المركز
Download
1 / 14

المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بطنجة - PowerPoint PPT Presentation


  • 341 Views
  • Uploaded on

المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بطنجة. اللغة العربية. مسلك الثانوي الإعدادي دعم التكوين الأساس. التحليل البيداغوجي قصة المعلمة تومسون. إنجاز الأستاذين المتدربين محمد البشير أولاد بنزهرة بلال الدواس. الأستاذ المشرف ذ. إدريس الحراثي. 2014 - 2013. تمهيد.

loader
I am the owner, or an agent authorized to act on behalf of the owner, of the copyrighted work described.
capcha
Download Presentation

PowerPoint Slideshow about ' المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بطنجة' - calvin-phillips


An Image/Link below is provided (as is) to download presentation

Download Policy: Content on the Website is provided to you AS IS for your information and personal use and may not be sold / licensed / shared on other websites without getting consent from its author.While downloading, if for some reason you are not able to download a presentation, the publisher may have deleted the file from their server.


- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - E N D - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
Presentation Transcript

المركز الجهويلمهن التربية والتكوين بطنجة

اللغة العربية

  • مسلك الثانوي الإعدادي

  • دعم التكوين الأساس

التحليل البيداغوجي

قصة المعلمة تومسون

إنجاز الأستاذين المتدربين

محمد البشير أولاد بنزهرة

بلالالدواس

الأستاذ المشرف

ذ.إدريس الحراثي

2014 - 2013


تمهيد

إن البيداغوجيات الحديثة نقلت العمليات التعليمية التعلمية من جعل المعرفة محورا، ومن هدم البنية العمودية للفعل المعرفي، إلى جعل المتعلم نواة العملية كي تبني نظاما علائقيا جديدا، يربط المتعلم بالأستاذ ربطا أفقيا.

  • بما أن المتعلم صار محورالعملية التعليمية التعلمية.

  • فكيف يجب أن ينظر الأستاذ الذي من الواجب أن يمتاز بالحكمة وبعد النظر إلى المتعلم؟

  • وكيف بإمكاننا أن ننتج متعلما متوازنا معرفيا وسيكولوجيا ليكون عاملا أساسا في بناء مجتمع منتج؟


في محاولة للإجابة على الأسئلة السالفة الذكر..

  • نقدم لكم هذا التحليلالبيداغوجي لـ

قصة المعلمة

والتلميذ تيديستودارد

  • The Teacher

  • and

  • Little Teddy Stoddard


المقطع الأول السالفة

  • وقفت معلمة الصفالخامس ذات يوم وألقت على التلاميذ جملة :إننيأحبكمجميعا،وهي تستثني في نفسها تلميذا يدعى تيدي، فملابسه دائماً شديدةالاتساخ، مستواه الدراسي متدنجدا وهو منطو على نفسه . وهذا الحكم الجائر منها كان بناء على ما لاحظته خلال العام، فهو لايلعب مع الأطفال وملابسه متسخة ودائما يحتاج إلى الحمام،وإنه كئيب لدرجة أنها كانت تجد متعة في تصحيح أوراقه بقلم أحمر لتضع عليها علاماتxبخط عريض وتكتب عبارة راسب في الأعلى .


نستخلص من هذا المقطع ما يلي: السالفة

التلميذ تيدي مهزوز نفسيا، غير قادر على مواكبة زملائه، إذ يعاني من مشاكل عائلية كبيرة، و يبدو ذلك من لباسه المتسخ، في حين أن المعلمة لم تجهد نفسها في البحث عن مكامن الخلل، إلا أنها كانت تستمتع بتصحيح أخطاه والاستلذاذ بفشله.


المقطع الثاني: السالفة

  • ذات يوم طُلب منها مراجعة السجلات الدراسية السابقة لكل تلميذ وبينما كانت تراجع ملف تيدي فوجئت بشيء ما ! لقد كتب عنه معلم الصف الأول : تيديطفلذكيموهوب يؤدي عمله بعناية وبطريقة منظمة. و معلم الصف الثاني : تيدي تلميذ نجيبومحبوب لدى زملائه و لكنه منزعج بسبب إصابة والدته بمرض السرطان. أما معلم الصف الثالث فكتب:لقد كان لوفاة أمه وقع صعب عليه لقد بذل أقصى ما يملك من جهود لكن والده لم يكن مهتما به و إن الحياة في منزله سرعان ما ستؤثر عليه إن لم تتخذ بعض الإجراءات . بينما كتب معلم الصف الرابع : تيدي تلميذ منطو على نفسه لا يبدي الرغبة في الدراسة وليس لديه أصدقاء وينامأثناء الدرس .


ارتباطا بالمقطع الأول السالفة نستخلص من هذا المقطع ما يلي:

للبعد الاجتماعي أثر بالغ في أداء المتعلم داخل الفصل الدراسي.

للأسرة تأثير مباشر على توازن نفسية المتعلم.

عدم إلمام المدرس بخصوصيات المتعلم يمكن أن يضاعف من فشل المتعلم.


المقطع الثالث: السالفة

هنا أدركت المعلمه تومسون المشكلةو شعرت بالخجل من نفسها ! وقد تأزم موقفها عندما أحضر التلاميذ هدايا عيد الميلاد لها ملفوفة بأشرطة جميلة ما عدا الطالب تيدي كانت هديته ملفوفة بكيس مأخوذ من أكياس البقالة؛ تألمت السيدة تومسون وهي تفتح هدية تيدي وضحك التلاميذ على هديته وهي عقد مؤلف من ماسات ناقصة الأحجار وقارورة عطر ليس فيها إلا الربع ، ولكن كف التلاميذ عن الضحك عندما عبرت المعلمة عن إعجابهابجمال العقد والعطر وشكرتهبحرارة، وارتدت العقد ووضعت شيئا من ذلك العطر على ملابسها ، ويومها لم يذهب تيدي بعد الدراسة إلى منزله مباشرة بل انتظر ليقابلها وقال : إنرائحتك اليوم مثلُ رائحة والدتي!


نستخلص من هذا المقطع ما يلي: السالفة

اهتمام المدرس بالمتعلم يؤثر إيجابا في تواصل هذا الأخير مع مكونات الحياة المدرسية.

.إشعار المدرس المتعلمَ بالأمان، يجعله فاعلا إيجابيا في العملية التعليمية التعلمية.

ضرورة تميز المدرس بالحس التربوي الإنساني.

......................


المقطع الأخير: السالفة

  • عندها انفجرت المعلمة بالبكاء لأن تيدي أحضر لها زجاجة العطر التي كانت والدته تستعملها ووجد في معلمته رائحة أمه الراحلة !! منذ ذلك اليوم أولت اهتماما خاصا به وبدأ عقله يستعيد نشاطه و بنهاية السنة أصبح تيديأكثر التلاميذ تميزا في الفصل ثم وجدت السيدة مذكرة عند بابها للتلميذ تيدي كتب بها أنها أفضل معلمة قابلها في حياته، فردت عليه أنت من علمني كيف أكون معلمة جيدة... بعد عدة سنوات فوجئت هذه المعلمة بتلقيهادعوة من كلية الطب لحضور حفل تخرج الدفعة في ذلك العام موقعة باسم : ابنكتيدي . فحضرت وهي ترتدي ذات العقد و تفوح منها رائحة ذات العطر.... هل تعلم من هو تيديالآن ؟تيديستودارد هو أشهر طبيب بالعالم ومالك مركز(ستودارد) لعلاج السرطان)


Teddy السالفة stoddard


ترى السالفة ...

كم طفل دمرته مدارسنا بسبب سوء التعامل ..؟!..

كم تلميذ هدمنا شخصيته ؟!


من لم يشكر السالفة الناس لا يشكر الله

لكم جزيل الشكرا على اهتمامكم


أن السالفة تنير شمعة .. خير من أن تلعن الظلام ألف مرة


ad