جاهزية المنظمات العامة لإدارة المعرفة ؟
Download
1 / 26

: - PowerPoint PPT Presentation


  • 110 Views
  • Uploaded on

جاهزية المنظمات العامة لإدارة المعرفة ؟ (حالة تطبيقية: جامعة الملك عبد العزيز بجدة) . Public Organizations: Capability of Knowledge Management? ِ An Exploratory Study: king Abdul Aziz University. د.زينب عبد الرحمن السحيمي أستاذ مساعد بكلية الاقتصاد والإدارة جامعة الملك عبد العزيز.

loader
I am the owner, or an agent authorized to act on behalf of the owner, of the copyrighted work described.
capcha
Download Presentation

PowerPoint Slideshow about ' : ' - kaiyo


An Image/Link below is provided (as is) to download presentation

Download Policy: Content on the Website is provided to you AS IS for your information and personal use and may not be sold / licensed / shared on other websites without getting consent from its author.While downloading, if for some reason you are not able to download a presentation, the publisher may have deleted the file from their server.


- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - E N D - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
Presentation Transcript

جاهزية المنظمات العامة لإدارة المعرفة ؟

(حالة تطبيقية: جامعة الملك عبد العزيز بجدة)

Public Organizations: Capability of Knowledge Management?

ِAn Exploratory Study: king Abdul Aziz University

د.زينب عبد الرحمن السحيمي

أستاذ مساعد بكلية الاقتصاد والإدارة

جامعة الملك عبد العزيز


يدرس هذا البحث التوجه الحديث لعلم الإدارة نحو إدارة المعرفة مفهومها ومهامها وأهميتها، ومدى جاهزية الإدارات لتطبيقها. فمن يطلع على مواقع الكثير من الأجهزة الإدارية العامة والخاصة يلمس التطور المعلوماتي الكبير إلا أن هذا التطور يورد سؤالا هاما حول جاهزية هذه القطاعات لإدارة المعرفة والتي تستلزم عناصر أخرى مهمة مثل:

القوى البشرية المؤهلةوعمليات إدارية ملائمة وتبني إستراتيجية فاعلة.


يركز هذا البحث على مدى الجاهزية لتطبيق إدارة المعرفة لدى قطاع التعليم العالي ممثلا في جامعة الملك عبد العزيز

  • أهداف البحث :

  • بيان مفهوم إدارة المعرفة وأهميتها وفوائدها.

  • التعريف بمتطلبات إدارة المعرفة.

  • قياس مدى استعداد الجامعة لإدارة المعرفة

  • تقديم المقترحات لتطوير إدارة المعرفة


هي "عملية تنظيمية متكاملة من أجل توجيه نشاطات المنظمة للحصول على المعرفة وخزنها ومشاركتها وتطويرها واستخدامها من قبل الأفراد والجماعات من أجل تحقيق أهداف المنظمة.”

وهي" الجهود المبذولة لغرض تنظيم وبناء رأس مال المنظمة من الموارد المعلوماتية أو ما يمكن أن نسميه بـ رأسالمالالفكري الذي تمتلكه المنظمة فمن يملك المعرفة يتحكم في المنظمة. ومن يقدم هذه المعرفة هم أصحاب رأس المال الحقيقي.


  • أهداف إدارة المعرفة : لتطبيق إدارة المعرفة لدى قطاع التعليم العالي ممثلا في جامعة الملك عبد العزيز

    1- أسر المعرفة من مصادرها وخزنها وإعادة استعمالها.

    2- جذب رأس مال فكري أكبر لوضع الحلول للمشكلات التي تواجه المنظمة.

    3- خلق البيئة التنظيمية التي تشجع كل فرد في المنظمة على المشاركة بالمعرفة لرفع مستوى معرفة الآخرين.

    4- تحديد المعرفة الجوهرية وكيفية الحصول عليها وحمايتها.

    5- إعادة استخدام المعرفة وتعظيمها.


  • أهداف إدارة المعرفة: تابع لتطبيق إدارة المعرفة لدى قطاع التعليم العالي ممثلا في جامعة الملك عبد العزيز

    6- بناء إمكانات التعلم وإشاعة ثقافة المعرفة والتحفيز لتطويرها والتنافس من خلال الذكاء البشري.

    7- التأكد من فاعلية تقنيات المنظمة ومن تحويل المعرفة الضمنية إلى معرفة ظاهرة وتعظيم العوائد من الملكية الفكرية عبر استخدام الاختراعات والمعرفة التي بحوزتها والمتاجرة بالابتكارات.

    8- تحويل المنظمات إلى اقتصاد المعرفة, والعمل كشبكة للأنشطة،والتحول نحو الشبكات الاقتصادية الواسعة والتجارة الإلكترونية.

    9- تعمل على جمع الأفكار الذكية من الميدان, وتسهم في نشر أفضل الممارسات في الداخل.


الأبعاد لتطبيق إدارة المعرفة لدى قطاع التعليم العالي ممثلا في جامعة الملك عبد العزيزالأساسية لإدارة المعرفة:

  • البعد الإستراتيجي

  • البعد التكنولوجي

  • بعد العمليات الإدارية

  • البعد البشري


أهمية إدارة المعرفة لتطبيق إدارة المعرفة لدى قطاع التعليم العالي ممثلا في جامعة الملك عبد العزيز :

  • تسهيل حصول الموظفين على المعرفة المتوافرة من أقسام وفروع أخرى من داخل المنظمة وخارجها

  • تعد عملية نظامية تكاملية لتنسيق أنشطة المنظمة المختلفة في اتجاه تحقيق أهدافها.

  • تطوير المعرفة من خلال التفاعل بين هذه المعارف لتخليق المعرفة التنظيمية، حيث يتم تزاوج المعرفة التنظيمية مع المعرفة الكامنة لكل فرد من أجل تكوين معرفة مشتركة تتميز بالابتكار والحوافز.


أهمية إدارة المعرفة لتطبيق إدارة المعرفة لدى قطاع التعليم العالي ممثلا في جامعة الملك عبد العزيز :تابع

  • تتيح إدارة المعرفة للمنظمة تحديد المعرفة المطلوبة, وتوثيق المتوافر منها وتطويرها والمشاركة بها وتطبيقها وتقييمها.

  • تعد إدارة المعرفة أداة المنظمات الفاعلة لاستثمار رأسمالها الفكري, وذلك من خلال تسهيل وصول المعرفة المتولدة عنها إلى الأطراف المحتاجة إليها

  • تسهم في تحفيز المنظمات لتجديد ذاتها ومواجهة التغيرات البيئية غير المستقرة.

  • تهيئة تحقيق الميزة التنافسية الدائمة للمنظمات, عبر مساهمتها في تمكين المنظمة من تبني المزيد من الإبداعات .


مهام إدارة المعرفة لتطبيق إدارة المعرفة لدى قطاع التعليم العالي ممثلا في جامعة الملك عبد العزيز :

  • أسر المعرفة من مصادرها وخزنها وإعادة استعمالها.

  • جذب رأس مال فكري أكبر لوضع الحلول للمشكلات التي تواجه المنظمة.

  • خلق البيئة التنظيمية التي تشجع كل فرد على المشاركة بالمعرفة لرفع مستوى معرفة الآخرين.

  • تحديد المعرفة الجوهرية وكيفية الحصول عليها وحمايتها.

  • تنظيم جمع الأفكار الذكية من الميدان, ونشر أفضل الممارسات في الداخل.

  • إعادة استخدام المعرفة وتعظيمها.


مهام إدارة المعرفة لتطبيق إدارة المعرفة لدى قطاع التعليم العالي ممثلا في جامعة الملك عبد العزيز :تابع

  • بناء إمكانات التعلم وإشاعة ثقافة المعرفة والتحفيز لتطويرها والتنافس من خلال الذكاء البشري.

  • التأكد من فاعلية تقنيات المنظمة ومن تحويل المعرفة الضمنية إلى معرفة ظاهرة

  • تعظيم العوائد من الملكية الفكرية عبر استخدام الاختراعات والمعرفة التي بحوزتها والمتاجرة بالابتكارات.

  • العمل كشبكة للأنشطة،تسهم في التحول نحو الشبكات الاقتصادية الواسعة والتجارة الإلكترونية.


عوامل النجاح في إدارة المعرفة: لتطبيق إدارة المعرفة لدى قطاع التعليم العالي ممثلا في جامعة الملك عبد العزيز

  • تأسيس أنظمة للفهم ونشر التعلم والمشاركة به.

  • توفير الفرص للأفراد للمشاركة في الحوار والبحث وصنع القرار.

  • التشجيع والمكافأة على روح التعاون وتعلم الفريق,والتأكيد عليهما بصورة دائمة.

  • توجيه وتطوير القادة لبناء ودعم نماذج التعلم على مستوى الفرد والفريق والمنظمة.

  • تركيز الاهتمام على تدفق المعرفة أكثر من تخزينها.

  • تحفيز الابتكار والتأكيد على فرص التعلم المستمر للأفراد .

  • ابتكار "المنظمة غير المحدودة" (Boundary less)والتي تعني السلوك المنفتح, أي أن يتصرف الأفراد بدون تقييد.


عوامل الفشل في إدارة المعرفة : لتطبيق إدارة المعرفة لدى قطاع التعليم العالي ممثلا في جامعة الملك عبد العزيز

  • الاعتماد على المعرفة المخزونة في القواعد المعرفية, وعدم الاهتمام بالتدفق المعرفي،خاصة المعرفة الجديدة.

  • التصور المطلق للمعرفة بوصفها موجودة خارج عقول الأفراد، في حين أن أغلب المعرفة ضمنية وكامنة في عقولهم.

  • تجاهل الهدف الأساسي لإدارة المعرفة والمتمثل في ابتكار المنظومات المشتركة عبر الحوار.

  • عدم إدراك أهمية ودور المعرفة الضمنية, وعدم التشجيع على إظهارها.

  • عزل المعرفة عن استعمالاتها.

  • ضعف التفكير والاستنتاج العقلاني.

  • التركيز على الماضي والحاضر بدلاً من التفكير والتركيز على المستقبل.

  • إحلال الاتصال التكنولوجي بدل التفاعل البشري (أي الحوار المباشر وجهاً لوجه).


خمسة أخطاء محتملة في إدارة المعرفة وهي:

  • عدم كفاية تنسيق الجهود بين تقنية المعلومات وقدرات الموارد البشرية.

  • عدم تغيير نظام الحوافز والأجور والمكافآت لفريق العمل ليتوافق مع إدارة المعرفة.

  • عدم اتخاذ إجراءات تنفيذية لبناء قاعدة واقعية للمعرفة.

  • الاستعانة بشخص خارجي لقيادة مسئولية التغيير, لأن إدارة المعرفة تحتاج إلى قائد ومسئول للتغيير في الداخل.


منهجية البحث : المعرفة وهي:

استخدام استبانه مقننه لدراسة مدى استعداد الجامعة لإدارة المعرفة تم توزيعها على منسوبي جامعة الملك عبد العزيز من الكادر الإداري والأكاديمي .


النتائج : المعرفة وهي:


النتائج : المعرفة وهي:


النتائج : المعرفة وهي:

تحسب نقاط التسجيل لتحديد درجة استعداد المنظمة لإدارة المعرفة وفقاً للمستويات الثلاثة الآتية:

المنظمة التي تجمع من (25-30) نقطة لديها استعداد وجاهزية للمبادرة لإدارة المعرفة.

المنظمة التي تجمـع من (20-24) نقطـة هي على مقربة, وفي الطريق وتحتاج إلى النظر إلى بعض القضايا المنظمية لتأمين التنفيذ الناجح .

المنظمة التي تجمع من (10-19) نقطة عليها التوقف, إنها ليست في مرحلة الاستعداد, وينبغي أن تراجع الأفكار المطروحة في مجال إدارة المعرفة .

وقد وجد من خلال نتيجة هذا الاختبار هذه الأداة المعتمدة من قبل الجمعية الأمريكية للتدريب والتطوير (ASTD).

أن استعداد الجامعة لإدارة المعرفة إيجابي بمعنى استعداد الجامعة لإدارة المعرفة فقد بلغت قيمة المتوسط (25.31 t = )


النتائج : المعرفة وهي:

وقد وجد من خلال نتيجة هذا الاختبار اختلاف تأثير العناصر الدالة على إ استعداد الجامعة لإدارة المعرفة ( الرسم البياني) وقد كانت افضل المؤشرات مايلي:

دعم القادة في الجامعة لكادر التطوير وإيمانهم بالاستثمار لتطوير التعلم في المستقبل.

وجود إستراتيجية اتصال قائمة تناسب ثقافة

دور ثقافة الجامعة لدعم التعلم والمشاركة في المعلومات والأفكار ومكافأة المبدع

يوجه التدريب المناسب إلى الأفراد المناسبين عندما يحتاجونه، بوسائل إعلام مختلفة


أمثلة من مؤشرات الجاهزية لإدارة المعرفة لدى الجامعة:

  • تبني ثقافة المشاركة: فأي برنامج تطويري على المستوى الإداري أو الأكاديمي يتم عرضه على ممثلين من مختلف الجهات لتبادل المعرفة

  • تحديد المعرفة المطلوبة بدقة: (معلومات عن الطلبة ونظام الدرجات وقامت ببرمجة هذه الاحتياجات في نماذج محددة يتم من خلالها توفير (خلق) المعرفة و نقلها (توزيع) إلى الأطراف المستفيدة.برنامج ODUS

  • استحداث منصب رفيع المستوى (وكيل الجامعة للإبداع المعرفي) يؤكد الاهتمام الاستراتيجي بالبعد المعرفي لتطوير الجامعة

  • دعم مركز تقنية المعلومات وتمكينه إدارياً ووظيفياً ومالياً، من حيث تحويله إلى عمادة مستقلة لمساندته بأفضل الموارد البشرية، والأجهزة.


أمثلة من مؤشرات الجاهزية لإدارة المعرفة:-تابع

  • تطوير خطة إستراتيجية للجامعة بمشاركة كافة القطاعات. ومراجعتها بصفة دورية مع القيادات والاستماع لكافة المرئيات

  • أصبح لكل قطاع موقع خاص به سواء كان تعليميا، بحثيا، طلابيا ، أو إداريا، تعرض فيه كل البيانات عن أنشطة القطاع وأهدافه وبرامجه ومنسوبيه بحيث تحقق هدف الإعلام والاستفادة وتوفير الوقت والجهد. بل يمكن للمطلع التواصل المباشر مما يحقق إدارة للمعرفة الموجودة بالجامعة إلى حد كبير.

  • قدمت الجامعة برامج تدريبيه واسعة المدى لكل المنسوبين في كل المجالات المتعلقة بالتطور الإلكتروني المعلوماتي مثال.. برامج الإدارة الالكترونية (التطوير الإداري) وإعادة هندسة (عمليات الإدارية).


أمثلة من مؤشرات الجاهزية لإدارة المعرفة:تابع

  • حرصت قيادات الجامعة على عقد لقاءات دورية مع المنسوبين لمتابعة كافة البرامج وسماع الآراء والمقترحات.

  • تجهيز تقنية متطورة لكافة قطاعات الجامعة .. أجهزة- صيانة- خدمات- موارد بشرية مؤهلة- ميزانية داعمة المحور الأساسي للتحول إلى إدارة المعرفة فلا يمكن توليد المعرفة ونقلها ونشرها وحفظها بالفعالية بدون وجود قاعدة تقنية وهذا ما دعمته قيادة الجامعة بقوة.

  • تحديد المعرفة المطلوبة من خلال نماذج المعرفة المختلفة والمتوفرة الكترونيا مثال نماذج الملف الأكاديمي، ملف المادة ، مشروع بحثي علمي ، طلب تفرغ علمي ...


ا المعرفة:تابع لتوصيات:

أولاً: توصيات عامةهناك خطوات عملية لإدارة المعرفة يوصى بها كدليل علمي وعملي لتطبيق إدارة المعرفة والتي وردت في دراسة (Prior, 1999 :)

  • الكشف عن المعرفة الموجودة بالمنظمة سواء مستخدمة أو غير مستخدمة, أو لم تستخدم بصورة صحيحة

  • تحديد المعرفة المطلوبة حالياً ومستقبلا: حتى تتمكن المنظمة من تطوير المهارات توقعاً للحاجة المستقبلية.

  • العمل على توفير المعرفة بصورة أكبر: أي تطوير قواعد البيانات والمعرفة وأيضاً تطوير الأنظمة التي تسهل للمحتاجين للمعرفة التعرف والوصول إليها.

  • زيادة المعرفة عن العملاء الحاليين والمحتملين فالمنظمات لا بد تكثف معرفتها عن عملائها (حاجاتهم - رغباتهم - توقعاتهم - مستويات رضاهم)حتى تطور أدائها وفقا لذلك


  • دعم المعرفة حول الرضا الوظيفي للعاملين بما يحفز التغيير المطلوب لثقافة المنظمة، وأداتها في ذلك هي تطوير نموذج العمل

  • التعلم من الخبرة: تراقب المنظمات المتعلمة خبرتها لخلق التحسين المستمر.

  • ضمان وضوح الرؤية: إذا لم يكن الغرض واضحاً, فإن العاملين لن يفهموا نوعية المعرفة المهمة جداً التي ينبغي تعلمها لتحسين الأداء.

  • التعلم من الآخرين: وأن المقارنة المرجعية تعد ضرورية لذلك.

  • شراء المعرفة الخارجية

  • الإبداع والتغيير غير النمطيين:

  • تطوير ثقافة التعلم: يتحمل القادة في كل مستوى مسئولية نشر ثقافة التعلم التي تبقي النموذج الجديد حياً.

  • تصميم نظم معلومات جديدة تتلاءم مع طبيعة البرامج والاستخدامات المستحدثة.


التوصيات: تابع للعاملين –

ثانياً توصيات محددة :

مزيد من التنسيق بين مختلف قطاعات الجامعة فيما يتعلق بتحديد المعرفة المطلوبة وإتاحتها لمن يحتاجها من القطاعات .

إنشاء إدارة مستقلة مسئولة عن إدارة المعرفة واستحداث فريق عمل لإدارة المعرفة لديه مهارات عالية من التفكير الإستراتيجي والخلفية التقنية والخبرة في التعليم الجامعي ومهارات اتصال مع مختلف القطاعات وغيرها

دعم التوجه الاستراتيجي بإعادة هيكلة العمليات الإدارية بالجامعة .

دعم إمكانات مركز التطوير الجامعي لتطوير الهيئة الأكاديمية بمزيد من الإبداع والتطور يحقق متطلبات إدارة المعرفة .

تقوية دور القيادات على مستوى العمداء والوكلاء في تطوير إدارة المعرفة

التأكيد على عنصر المشاركة عند اتخاذ مختلف أنواع القرارات

وضع خطة مرحلية بالاسترشاد بالنماذج الناجحة لإدارة المعرفة ومتابعتها بفعالية



ad