الفهم القرائي
Download
1 / 45

الفهم القرائي - PowerPoint PPT Presentation


  • 160 Views
  • Uploaded on

الفهم القرائي. الطُّموح*. يَقولُ أَهلُ اللُّغةِ: إِنَّ مَعنى الطُّموح العُلُو في كُلَّ شَيءٍ، وهذا بِذاتِهِ دَليلٌ على سُمُوِّ هذا المّبْدَأ وارتفاعِهِ وعدمِ التِفَاتِ صَاحِبِهِ لِكُلِّ مَا كَانَ دُونَهُ مِن الأهدافِ.

loader
I am the owner, or an agent authorized to act on behalf of the owner, of the copyrighted work described.
capcha
Download Presentation

PowerPoint Slideshow about ' الفهم القرائي' - hisa


An Image/Link below is provided (as is) to download presentation

Download Policy: Content on the Website is provided to you AS IS for your information and personal use and may not be sold / licensed / shared on other websites without getting consent from its author.While downloading, if for some reason you are not able to download a presentation, the publisher may have deleted the file from their server.


- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - E N D - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
Presentation Transcript

الفهم القرائي

الطُّموح*


يَقولُ أَهلُ اللُّغةِ: إِنَّ مَعنى الطُّموح العُلُو في كُلَّ شَيءٍ، وهذا بِذاتِهِ دَليلٌ على سُمُوِّ هذا المّبْدَأ وارتفاعِهِ وعدمِ التِفَاتِ صَاحِبِهِ لِكُلِّ مَا كَانَ دُونَهُ مِن الأهدافِ.

إِنَّني أهمِسُ في أُذُنِ كُلِّ شَابٍّ للنُّصحِ وأَقولُ لَهُ: حَدٌّدْ طُمُوحَكَ وأهْدافَكَ في الحياةِ من الآن حتىَّ لا تَندَمَ حِينَ


لا مَعنى الطُّموح العُلُو في كُلَّ شَيءٍ، وهذا بِذاتِهِ دَليلٌ على سُمُوِّ هذا المّبْدَأ وارتفاعِهِ وعدمِ التِفَاتِ صَاحِبِهِ لِكُلِّ مَا كَانَ دُونَهُ مِن الأهدافِ.يَنْفَعُ النَّدمُ، كَمْ مَرَّةٍ سَمِعْتَ مَنْ يَقولُ: فَاتَنِي الكَثيرُ أَيامَ الشَّبابِ، نَدِمتُ لأَنِّي لَمْ أَبنِ مُستَقبَلي، نَدمْتُ لأّنِّي لَمْ أَقْرَأْ، نَدِمْتُ لأَنَّي لمْ أحزِمْ مَعَ نَفْسِي، نَدِمْتُ لأنَّي أَمضَيت شَبَابي في التَّرَفِ والكَمَالياتِ، إلى غَيرِ ذَلِكَ مِن تَحسُّرَاتِ الكِبَارِ، فاغْتَنِمِ ساعاتِ الفَرَاغِ فِيما يعودُ عليكَ بالنّفع والسَّعادةِ، وتَذَكَّرْ دَائِماً قَولَ الرَّسولِ(صلى الله عليه وسلم): ((اغتَنِمْ خَمْساً قَبْلَ خَمْسٍ: حَيَاتَكَ قَبْلَ مَوتِكَ، وصِحَّتَكَ قَبْلَ سَقَمِكَ، وفَرَاغَكَ قَبلَ شُغْلِكَ، وشَبَابَكَ قَبْلَ هَرَمِكَ، وغِنَاكَ قَبْلَ فَقْرِكَ)) (1). وقَولَهُ (صلى الله عليه وسلم) أَيضاً: (( لا تَزولُ قَدَمَا عَبْدٍ يَومَ القيامةِ حتىَّ يُسْأَلَ عَنْ أرْبَعٍ عن: عُمرِهِ فِيمَ أَفناهُ، وعَنْ جَسَدِهِ فِيمَ أَبْلاهُ، وعَنْ عِلمِهِ فِيمَ عَمِلَ به، وعّنْ مَالِهِ مِنْ أَينَ اكْتَسَبَهُ، وفِيمَ أَنْفَقَهُ. )) (2).

(1) رواه الإمام أحمد في مسنده والبيهقي في شعب الإمام والحاكم في مستدركه (الجامع الصحيح للألباني).

(2) رواه الإمام أحمد في مسنده والبيهقي في شعب الإمام والحاكم في مستدركه (الجامع الصحيح للألباني).


إِنَّهُ لَيَحْزَنُ القُلْبُ ويَتكدَّرُ الخَاطِرُ حِينَ أُشاهِدُ شَبَاباً ضَاعَتْ جُلُّ أَوقاتِهِم في الجوَّالاتِ أو السَّيَّاراتِ أو المَواقِع أو غيرها، ولَو سَأَلَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهم نَفَسَهُ، أَلَيسَ عُمُرُ هذا الجوَّالِ الذي مَعِي قَصِيراً؟ أَلَيْسَتِ السَّيارةُ الفَارِهةُ التي هي مَحْطُّ أَنْظارِ الشَّبَابِ عَمَّا قَرِيبٍ لا تكُونُ كذلك؟ سيكونُ الجوابُ: بلى، فَالأَمدُ قَصِيرٌ لا يَستحقُّ مِعْشَارَ ذَلِكَ الهَمِّ العَظيمِ مِن شَبَابٍ يُنْتَظَرُ مِنهُم بِنَاءُ الغَدِ.

إنًّ كلّ من يظنّ أن ما يدور حوله سيكون متوافقا مع الطّموح فهو مخطئ ومجانب للصواب، وجان على نفسه، فلعلّ الصعاب والعقبات هينة إذا هيّأ الإنسان نفسه لمواجهتها وتوقّع حصولها.


أختم هذه الكلمات فأقول: كل من وضع أهدافاً في حياته، وكان السّاعي والمجاهد لتحقيقها لمدة ولو يسيرة، فإنّه سيسعد بإذن الله وسيتعود على حياة الجد واحترام الذات فعسى الشّباب أن يحققوا المؤمّل منهم، وتكون غاياتهم أرقى وأسمى في الحياة.

*لـِ : يوسف بن إبراهيم النملة ـ مجلة شباب، العدد 77 (بتصرف)


1 أهدافاً في حياته، وكان السّاعي والمجاهد لتحقيقها لمدة ولو يسيرة، فإنّه سيسعد بإذن الله وسيتعود على حياة الجد واحترام الذات فعسى الشّباب أن يحققوا المؤمّل منهم، وتكون غاياتهم أرقى وأسمى في الحياة.

أَصِلُ كُلَّ كلمةٍ بالمعنى المُرادفِ لها:

أُنَمِّي لُغَتِي


الزَّمن أهدافاً في حياته، وكان السّاعي والمجاهد لتحقيقها لمدة ولو يسيرة، فإنّه سيسعد بإذن الله وسيتعود على حياة الجد واحترام الذات فعسى الشّباب أن يحققوا المؤمّل منهم، وتكون غاياتهم أرقى وأسمى في الحياة.

شّمُخَ

يَتحمل بِمشقَّة

المُؤمَّل

يُدافِعُ عن نفسِه

الأَمَد

ارْتفع

يُكابِد

المتَرقَّب والمرجوّ


أَضَعُ علامةَ (√) أَمَامَ ما يُفيدُ معنى ما تحته خطّ:

2


السَّيارة يُفيدُ معنى ما تحته خطّ:الفارِهَة:

ـ السَّيارة الكبيرة

ـ السَّيارة الجميلة

السَّيارة الغَالية

(√)

جُلَّ أوقاتِهم:

ـ بعض أوقاتهِم

ـ معظم أوقاتهم

ـ أَجمَلَ أوقاتِهم

(√)


أُوظِّفُ اشتقاقاتِ الفعلِ في جُملٍ مفيدة؛ لأُبيِّن معناه:

3


الجملة جُملٍ مفيدة؛ لأُبيِّن معناه:

غانِم

غانم: المؤمن الناجح غانم وقته.

الجملة

غُنْما

غنماً : المؤمن الناجح يغتنم وقته غنما.

اغْتَنِم

الجملة

غَنِيمَة

غنيمة: هذه غنيمة كبيرة


أُجيبُ جُملٍ مفيدة؛ لأُبيِّن معناه:


1ـ ما معنى الطُّموح؟ جُملٍ مفيدة؛ لأُبيِّن معناه:

معنى الطموح العلو في كل شيء.

2ـ بِمَ ينصحُ الكاتِبُ كُلَّ شابٍّ؟

تحديد طموحه وأهدافه في الحياة من الآن حتى لا يندم حين لا ينفع الندم.واغتنام ساعات الفراغ بما يعود عليه بالنفع والسعادة


3ـ ما الذي يُكدِّرُ خاطرَ الكاتبِ ويُحزِنُ قلبَهُ؟

عندما يشاهد شبابا ضاعت جل أوقاتهم في الجوالات والسيارات أو المواقع.

4ـ هل يبتسمُ المُستقبلُ لِمَن لا يَتعب؟ وماذا يجبُ على كُلِّ شابٍّ؟

لا ، العزم والصبر ووضوح الهدف والطموح


أُفَكِّرُ ويُحزِنُ قلبَهُ؟

1ـ ماذا تقولُ في المواقفِ التَّاليةِ، مع الاستفادةِ من النصِّ:


القول المناسب ويُحزِنُ قلبَهُ؟

الموقف

شابٌ يمِلكُ مالاً ويُنفِقه في أحدثِ الجوالات

أ

ان يتمهل ويفكر قبل إنفاق أمواله.


القول المناسب ويُحزِنُ قلبَهُ؟

الموقف

ـ شابٌّ يريدُ النَّجاحَ دون مشقَّة

ب

لابد من التعب والتحمل للوصول إلى النجاح.


القول المناسب ويُحزِنُ قلبَهُ؟

الموقف

شابٌّ يَضعُ لنفسِهِ أعذاراً وعوائقَ تحدُّه من الجدِّ وتُضيِّعُ وقتَه

ج

لابد من التعب والتحمل للوصول إلى النجاح.


2 ويُحزِنُ قلبَهُ؟

(الجَسدُ أَمَانَةٌ)



2ـ فيمَ تكون منفعته؟ سؤالين:

1ـ فيمَ تَكون مضرَّة الجسد؟

الله سبحانه وتعالى أنعم علينا بأجسادنا فلابد أن نحافظ عليها ونجنبها كل سوء.

فهناك العديد من الأشياء التي يعملها الإنسان من الممكن أن تسبب العديد من المضار ، ومنها: التدخين – الإكثار من الطعام – النوم متأخراً .

فلابد علينا المحافظة على صحتنا بالابتعاد عن التدخين وتنظيم نظامنا الغذائي والنوم المبكر


3ـ (شِراءُ الشَّباب السَّياراتِ بِهَدَف السُّرعةِ والاستعراضِ)

أُبيِّنُ تأييدي أو رفضي لهِذهِ الفكرة، مع التعليل:

طبعا أعارض هذه العادة السيئة فألى جانب أنها رفاهية نحن في غنى عنها فإنها من الممكن أن تكون سببا في العديد من الحوادث التي تنتج عن السرعة الزائدة.


4ـ أُكمِلُ الخارطةَ التَّالية؛ لأتتبعَ أسباب المشكلةِ وآثارَها السَّلبيةَ والإيجابيةَ:


التفكك الأسري لأتتبعَ أسباب المشكلةِ وآثارَها السَّلبيةَ والإيجابيةَ:

غياب القدوة

البعد عن المنهج الديني

أسباب المشكلة

تضييع الوقت أمام المواقع الرديئة

الالتحاق بمراكزِ تعليم اللُّغةِ والحاسوبِ

الفراغ في حياةِ الشَّبابِ

الالتحاق بحلقات تحفيظ القرآن

قراءة القصص الرديئةِ

استغلال سلبي

استثمار إيجابي

مرافقة أهل السوء

ممارسة الرياضة

النتائج

1ـ الفشل.

1ـ تحقيق النَّجاح.

2- لتأخر

2- التقدم بالوطن.

3- انتشار الجهل

3- النهضة الحضارية


5ـ أَبحثُ في الشَّبكةِ العنكبوتيِّةِ عن موضوعٍ معالجةَ أخطاءِ الشَّبابِ وفشلِهِم في الحياةِ، ثُمَّ أُسجِّلُ بعضَ هذه المُعالجاتِ:


ماذا يفعل الآباء وهم يرون أبنائهم يسيرون في طريق الألم والندم والدموع ؟ نحن نلوم أبنائنا لأنهم يخطئون ....ولكن هل أخطأوا حقيقة..؟ ومن ذا الذي لا يخطئ حتى بين الكبار ؟وهل حقيقة خطأ هذا الذي وقعت فيه الإبنة التي فشلت في دراستها , او الابن الذي ضل الطريق ؟

ما هي أسباب هذه الأخطاء , وما دوافعها , وكيف نجنب أبنائنا خطر الوقوع فيها ؟كانت هذه الأسئلة موضوع دراسة قام بها مجموعة من علماء النفس وضوعها في كتاب وقد خرجوا من دراستهم هذه بآراء جديدة أو لعلها ليست جديدة , بقدر ما فيها من نظرة واقعية لحقائق الأمور وفلسفة الحياة


أخطاء الشبــــــــــــــاب :قالوا أن ما يقع فيه الشاب أو الفتاة من أخطاء , هو في واقع الأمر ليس بأخطاء كما نتصورها أو يصورها لنا تفكيرنا و إنما هو نتائج لأعمال وتصرفات معينة جاءت تبعا لتفكير سريع متهور بعيد عن النضج والعمق والتروي .


أمام الخطب وجها لوجه : ولكي نجيب على هذا السؤال لابد لنا أن ندرك حقيقة هامة وهي أننا يجب ألا نتوقع أن يأتي أبناؤنا بمتاعبهم فقليلون هم هؤلاء الأبناء الذين يلجأون إلى الآباء سائلين النصح ساعين وراء التوجيه والإرشاد ! وتكون النتيجة أن يجد الآباء انفسهم أمام الخطب وجها لوجه وقد أذهلتهم المفاجأة وهم يرون أبنائهم يسيرون أمامهم في طريق الألم والدموع والندم !! ولكن حتى في هذه المحنة يجب ألا نفقد الأمل في الشفاء .. فالتسليم بالأمر الواقع والخضوع للهزيمة والأستسلام لليأس يقتل فينا الأمل ويقضي على كل رغبة لنا في الأستمرار في الحياة .. و كم من أبناء ضلوا الطريق في صباهم ثم رأيناهم بعد ذلك مصلحين وعظماء سجل التاريخ أسمائهم .


ماذا يفعل الآبـــــــاء : ماذا يفعل الآباء إذاً ليجنبوا أبنائهم مخاطر السير في طريق الضلال , حتى يمنعوا عنهم شر الإنحراف والفشل والهزيمة !!يقول العلماء إن الوقاية لا تأتي إلا عن طريق العلم !! وعلى عاتق الآباء وحدهم تقع مسوؤلية تبصير أبنائهم بحقائق الحياة وامورها وتحذيرهم من عواقب الإنحراف والسقوط ولكن كيف ؟؟ إن أخطر مرحلة يمر بها الشاب أو الفتاة هي مرحلة المراهقة و في هذه السن وحتى قبل بلوغها يبدأ دور الأبوين . ولكن حذار من تقمص هذه الشخصية المقيتة التي يشعر الأبناء تجاهها بكراهية ومقت شديدين .. شخصية الواعظ المرشد الناصح الموجه !! ليس هذا هو دور الآباء في هذه المرحلة من حياة أبنائهم .. فهذا آخر شيء ينصح الباحثون باتباعه .


شعــــور الشبــــاب في المراهقــــة : إن دور الآباء أكبر من هذا و أعقد بكثير .. فالشاب في هذه السن يريد أن يشعر أنه أصبح رجلا .. وكذلك الفتاة فهي الأخرة تحتاج الى من يؤكد لها أنها قد أصبحت إمراة مكتملة النضج والأنوثة .. ومن هنا يبدأ دور الابوين يجب ألا يقدما على أي عمل من شأنه أن يشعر الأبناء بأنهم يعيشون في


عالم آخر صغير غير العالم الذي يعيش فيه آباؤهم . يجب أن نساعد الأبناء على هذا الإحساس بأن مشاكل الحياة واحدة وكما أن لهم مشاكلهم , فللآباء أيضا مشاكل لا تقل أهمية ولا تقل خطورة عن مشاكل الشباب . المهم أن ينمي الآباء في نفوس أبنائهم الثقة بأنفسهم , أن يعاملوهم كما يعامل الكبار أن يشجعوهم على أن يفكروا تفكير سليم ضجا . يجب أن نشرح للشباب أن العقل المهزوم لا يستطيع أن يجلب النجاح لصاحبه .


مشاكل الحياة واحدة : وهل استطاع الكبار أن يخلصو أنفسهم من نشاكل الحياة . وإذا كان الشباب يخطئ فهو خطأ ناتج عن قصور في التفكير , و إفتقار الى النضوج في معالجة مشاكلهم وهو أمر يختلف اختلافا تاما عن خطأ الكبار , وأسباب الأخطاء التي يقع فيا الآباء ودوافعها !! يقول ايمرسون الكاتب الأمريكي الشهير " الحياة مجموعة من العقد والمشاكل والأزمات . ولكن يجب أن نذكر دائما أن بعض المتاعب التي يواجه أبنائنا , وكل المتاعب التي تواجهنا نحن الكبار , هي من صنعنا نحن !! " . مظاهر الوجود :يحدثنا عالم النفس بيتر كرانكفورد عن مشاكل الحياة فيقول " لا يمكن أن تكون هناك حياة بدون مشاكل ..


فمتاعب الإنسان هي أول مظهر من مظاهر وجوده , وانفعالاته هي أكبر دليل على أنه حي . فالألم والفرح والدموع والضحك,الشعوربالسعادة والشقاء هي علامات الحياة .."قوة النفس : يقول نورما فنسنت بيل " إننا لكي نعيش في هذا العالم المضطرب المتصارع الأمواج , لا بد أن نكون أقوياء فالقوة وحدها هي التي تستطيع أن تصمد في وجه العواصف والأنواء .. ولا نعني بهذا قوة الجسد وإنما قوة النفس فالحياة ليست سهلة وليست دائما ميسورة وليست دائما تسير كما نأمل ونشتهي , إن كل فرد منا على هذه الأرض معرض لأن يصاب بشيء .. اي شيء .. "


قدراتنا داخل نفوسنا : المهم في الأمر أن نبدأمن جديد وأن نسعى الى تصحيح الأخطاء التي وقعنا فيها فالقدرة على مواجهة أي موقف عصيب موجودة في داخلنا كامنة في نفوسنا لقد وضعها الخالق فينا وما علينا الإ أن نعمل على اخراجها في الوقت المناسب وفي اللحظة التي نشعر فيها بأننا في حاجة الى كل قدراتنا .. فإذا بدت الحياة يوما أكثر صعوبة وأشد ظلمة فما علينا الإ أن نتوقف قليلا ونسائل أنفسنا في هدوء عن مصدر متاعبنا .. فإذا عرفناه واكتشفناه سهل علينا معالجة أي حادث طارئ يلم بنا أو بأبنائنا ..


اللوم والقدر : والشباب يميل بطبيعته الى إلقاء اللوم على الآخرين , ولا بأس من أن نسمع كلمة لو من أبنائنا على ما حل بهم من متاعب وما صادفهم من مشاكل .. ويجب أن نتقبل هذا اللوم فأخطاء الأبناء من أخطاء الآباء .. وفي تقبلنا لأخطاء أبنائنا تخفيف من واقع الخطأ الذي ارتكبوه على أنفسهم .. ولكننا في بعض الأحيان نلوم الظروف ونلوم القدر الذي لم يكن لنا يد في ما فعله بنا أو أصاب أبنائنا . وقد نكون على حق في تصورنا , وقد لانكون فمشاكلنا من صنعنا نحن , قد يكون لسوء الحظ نصيب في ما حدث لنا , ولكن الأسباب الحقيقية التي تكمن وراء ما تعرضنا له من متاعب ومشاكل ترجع أولا وقبل كل شي الى هذا القصور الذي أصاب تفكيرنا أو الى تسرعنا و تهورنا وقصر نظرنا .


لا تلوموا أبنائكم عندما يخطئون .. ولا تتخلوا عنهم في فشلهم .. بل قفوا بجوارهم وساعدوهم على أن يحولوا فشلهم الى نجاح .. عونوهم على أن يروا دائما هذا الشريط من الضوء , في أي ظلمة تحيط بهم مهما اشتد الظلام ومهما ازدادت حنكته........


أَقرأُ ولا تتخلوا عنهم في فشلهم .. بل قفوا بجوارهم وساعدوهم على أن يحولوا فشلهم الى نجاح .. عونوهم على أن يروا دائما هذا الشريط من الضوء , في أي ظلمة تحيط بهم مهما اشتد الظلام ومهما ازدادت حنكته........

أ ـ أَقترحُ مع مجموعتي عنواناً آخرَ لهذا النَّص:

المستقبل.


أَقرأُ ولا تتخلوا عنهم في فشلهم .. بل قفوا بجوارهم وساعدوهم على أن يحولوا فشلهم الى نجاح .. عونوهم على أن يروا دائما هذا الشريط من الضوء , في أي ظلمة تحيط بهم مهما اشتد الظلام ومهما ازدادت حنكته........

ب ـ أَصوغُ فكرةً عامَّةً للنَّصِّ:

نصائح للشباب.


أَقرأُ ولا تتخلوا عنهم في فشلهم .. بل قفوا بجوارهم وساعدوهم على أن يحولوا فشلهم الى نجاح .. عونوهم على أن يروا دائما هذا الشريط من الضوء , في أي ظلمة تحيط بهم مهما اشتد الظلام ومهما ازدادت حنكته........

ج ـ أَضعُ العناوينَ الجانبيَّة أمام ما يُمثِّلها من فِقر النصِّ:


أَقرأُ ولا تتخلوا عنهم في فشلهم .. بل قفوا بجوارهم وساعدوهم على أن يحولوا فشلهم الى نجاح .. عونوهم على أن يروا دائما هذا الشريط من الضوء , في أي ظلمة تحيط بهم مهما اشتد الظلام ومهما ازدادت حنكته........

تحديد الأهداف من أسبابِ النَّجاح

تألُّمُ الكاتبِ من حالِ بعضِ الشَّباب

تعريف الطُّموح

نصيحة الكاتب للشّبابِ


أَقرأُ ولا تتخلوا عنهم في فشلهم .. بل قفوا بجوارهم وساعدوهم على أن يحولوا فشلهم الى نجاح .. عونوهم على أن يروا دائما هذا الشريط من الضوء , في أي ظلمة تحيط بهم مهما اشتد الظلام ومهما ازدادت حنكته........

تحديد الأهداف من أسباب النجاح

الفقرة الثانية.

تألم الكاتب من حال بعض الشباب:

الفقرة الثالثة.

الفقرة الأولى.

تعريف الطموح:

الفقرة الثانية.

نصيحة الكاتب للشباب:


2ـ أَقرأُ ما يلي قراءةً جهريَّةً، مع مُراعاة صحةِ الأداء وضبطِ الكلماتِ ضبطاً صحيحاً:


إنّ كلّ من يظنّ أن ما يدور حوله سيكون متوافقا مع الطّموح فهو مخطئ ومجانب للصواب، وجان على نفسه، فلعلّ الصعاب والعقبات هينة إذا هيّأ الإنسان نفسه لمواجهتها وتوقّع حصولها.

أختم هذه الكلمات فأقول: كل من وضح أهدافاً في حياته، وكان السّاعي والمجاهد لتحقيقها لمدة ولو يسيرة، فإنّه سيسعد بإذن الله وسيتعود على حياة الجد واحترام الذات فعسى الشّباب أن يحققوا المؤمّل منهم، وتكون غاياتهم أرقى وأسمى في الحياة.


3ـ أستظهِرُ من النصِّ الحديثين الشريفين.

.....................................................


أعود إلى كتاب النشاط وأنفِّذ نشاطات الفهم القرائي