المدرسة : وادي الملكات
Download
1 / 9

المدرسة : وادي الملكات الاسم : محمد أحمد عبد الحميد الفصل : 3/6 - PowerPoint PPT Presentation


  • 134 Views
  • Uploaded on

المدرسة : وادي الملكات الاسم : محمد أحمد عبد الحميد الفصل : 3/6. الأسد.

loader
I am the owner, or an agent authorized to act on behalf of the owner, of the copyrighted work described.
capcha
Download Presentation

PowerPoint Slideshow about ' المدرسة : وادي الملكات الاسم : محمد أحمد عبد الحميد الفصل : 3/6' - jara


An Image/Link below is provided (as is) to download presentation

Download Policy: Content on the Website is provided to you AS IS for your information and personal use and may not be sold / licensed / shared on other websites without getting consent from its author.While downloading, if for some reason you are not able to download a presentation, the publisher may have deleted the file from their server.


- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - E N D - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
Presentation Transcript

المدرسة : وادي الملكات

الاسم : محمد أحمد عبد الحميد

الفصل : 3/6


الأسد

الأسد حيوان ضخم من فصيلةالسنوريات وأحد السنوريات الأربعة الكبيرة المنتمية لجنس النمر (باللاتينية:Panthera)، وهو يُعد ثاني أكبر السنوريات في العالم بعد الببر، حيث يفوق وزن الذكور الكبيرة منه 250 كيلوغراما (550 رطلا)


أماكن عيشها

تعيش معظم الأسود البرية المتبقية اليوم في إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، ولا تزال جمهرة واحدة صغيرة مهددة بالانقراض تعيش فيآسيا بولاية غوجرات في شمال غربي الهند

لب


طريقة عيشها

يختلف أمد حياة الأسود باختلافجنسها، فاللبوات التي

تعيش في مناطق محميّة آمنة مثل منتزه كروغر

الوطنيقد تصل لما بين 12 و14 عاما، بحال

تخطّت مخاطر ومشقات حياة الأشبال، بينما لا

تتخطى الذكور 8 سنوات من حياتها إلا فيما ندر.

[2]إلا أن هناك وثائق تظهر أن بعض اللبوات

عاشت حتى سن 20 عام في البرية. تسكن

الأسودالسفانا والأراضي العشبيّة عادة، إلا أنها قد تتواجد في أراضي الأشجار القمئيةوالغابات في بعض الأحيان. تعتبر الأسود حيوانات اجتماعية بشكل كبير مقارنة بباقي أعضاء فصيلة السنوريات، وتُسمّى المجموعة العائلية للأسود "زمرة" باللغة العربية، وهي تتألف من إناث مرتبطة ببعضها عن طريق القرابة (أخوات، أمهات، خالات، جدّات...)، عدد من الصغار، وبضعة ذكور بالغة


كان العلماء يصنفون 12 سلالة معاصرة للأسود، أكبرها الأسد البربري الذي قطن شمال إفريقيا.[19] وأهم الاختلافات التي يمكن عن طريقها تمييز سلالة عن أخرى هي الموطن، شكل اللبدة، الحجم، وكثافة انتشارها. إلا أن سهولة تمييز هذه السلالات بهذه الطريقة، التي أبرزت عدد كبير منها وأظهرت عند اللجوء إليها اختلافات بين أفراد من نفس السلالة، جعلتها مثيرة للجدل وخاطئة على الأرجح؛ كما أنها كانت مبنيّة على ملاحظات لأسود أسيرة في حدائق الحيوانات من أصل غير معروف، والتي لعلّها كانت تمتلك مواصفات جسديّة "مذهلة، ولكن غير طبيعية"


  • إن أقدم  معاصرة للأسود، أكبرها المستحاثات لحيوان شبيه بالأسد

  • تمّ العثور عليها في موقعة ليتولي

  • بتنزانيا

  • ويُقدّر عمرها بحوالي 3.5 مليون سنة؛

  • وقد قال البعض من العلماء أن هذا

  • الأحفور يعود لأسد حقيقي وليس لسلف

  • له. إلا أن تلك المستحاثات ليست محفوظة

  • بصورة جيدة وما يمكن قوله بهذه

  • الحالة أنها تعود لسنوّر شبيه بالأسود.

  • أما أقدم الأحافير الموثقة والمؤكد أنها

  • تعود لأسد في إفريقيا فيقدّر عمرها

  • بمليونيّ سنة أقل من السابقة.[13]إن

  • أقرب السنوريات إلى الأسد هم الأنواع

  • الثلاثة الأخرى من السنوريات الكبرى

  • المنتمية لجنس النمر: الببر، اليغور، والنمر. أظهرت الدراسات الجينيةوالتشكليّة أن الببر كان أول من انفصل عن السلف المشترك لهذه السنوريات الأربعة، ومنذ 1.9 مليون سنة انفصل اليغور عن المجموعة المتبقية، والتي احتوت على أسلاف الأسد والنمر المعاصرين. ومن ثم إنشق كل من النمر والأسد عن بعضهما منذ حوالي مليون إلى 1.25 مليون سنة.

لب


أصل التسمية معاصرة للأسود، أكبرها 

فى العربية الأسد وجمعه أسود وأسد وآسد وآساد والأنثى أسدة ويقال لبؤة ولبوة. وللأسد العديد من الأسماء في اللغة العربية[4] -قال ابن خالويه: للأسد خمسمائة اسم وصفة- وزاد عليه علي بن قاسم بن جعفر اللغوي مائة وثلاثين اسماً فمن أشهرها: أسامة والبيهس والنآج والجخدب والحارث وحيدرة والدواس والرئبال وزفر والسبعوالصعب والضرغام والضيغم والطيثار والعنبس والغضنفر والفرافصة والقسورة وكهمس والليث والمتأنس والمتهيب والهرماس والورد والهزبر، وكثرة الأسماء تدل على شرف المسمى

لب


  • السلالة الآسيوية معاصرة للأسود، أكبرها (P. l. persica)، تُعرف بالأسد الآسيوي، الأسد الفارسي، الأسد الهندي، أو أسد جنوب آسيا. انتشرت هذه السلالة في الماضي عبر العديد من أنحاء آسيامن تركيا، وعبر بلاد ما بين النهرين، شبه الجزيرة العربيةببلاد الشام، وصولا إلى باكستان، الهند، وحتى بنغلاديش. إلا أنهاإنقرضت من جميع هذه المناطق شيئا فشيئا بسبب عيشها في زمر كبيرة ونشاطها النهاري، الأمر الذي جعل من صيدها يسير أكثر من صيد النموروالببور. يعيش اليوم قرابة 300 أسد منها بالقرب من، وفي غابة غير في الهند، [24]وهناك مشروع لإعادة إدخالها إلى محميّة أخرى في نفس البلد.

لب


  • السلالة الأميركية معاصرة للأسود، أكبرها  (P. l. atrox)، تُعرف بالأسد الأميركي أو أسد الكهوف الأميركي. كانت هذه الحيوانات وافرة العدد في الأمركيتين، من ألاسكا وصولا إلى البيرو، في العصر الحديث الأقرب إلى أن إنقرضت منذ حوالي 10,000 سنة. تعتبر هذه الأسود، كما أسود الكهوف الأوروبية، أنواعا مستقلة في بعض الأحيان، إلا أن دراسات المورثات القديمة أظهرت مؤخرا أنها سلالات للأسد.[17] تعتبر السلالة الأميركية إحدى أكبر سلالات الأسد التي وُجدت يوما، حيث يُقدّر أن طول جسدها تراوح بين 1.6 و2.5 أمتار (5-8 أقدام).[26]

لب


ad