1 / 9

مشروع تطبيقي في دراسة الأدب

موقف الاسلام من الشعر والشعراء د.عبد الكريم أحمد عاصي جامعة الكوفة / كلية الفقه / قسم اللغة العربية. مشروع تطبيقي في دراسة الأدب مقدم الى مركز تطوير التدريس والتدريب الجامعي دورة التأهيل التربوي الثامنة أنجز هذا التطبيق بتاريخ 8/1/2010. موقف الاسلام من الشعر والشعراء.

carrie
Download Presentation

مشروع تطبيقي في دراسة الأدب

An Image/Link below is provided (as is) to download presentation Download Policy: Content on the Website is provided to you AS IS for your information and personal use and may not be sold / licensed / shared on other websites without getting consent from its author. Content is provided to you AS IS for your information and personal use only. Download presentation by click this link. While downloading, if for some reason you are not able to download a presentation, the publisher may have deleted the file from their server. During download, if you can't get a presentation, the file might be deleted by the publisher.

E N D

Presentation Transcript


  1. موقف الاسلام من الشعر والشعراءد.عبد الكريم أحمد عاصي جامعة الكوفة / كلية الفقه / قسم اللغة العربية مشروع تطبيقي في دراسة الأدب مقدم الى مركز تطوير التدريس والتدريب الجامعي دورة التأهيل التربوي الثامنة أنجز هذا التطبيق بتاريخ 8/1/2010

  2. موقف الاسلام من الشعر والشعراء

  3. الآيات القرآنية المتعرضة للشعر والشعراء 1- قوله تعالى :{ بَلْ قَالُواْ أَضْغَاثُ أَحْلاَمٍ بَلِ افْتَرَاهُ بَلْ هُوَ شَاعِرٌ } الأنبياء (5) 2- قوله تعالى :{ وَمَاعَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَوَمَا يَنبَغِي لَهُ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُّبِينٌ }يس (69) 3- قوله تعالى :{ وَيَقُولُونَ أَئِنَّا لَتَارِكُوا آلِهَتِنَا لِشَاعِرٍ مَّجْنُونٍ } الصافات (36) 4- قوله تعالى : { أَمْ يَقُولُونَ شَاعِرٌ نَّتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ } الطور (30) 5- قوله تعالى : { وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ قَلِيلاً مَا تُؤْمِنُونَ }الحاقة (41) 6- قوله تعالى : { وَالشُّعَرَاء يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ . أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ . وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ. إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانتَصَرُوا مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَْ } الشعراء (224- 227)

  4. الآيات الخمس الأولى أ- تصور موقف المشركين ازاء القرآن وتأثيره في النفوس ب- تؤكد أن القرآن وحي من الله تنزل به الروح الأمين ج- تنفي أن يكون الرسول (ص) من الشعراء د- لا تذم الشعر ولا تحقر الشعراء

  5. الآيات في الموضع السادس أ- تتناول الشعر من حيث هو فن يمكن استخدامه في مواطن الخير أو الشر ب- جابهت مسلك الشعراء الضالين في أهوائهم وانفعالاتهم وأحلامهم وسلوكهم ج- أعلت من شأن الشعراء المؤمنين الداعين الى الحق والخير والجمال من خلال مبدأ الالتزام د- لا تذم الشعر على اطلاقه ولا تحقر كل الشعراء بل تميز بين منهجين في الشعر وفريقين من الشعراء

  6. أحاديث النبي(ص) ومواقفه المؤيدة للشعر والشعراء أ- قول النبي(ص): إن من الشعر لحكمة ب- قول النبي(ص): أفضل شعرائكم القائل مَن ومَن ، يعني زهيراً في معلقته المشهورة ج- قوله(ص) للنابغة الجعدي اعجاباً بشعره : لا يفضض الله فاك د- قوله(ص) لحسان بن ثابت حاثاً له على هجاء المشركين : اهجهم فوالله لهجاؤك عليهم أشد من وقع السهام في غلس الظلام ، اهجهم ومعك جبريل روح القدس ه- قوله(ص) مشجعاً شعراء الأنصار على هجاء قريش : هؤلاء النفر أشد على قريش من نضح النبل و- قوله(ص) : إنما الشعر كلام مؤلف فما وافق الحق منه فهو حسن وما لم يوافق الحق فلا خير فيه ز- استماعه(ص) لقصيدة كعب بن زهير (بانت سعاد) واجازته عليها بردته الشريفة ح- استماعه(ص) الى الخنساء واستزادته من شعرها ط- تأثره بشعر قتيلة بنت النضر

  7. أحاديث الأئمة المعصومين (ع) المؤيدة للشعر والشعراء أ- قول الامام الصادق(ع): من قال فينا بيت شعر بنى الله له بيتاً في الجنة ب- قول الامام الصادق(ع): كان أمير المؤمنين(ع) يعجبه أن يُروى شعر أبي طالب وأن يُدون وقال تعلّموه وعلموا أولادكم فانه كان على دين الله وفيه علم كثير ج- قول الامام الرضا(ع): ما قال فينا مؤمن شعراً يمدحنا به إلا بنى الله له مدينة في الجنة أوسع من الدنيا سبع مرات يزوره فيها كل ملك مقرب وكل نبي مرسل د- ورد عن الامام الرضا(ع) أن المأمون قال له: هل رويت شيئاً من الشعر؟ فقال: قد رويت منه الكثير ، قال: أنشدني . الحديث . وفيه أنه أنشده شعراً كثيراً

  8. تأويل حديث الذم للشعرقال رسول الله(ص): لأنْ يمتلئ جوف الرجل قيحاً خيرٌ له من أن يمتلئ شعراً (متفق عليه) • تأويل البخاري: إن هذا الحديث ينصبّ على من غلب عليه الشعر وامتلأ صدره منه واشتغل به عن العلم وأعرض بسببه عن الذكر . • تأويل الشريف الرضي: المراد النهي عن أن يكون حفظ الشعر أغلب على قلب الانسان فيشغله عن حفظ القرآن وعلوم الدين . • تأويل الحر العاملي: هذا انما يدل على كراهية الافراط في انشاد الشعر والاكثار منه بقرينة ذكر الامتلاء وغير ذلك . • تأويل الباحث: إن أحاديث النبي(ص) المادحة للشعر الداعي الى الحق والخير تخصص هذا الحديث بالشعر الداعي الى الباطل والشر ، وهذا الموقف مطابق لموقف القرآن في استثنائه الشعراء المؤمنين من عامة الشعراء الغاوين الفاسقين . • انتفاء التأويل: ورد في بعض روايات هذا الحديث زيادة عبارة(هُجيت به) في آخره ، فيكون هذا الحديث خاصاً بالشعر الذي هُجي به رسول الله(ص) ولا يحتاج الى التأويلات السابقة .

  9. خلاصة الموقف الاسلامي من الشعر والشعراء • لايحارب الاسلام الشعر لذاته ولا الشعراء بأجمعهم ، بل يحارب منهج الباطل والشر والرذيلة الذي يسير فيه الشعر والشعراء . • يرسم الاسلام منهجاً جديداً للشعر والشعراء هو منهج الالتزام بمبادئ الحق والخير والفضيلة . • يضع الاسلام فوارق حاسمة بين الشعر والوحي الالهي ، وبين الشاعر والنبي المرسل . • يرفع الاسلام من شأن الشعراء المؤمنين المدافعين عن عقيدتهم ويضعهم في صف المجاهدين .

More Related