى الله عليه وسلم وآل البيت من هؤلاء أبرياء فإنه لم يأمر النبي صلى الله عليه وسلم ولا أحد من آل بيته بهذه الأفعال التي يقوم بها الروافض كل سنة في يوم عاشوراء لذلك كان هذا العرض ليبين ضلالهم وكذبهم وافتراءهم على الآل والأصحاب رضي الله عنهم أجمعين .


الوقفة الأولى : حبهم لآل البيت رضي الله عنهم أجمعين ويقيمون المآتم في يوم عاشوراء تأسفا على مقتل الحسين بن علي رضي الله عنهما وهذا الإدعاء يحتاج لدليل فليس دليل الحب لطم الخدود وضرب الصدور وشق الجيوب بل الدليل الحقيقي هو في اتباع من هم أهل بيته صلى الله عليه وسلم وآل البيت من هؤلاء أبرياء فإنه لم يأمر النبي صلى الله عليه وسلم ولا أحد من آل بيته بهذه الأفعال التي يقوم بها الروافض كل سنة في يوم عاشوراء لذلك

صور من أفعالهم القبيحة في يوم عاشوراء


أين العقل ؟؟؟!!! حبهم لآل البيت رضي الله عنهم أجمعين ويقيمون المآتم في يوم عاشوراء تأسفا على مقتل الحسين بن علي رضي الله عنهما وهذا الإدعاء يحتاج لدليل فليس دليل الحب لطم الخدود وضرب الصدور وشق الجيوب بل الدليل الحقيقي هو في اتباع من هم أهل بيته صلى الله عليه وسلم وآل البيت من هؤلاء أبرياء فإنه لم يأمر النبي صلى الله عليه وسلم ولا أحد من آل بيته بهذه الأفعال التي يقوم بها الروافض كل سنة في يوم عاشوراء لذلك


أين الرحمة ؟؟؟!!! حبهم لآل البيت رضي الله عنهم أجمعين ويقيمون المآتم في يوم عاشوراء تأسفا على مقتل الحسين بن علي رضي الله عنهما وهذا الإدعاء يحتاج لدليل فليس دليل الحب لطم الخدود وضرب الصدور وشق الجيوب بل الدليل الحقيقي هو في اتباع من هم أهل بيته صلى الله عليه وسلم وآل البيت من هؤلاء أبرياء فإنه لم يأمر النبي صلى الله عليه وسلم ولا أحد من آل بيته بهذه الأفعال التي يقوم بها الروافض كل سنة في يوم عاشوراء لذلك


الوقفة الثانية : حبهم لآل البيت رضي الله عنهم أجمعين ويقيمون المآتم في يوم عاشوراء تأسفا على مقتل الحسين بن علي رضي الله عنهما وهذا الإدعاء يحتاج لدليل فليس دليل الحب لطم الخدود وضرب الصدور وشق الجيوب بل الدليل الحقيقي هو في اتباع من هم أهل بيته صلى الله عليه وسلم وآل البيت من هؤلاء أبرياء فإنه لم يأمر النبي صلى الله عليه وسلم ولا أحد من آل بيته بهذه الأفعال التي يقوم بها الروافض كل سنة في يوم عاشوراء لذلك

صور من

شعاراتهم الدموية


الوقفة الثالثة : حبهم لآل البيت رضي الله عنهم أجمعين ويقيمون المآتم في يوم عاشوراء تأسفا على مقتل الحسين بن علي رضي الله عنهما وهذا الإدعاء يحتاج لدليل فليس دليل الحب لطم الخدود وضرب الصدور وشق الجيوب بل الدليل الحقيقي هو في اتباع من هم أهل بيته صلى الله عليه وسلم وآل البيت من هؤلاء أبرياء فإنه لم يأمر النبي صلى الله عليه وسلم ولا أحد من آل بيته بهذه الأفعال التي يقوم بها الروافض كل سنة في يوم عاشوراء لذلك

صور من

شعاراتهم الشركية


الوقفة الرابعة : حبهم لآل البيت رضي الله عنهم أجمعين ويقيمون المآتم في يوم عاشوراء تأسفا على مقتل الحسين بن علي رضي الله عنهما وهذا الإدعاء يحتاج لدليل فليس دليل الحب لطم الخدود وضرب الصدور وشق الجيوب بل الدليل الحقيقي هو في اتباع من هم أهل بيته صلى الله عليه وسلم وآل البيت من هؤلاء أبرياء فإنه لم يأمر النبي صلى الله عليه وسلم ولا أحد من آل بيته بهذه الأفعال التي يقوم بها الروافض كل سنة في يوم عاشوراء لذلك

مع قصة الحسين

رضي الله عنه


بلغ أهل العراق أن الحسين لم يبايع يزيد بن معاوية وذلك سنة 60هـ فأرسلوا إليه الرسل والكتب يدعونه فيها إلى البيعة، وذلك أنهم لا يريدون يزيد ولا أباه ولا عثمان ولا عمر ولا أبا بكر ، انهم لا يريدون إلا عليا وأولاده ، وبلغت الكتب التي وصلت إلى الحسين أكثر من خمسمائة كتاب.

عند ذلك أرسل الحسين ابن عمه مسلم بن عقيل ليتقصى الأمور ويتعرف على حقيقة البيعة وجليتها، فلما وصل مسلم إلى الكوفة تيقن أن الناس يريدون الحسين ، فبايعه الناس على بيعة الحسين وذلك في دار هانئ بن عروة ، ولما بلغ الأمر يزيد بن معاوية في الشام أرسل إلى عبيد الله بن زياد والي البصرة ليعالج هذه القضية ، ويمنع أهل الكوفة من الخروج عليه مع الحسين ولم يأمره بقتل الحسين ، فدخل عبيد الله بن زياد إلى الكوفة ، وأخذ يتحرى الأمر ويسأل حتى علم أن دار هانئ بن عروة هي مقر مسلم بن عقيل وفيها تتم المبايعة .


فخرج مسلم بن عقيل على عبيد الله بن زياد وحاصر قصره بأربعة آلاف من مؤيديه ، وذلك في الظهيرة . فقام فيهم عبيد الله بن زياد وخوفهم بجيش الشام ورغبهم ورهبهم فصاروا ينصرفون عنه حتى لم يبق معه إلا ثلاثون رجلاً فقط . وما غابت الشمس إلا ومسلم بن عقيل وحده ليس معه أحد. فقبض عليه وأمر عبيد الله بن زياد بقتله فطلب منه مسلم أن يرسل رسالة إلى الحسين فأذن له عبيد الله ،وهذا نص رسالته : ارجع بأهلك ولا يغرنّك أهل الكوفة فإن أهل الكوفة قد كذبوك وكذبوني وليس لكاذب رأي.


ثم أمر عبيد الله بقتل مسلم بن عقيل وذلك في يوم عرفة ، وكان مسلم بن عقيل قبل ذلك قد أرسل إلى الحسين أن اقدم ، فخرج الحسين من مكة يوم التروية وحاول منعه كثير من الصحابة ونصحوه بعدم الخروج مثل ابن عباس وابن عمر وابن الزبير وابن عمرو وأخيه محمد بن الحنفية وغيرهم. وهذا ابن عمر يقول للحسين : ( إني محدثك حديثا : إن جبريل أتى النبي فخيره بين الدنيا والآخرة فاختار الآخرة ولم يرد الدنيا ، وإنك بضعة منه ، والله لا يليها أحد منكم أبداً وما صرفها الله عنكم إلا للذي هو خير لكم ، فأبى أن يرجع ، فاعتنقه وبكى وقال : استودعك الله من قتيل) ، وروى سفيان بسند صحيح عن ابن عباس أنه قال للحسين في ذلك : ( لولا أن يزري -يعيبني ويعيرني- بي وبك الناس لشبثت يدي من رأسك، فلم أتركك تذهب ) .وقال عبد الله بن الزبير له : ( أين تذهب؟ إلى قوم قتلوا أباك وطعنوا أخاك؟) وقال عبد الله بن عمرو بن العاص : (عجّل الحسين قدره، والله لو أدركته ما تركته يخرج إلا أن يغلبني). (رواه يحيى بن معين بسند صحيح) .


وجاء الحسين خبر مسلم بن عقيل عن طريق الذي أرسله مسلم ، فانطلق الحسين يسير نحو طريق الشام نحو يزيد، فلقيته الخيول بكربلاء بقيادة عمرو بن سعد وشمر بن ذي الجوشن وحصين بن تميم فنزل يناشدهم الله والإسلام أن يختاروا إحدى ثلاث : أن يسيِّروه إلى أمير المؤمنين (يزيد) فيضع يده في يده (لأنه يعلم أنه لا يحب قتله) أو أن ينصرف من حيث جاء (إلى المدينة) أو يلحق بثغر من ثغور المسلمين حتى يتوفاه الله. (رواه ابن جرير من طريق حسن) . فقالوا: لا، إلا على حكم عبيد الله بن زياد. فلما سمع الحر بن يزيد ذلك (وهو أحد قادة ابن زياد) قال : ألا تقبلوا من هؤلاء ما يعرضون عليكم ؟والله لو سألكم هذا الترك والديلم ما حلَّ لكم أن تردوه. فأبوا إلا على حكم ابن زياد. فصرف الحر وجه فرسه، وانطلق إلى الحسين وأصحابه، فظنوا أنه إنما جاء ليقاتلهم، فلما دنا منهم قلب ترسه وسلّم عليهم، ثم كرّ على أصحاب ابن زياد فقاتلهم، فقتل منهم رجلين ثم قتل رحمة الله عليه (ابن جرير بسند حسن) .


ولا شك أن المعركة كانت غير متكافئة من حيث العدد، فقتل أصحاب الحسين (رضي الله عنه وعنهم) كلهم بين يديه يدافعون عنه حتى بقي وحده وكان كالأسد، ولكنها الكثرة ،وكان كل واحد من جيش الكوفة يتمنىَّ لو غيره كفاه قتل الحسين حتى لا يبتلي بدمه (رضي الله عنه)، حتى قام رجل خبيث يقال له شمر بن ذي الجوشن فرمى الحسين برمحه فأسقطه أرضاً فاجتمعوا عليه وقتلوه شهيداً سعيداً . ويقال أن شمر بن ذي الجوشن هو الذي اجتز رأس الحسين وقيل سنان بن أنس النخعي والله أعلم.


أباطيل متكافئة من حيث العدد، فقتل أصحاب الحسين (رضي الله عنه وعنهم) كلهم بين يديه يدافعون عنه حتى بقي وحده وكان كالأسد

ما روي من أن السماء صارت تمطر دما، أو أن الجدر كان يكون عليها الدم ، أو ما يرفع حجر إلا و يوجد تحته دم ، أو ما يذبحون جزوراً إلا صار كله دماً فهذه كلها أكاذيب تذكر لإثارة العواطف ليس لها أسانيد صحيحة.

وأما قصة منع الماء وأنه مات عطشاناً وغير ذلك من الزيادات التي إنما تذكر لدغدغة المشاعر فلا يثبت منها شيء. وما ثبت يغني . ولا شك أنها قصة محزنة مؤلمة، وخاب وخسر من شارك في قتل الحسين ومن معه وباء بغضب من ربه . وللشهيد السعيد ومن معه الرحمة والرضوان من الله ومنا الدعاء و الترضي.


من متكافئة من حيث العدد، فقتل أصحاب الحسين (رضي الله عنه وعنهم) كلهم بين يديه يدافعون عنه حتى بقي وحده وكان كالأسدقتل الحسين؟

نعم هنا يطرح السؤال المهم : من قتلة الحسين : أهم أهل السنة ؟ أم معاوية ؟ أم يزيد بن معاوية ؟ أم من ؟

إن الحقيقة المفاجئة أننا نجد العديد من كتب الشيعة تقرر وتؤكد أن شيعة الحسين هم الذين قتلوا الحسين . فقد قال السيد محسن الأمين " بايع الحسين عشرون ألفاً من أهل العراق ، غدروا به وخرجوا عليه وبيعته في أعناقهم وقتلوه " { أعيان الشيعة 34:1 }.


موقف يزيد من متكافئة من حيث العدد، فقتل أصحاب الحسين (رضي الله عنه وعنهم) كلهم بين يديه يدافعون عنه حتى بقي وحده وكان كالأسدقتل الحسين:

لم يكن ليزيد يد في قتل الحسين ولا نقول هذا دفاعاً عن يزيد ولكن دفاعاً عن الحق.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية: " إن يزيد بن معاوية لم يأمر بقتل الحسين باتفاق أهل النقل ، ولكن كتب إلى ابن زياد أن يمنعه عن ولاية العراق، ولما بلغ يزيد قتل الحسين أظهر التوجع على ذلك، وظهر البكاء في داره ولم يسب لهم حريماً بل أكرم بيته وأجازهم حتى ردهم إلى بلادهم، وأما الروايات التي تقول إنه أهين نساء آل بيت رسول لله  وأنهن أخذن إلى الشام مسبيات وأُهِنّ هناك هذا كلام باطل بل كان بنو أمية يعظمون بني هاشم ولذلك لما تزوج الحجاج بن يوسف من فاطمة بنت عبد الله بن جعفر لم يقبل عبد الملك بن مروان هذا الأمر، وأمر الحجاج أن يعتزلها، وأن يطلقها فهم كانوا يعظمون بني هاشم ولم تسب هاشمية قط."


رأس الحسين : متكافئة من حيث العدد، فقتل أصحاب الحسين (رضي الله عنه وعنهم) كلهم بين يديه يدافعون عنه حتى بقي وحده وكان كالأسد

لم يثبت أن رأس الحسين أرسل إلى يزيد بالشام بل الصحيح أن الحسين قتل في كربلاء ورأسه أخذ إلى عبيد الله بن زياد في الكوفة فذهب برأسه الشريف إلى عبيد الله بن زياد، فجعل في طست ، فجعل ينكت عليه، وقال في حسنه شيئاً فقال أنس : " إنه كان أشبههم برسول الله" . رواه البخاري. وفي رواية قال: (إرفع قضيبك فقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يلثم حيث تضع قضيبك فانقبض) رواه البزار والطبراني. الفتح(7/96) ، ولا يعلم قبر الحسين ولا يعلم مكان رأسه.


الوقفة الخامسة : متكافئة من حيث العدد، فقتل أصحاب الحسين (رضي الله عنه وعنهم) كلهم بين يديه يدافعون عنه حتى بقي وحده وكان كالأسد

فضل شهر الله المحرم

ويوم عاشوراء عند السنة


عن أبي هريرة رضي الله عنه قال متكافئة من حيث العدد، فقتل أصحاب الحسين (رضي الله عنه وعنهم) كلهم بين يديه يدافعون عنه حتى بقي وحده وكان كالأسد : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم وأفضل الصلاة بعد الفريضة صلاة الليل) . رواه مسلم .

قطعت شهور العــام لهـوا وغفلةولم تحتـرم فيمـا أتيـت المحرمـــافلا رجبـا وافيت فيــه بحقــهولا صمت شهـر الصـوم صومــا متمماولا في ليالي عشر ذي الحجة الذيمضى كنت قواما ولا كنت محرمافهل لك أن تمحـو الذنـوب بعبرةوتبكي عليهــا حسـرة وتندمــاوتستقبل العـام الجـديـد بتوبـةلعلك أن تمحـوبهــا ما تقدمــا


فاحرص على الصيام في هذا الشهر يا رعاك الله فإن له فضلا عظيما .

شهر الحرام مبارك ميمونوالصوم فيه مضاعف مسنونوثواب صائمه لوجه إلههفي الخلد عند مليكه مخـزون


قال ابن رجب رحمه الله : رعاك الله فإن له فضلا عظيما .الصيام سر بين العبد وبين ربه، ولهذا يقول الله تبارك وتعالى: (كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به، إنه ترك شهوته وطعامه وشرابه من أجلي). وفي الجنة باب يقال له: الريان لا يدخل منه إلا الصائمون، فإذا دخلوا أغلق فلم يدخل منه غيرهم، وهو جنة للعبد من النار، كجنة أحدكم من القتال. وفي المسند ... أن أبا أمامة قال للنبي صلى الله عليه وسلم: أوصني ؟ قال: (عليك بالصوم فإنه عدل له) فكان أبو أمامة وأهله يصومون فإذا رؤي في بيتهم دخان بالنهار، علم أنه قد نزل بهم ضيف. لطائف المعارف 39 .


و رعاك الله فإن له فضلا عظيما .في الصحيحين عن ابن عباس قال: قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة فوجد اليهود صياما يوم عاشوراء، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم : (ما هذا اليوم الذي تصومونه ؟ ) قالوا: هذا يوم عظيم، أنجى الله فيه موسى وقومه، وأغرق فرعون وقومه، فصامه موسى شكرا فنحن نصومه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (فنحن أحق وأولى بموسى منكم، فصامه رسول الله صلى الله عليه وسلموأمر بصيامه) .


و رعاك الله فإن له فضلا عظيما .لعاشوراء في حياة النبي صلى الله عليهوسلم أربع حالات:

الحالة الأولى: أنه كان يصومه بمكة ولا يأمر الناس بالصوم، ففي الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان عاشوراء يوما تصومه قريش في الجاهلية، وكان النبي صلى الله عليه وسلميصومه .


الحالة الثانية: رعاك الله فإن له فضلا عظيما . أن النبي صلى الله عليه وسلملما قدم المدينة ورأى صيام أهل الكتاب له، وتعظيمهم له وكان يحب موافقتهم فيما لم يؤمر به صامه، وأمر الناس بصيامه، وأكد الأمر بصيامه والحث عليه حتى كانوا يصوّمونه أطفالهم، ففي الصحيحين عن سلمة بن الأكوع رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلمأمر رجلا من أسلم: أن أذن في الناس: ( من أكل فليصم بقية يومه، ومن لم يكن أكل فليصم، فإن اليوم يـوم عاشـوراء (وفيهما أيضا) عن الربيع بنت معوذ قالت: أرسل رسول الله صلى الله عليه وسلمغداة عاشوراء إلى قرى الأنصار التي حول المدينة: (من كان أصبح صائما فليتم صومه، ومن كان أصبح مفطرا فليتم بقية يومه، فكنا بعد ذلك نصومه، ونصوّم صبياننا الصغار منهم، ونذهب إلى المسجد فنجعل لهم اللعبة من العهن، فإذا بكى أحدهم على الطعام أعطيناه إياها، حتى يكون عند الإفطار. وفي رواية: فإذا سألونا الطعام أعطيناهم اللعبة نلهيهم حتى يتموا صومهم .


الحالة الثالثة : رعاك الله فإن له فضلا عظيما . أنه لما فرض صيام شهر رمضان ترك النبي الله صلى الله عليه وسلمأمر الصحابة بصيام يوم عاشوراء وتأكيده فيه ... وفي صحيح مسلم عن جابر بن سمرة قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرنا بصيام يوم عاشوراء ويحثنا عليه ، ويتعاهدنا عنده فلما فرض رمضان لم يأمرنا ولم ينهنا عنه ولم يتعاهدنا عنده.

وفي الصحيحين أيضا عن معاوية قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلميقول: ( هذا يوم عاشوراء ولم يكتب الله عليكم صيامه وأنا صائم، فمن شاء فليصم ومن شاء فليفطر ) - فخير النبي صلى الله عليه وسلمالصحابة وأمته بين صومه وعدم صيامه - وأكثر العلماء على استحباب صيامه من غير تأكيد.


الحالة الرابعة : رعاك الله فإن له فضلا عظيما . أن النبي صلى الله عليه وسلمعزم في آخر عمره على أن لا يصومه مفردا بل يضم إليه يوما آخر مخالفة لأهل الكتاب في صيامه. ففي صحيح مسلم عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال: حين صام رسول الله صلى الله عليه وسلمعاشوراء وأمر بصيامه قالوا : يا رسول الله! إنه يوم تعظمه اليهود والنصارى؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( فإذا كان العام المقبل إن شاء الله صمنا اليوم التاسع ) قال : فلم يأت العام المقبل حتى توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم. وفي رواية له أيضا عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لئن بقيت إلى قابل لأصومن التاسع مع العاشر) يعني عاشوراء.


وهذا كان آخر العهد منه رعاك الله فإن له فضلا عظيما .صلى الله عليه وسلم أنه كان يحث على صيام التاسع والعاشر من محرم فمن :

من يرد ملك الجنانفليذر عنه التوانيوليقم في ظلمة اللـ يل إلى نور القرآنوليصل صوما بصومإن هذا العيش فإنيإنما العيش جــوارالله في دار الأمان


وكل ما رُوي في فضل الاكتحال في يوم عاشوراء والاختضاب والاغتسال فيه فموضوع لا يصح.

وأما اتخاذه مأتما كما تفعله الرافضة لأجل قتل الحسين بن علي رضي الله عنهما فيه: فهو من عمل من ضل سعيه في الحياة الدنيا وهو يحسب أنه يحسن صنعا، ولم يأمر الله ولا رسوله باتخاذ أيام مصائب الأنبياء وموتهم مأتما فكيف بمن دونهم؟.


يأيها السني خــذ بوصيتي واخصص بذلك جملة الإخوان

واقبل وصية مشفق متـودد واسمع بفهم حـاضر يقظان

كن في أمورك كلها متوسطا عدلا بلا نقص ولا رجحـان

أخرج مسلم في صحيحه من حديث زيد بن أرقم قال : قَامَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم- يَوْمًا فِينَا خَطِيبًا بِمَاءٍ يُدْعَى خُمًّا بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَوَعَظَ وَذَكَّرَ ثُمَّ قَالَ « أَمَّا بَعْدُ أَلاَ أَيُّهَا النَّاسُ فَإِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ يُوشِكُ أَنْ يَأْتِىَ رَسُولُ رَبِّى فَأُجِيبَ وَأَنَا تَارِكٌ فِيكُمْ ثَقَلَيْنِ أَوَّلُهُمَا كِتَابُ اللَّهِ فِيهِ الْهُدَى وَالنُّورُ فَخُذُوا بِكِتَابِ اللَّهِ وَاسْتَمْسِكُوا بِهِ ». فَحَثَّ عَلَى كِتَابِ اللَّهِ وَرَغَّبَ فِيهِ ثُمَّ قَالَ « وَأَهْلُ بَيْتِى أُذَكِّرُكُمُ اللَّهَ فِى أَهْلِ بَيْتِى أُذَكِّرُكُمُ اللَّهَ فِى أَهْلِ بَيْتِى أُذَكِّرُكُمُ اللَّهَ فِى أَهْلِ بَيْتِى ».


أخي الحبيب ليكن شعارك : واخصص بذلك جملة الإخوان

حب الصحابة والقرابة سنة

ألقى بها ربي إذا أحياني


واعلم بأن ( واخصص بذلك جملة الإخوان الواجب لهم علينا سلامة قلوبنا وألسنتنـا لهم ، ونشر فضائلهم والكف عن مساويهم وما شجر بينهم ، والتنويه بشأنهم كما نوه تعالى بذكرهم في التوراة والإنجيل والقرآن ، وثبتت الأحاديث الصحيحة في الكتب المشهورة من الأمهات ، وغيرها في فضائلهم ، قال الله عز وجل : { مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا } .


وقال تعالى : { واخصص بذلك جملة الإخوانوَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَمِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ } ... ونعلم ونعتقد أن الله تعالى اطلع على أهل بدر فقـال : " « اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم » رواه البخاري ( 3007 ، 3081 ، 3983 ) ، ومسلم ( فضائل الصحابة / 161 ) ، وكانوا ثلاثمائة وبضعة عشر ، وبأنه « لا يدخل النار ممن بايع تحت الشجرة » رواه مسلم ( فضائل الصحابة / 163 ) ، وأبو داود ( 4653 ) ، والترمذي ( 3860 ) . بل قد رضي اللهعنهم ورضوا عنه ، وكانوا ألفا وأربعمائة وقيل : خمسمائة .


قال الله تعالى : { واخصص بذلك جملة الإخوانلَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ } . الآية ، ونشهد بأنهم أفضل القرون من هذه الأمة التي هي أفضل الأمم ، وأن من أنفق مثل أحد ذهبا ممن بعدهم لم يبلغ مد أحدهم ولا نصيفه ، مع الاعتقاد أنهم لم يكونوا معصومين ، بل يجوز عليهم الخطأ ، ولكنهم مجتهدون للمصيب منهم أجران ولمن أخطأ أجر واحد على اجتهاده ، وخطؤه مغفـور ، ولهم من الفضائل والصالحات والسوابق ما يذهب سيئ ما وقع منهم إن وقع ، وهل يغير يسير النجاسة البحر إذا وقعت فيه ، رضي الله عنهم وأرضاهم .


دع ما جرى بين الصحابة في الوغى واخصص بذلك جملة الإخوان

بسيوفهم يوم التقى الجمعان

فقتيلهم منهم وقاتلهم لهم

وكلاهما في الحشر مرحومان

والله يوم الحشر ينزع كل ما

تحوي صدورهم من الأضغان


وكذلك القول في زوجات النبي صلى الله عليه وسلم وأهل بيته الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ، ونبرأ من كل من وقع في صدره أو لسانه سوء على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأهل بيته ، أو على أحد منهم ، ونشهد الله تعالى على حبهم وموالاتهم والذب عنهم ما استطعنا حفظا لرسول الله صلى الله عليه وسلم في وصيته إذ يقول : « لا تسبوا أصحابي » رواه البخاري ( 3673 ) ، ومسلم ( فضائل الصحابة / 221 ، 222 ) . وقال : « الله الله في أصحابي » ( إسناده ضعيف ) رواه أحمد ( 5 / 54 ، 57 ) ، والترمذي ( 3862 ) ، وقال : « إني تارك فيكم ثقلينأولهما كتاب الله فخذوا بكتاب الله وتمسكوا به » رواه مسلم ( فضائل الصحابة / 36 ) ، ثم قال : « وأهل بيتي ، أذكركم الله في أهل بيتي » الحديث في الصحيحين وغيرهما .


فاتبع نبيك صلى الله عليه وآله وسلم والتزم بوصيته في صحبه وأهله فإن الخير والهدى في التزام أوامر الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم .


وكمال دين الله شرع محمـد وسلم والتزم بوصيته في صحبه وأهله فإن الخير والهدى في التزام أوامر الله عز وجل ورسوله

صلى عليه منزل القـرآن

الطيب الزاكي الذي لم يجتمع

يوما على زلل له ابــوان

الطاهر النسوان والولد الذي

من ظهره الزهراء والحسنان

وأولو النبوة والهدى ما منهم

أحد يهـودي ولا نصراني

بل مسلمون ومؤمنون بربهم

حنفاء في الإسرار والإعلان


* المراجع : وسلم والتزم بوصيته في صحبه وأهله فإن الخير والهدى في التزام أوامر الله عز وجل ورسوله

- لطائف المعارف لابن رجب الحنبلي .

- أعلام السنة المنشورة للحافظ الحكمي .

- نونية القحطاني .

- لطائف الأدب في استهلالات الخطب للدكتور عبدالمحسن الخرافي .

- http://arabic.islamicweb.com/shia/husain.htm


نسألكم الدعاء وسلم والتزم بوصيته في صحبه وأهله فإن الخير والهدى في التزام أوامر الله عز وجل ورسوله

أخوكم

الداعي الغريب


ad