الفصل الثاني : دور المعلم في عصر الانترنت
Download
1 / 27

الفصل الثاني : دور المعلم في عصر الانترنت - PowerPoint PPT Presentation


  • 170 Views
  • Uploaded on

الفصل الثاني : دور المعلم في عصر الانترنت.

loader
I am the owner, or an agent authorized to act on behalf of the owner, of the copyrighted work described.
capcha
Download Presentation

PowerPoint Slideshow about ' الفصل الثاني : دور المعلم في عصر الانترنت ' - barbra


An Image/Link below is provided (as is) to download presentation

Download Policy: Content on the Website is provided to you AS IS for your information and personal use and may not be sold / licensed / shared on other websites without getting consent from its author.While downloading, if for some reason you are not able to download a presentation, the publisher may have deleted the file from their server.


- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - E N D - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
Presentation Transcript

الأهداف التربوية الانترنت :1-أن يتعرف الطالب على مميزات شبكة الانترنت.2-أن يتعرف الطالب على أهم المميزات التي شجعت التربويين على استخدام شبكة الإنترنت في التعليم.3-أن يتعرف الطالب على إيجابيات استخدام الإنترنت في التعليم.4-أن يتعرف الطالب على تطبيقات الإنترنت في العملية التعليمية.5-أن يتعرف الطالب على العوائق التي تقف أمام استخدام الإنترنت في التعليم.6-أن يتعرف الطالب على دور المعلم في عصر الانترنت .


تعريف الانترنت: الانترنت وهي عبارة عن آلاف بل ملايين من أجهزة الكمبيوتر وشبكاته المنتشرة حول العالم , والمتصلة بعضها ببعض بواسطة مجموعة من خطوط تليفونية لتشكل معاً شبكة عملاقة.ويمكن لأي كمبيوتر شخصي (P.C) الاتصال بالشبكة للحصول على المعلومات المتباينة في جميع المجالات.ويعود ظهور الإنترنت إلى أوائل عقد الستينات حيث تمكن العالم الأمريكي "بول باران  Bool Baran" من تصميم أول شبكة كمبيوترية سماها أربانت Arpanet كشبكة تابعة لوزارة الدفاع الأمريكية لدعم البحوث العسكرية .


متطلبات الاستفادة من خدمات الإنترنت:للحصول على خدمات الإنترنت يتطلب توفير ما يلي:1) جهاز كمبيوتر بمواصفات خاصة.2) جهاز مودم Modem.3) خط تليفون للاتصال بالشبكة .4) الاشتراك بطلب خدمة الشبكة .


مميزات شبكة الإنترنت :  الإنترنت:1) سرعة وضمان انتقال المعلومات :حيث يستطيع أي فرد أن يرسل خطاباً إلى ملايين الأفراد في وقت واحد من خلال الإنترنت , بعكس البريد العادي الذي يستغرق أياماً بل أسابيع .2) سرية المعلومات :وهذه السرية تأتي من أن كل جهاز مرتبط بالإنترنت له رقم خاص به أو إسم معروف به , وبالتالي يستطيع أي فرد أن يرسل رسالة إلى جهاز بعينه ويضمن أنها خزنت بداخله .3) تبادل المستندات :يمكن إرسال واستقبال أي مستند من أي جهاز كمبيوتر مرتبط بالإنترنت مهما كان نوع المستند وحجمه , سواء كان خطاباً أو مذكرة أو كتاباً أو محتوى شريط كاسيت أو فيديو .


4) الحديث والمشاورة وعقد المؤتمرات :لا تحتاج إلى شراء كمبيوتر خاص أو أجهزة اتصال معتمدة , فأي جهاز كمبيوتر يصلح ما دام تم ربطه بخط تليفون , ولا يحتاج الإنترنت إلى مستوى علمي أو فني عال للتشغيل .5) التسلية والترفيه :توفر شبكة الإنترنت مئات الألعاب الإلكترونية البسيطة المجانية .6) التسوق من خلال شبكة الإنترنت :يمكن طلب مختلف أنواع البضائع التي ترغب الحصول عليها دون الذهاب إلى السوق أو مغادرة البيت , فيمكن شراء مختلف المواد كالكتب وبرامج الكمبيوتر .7) مجموعات النقاش :يمكن الاشتراك مع مجموعات النقاش  من خلال شبكة الإنترنت للالتقاء بمختلف الأفراد والشخصيات حول العالم ممن لهم الاهتمامات ذاتها .


أهم المميزات التي شجعت التربويين على استخدام شبكة الإنترنت في التعليم :1) الوفرة الهائلة في مصادر المعلومات :ومن أمثال هذه المصادر : الكتب الإلكترونية , الدوريات , قواعد البيانات , الموسوعات , المواقع التعليمية.2) الاتصال غير المباشر (غير المتزامن):يستطيع الأشخاص الاتصال فيما بينهم بشكل غير مباشر ومن دون اشتراط حضورهم في نفس الوقت باستخدام :أ- البريد الإلكتروني .ب- البريد الصوتي .3) الاتصال المباشر (المتزامن):وعن طريقه يتم التخاطب في اللحظة نفسها بواسطة :أ- التخاطب الكتابي: حيث يكتب الشخص ما يريد قوله بواسطة لوحة المفاتيح والشخص المقابل يرى ما يكتب في اللحظة نفسها فيرد عليه بالطريقة نفسها مباشرة بعد انتهاء الأول من كتابة ما يريد .ب- التخاطب الصوتي: حيث يتم التخاطب صوتياً في اللحظة نفسها عن طريق الإنترنت .ج- التخاطب بالصوت والصورة (المؤتمرات المرئية): يتم التخاطب حياً على الهواء بالصوت والصورة .


مبررات استخدام الإنترنت في التعليم :1) الإنترنت مثال واقعي للقدرة على الحصول على المعلومات من مختلف أنحاء العالم .2) تساعد الإنترنت على التعليم التعاوني الجماعي .3) تساعد الإنترنت على الاتصال بالعالم بأسرع وقت وبأقل تكلفة .4) تساعد الإنترنت على توفير أكثر من طريقة في التدريس .


إيجابيات استخدام الإنترنت في التعليم :1) المرونة في الوقت والمكان .2) إمكانية الوصول إلى عدد أكبر من الجمهور والمتابعين في مختلف العالم .3) عدم النظر إلى ضرورة تطابق أجهزة الحاسوب وأنظمة التشغيل المستخدمة من قبل المشاهدين مع الأجهزة المستخدمة في الإرسال .4) سرعة تطوير البرامج مقارنة بأنظمة الفيديو والأقراص المدمجة(CD-Rom) .5) سهولة تطوير محتوى المناهج الموجودة عبر الإنترنت .


6) قلة التكلفة المادية مقارنة باستخدام الأقمار الصناعية ومحطات التلفزيون والراديو .7) تغيير نظم وطرق التدريس التقليدية يساعد على إيجاد فصل مليء بالحيوية والنشاط .8) إعطاء التعليم صبغة العالمية والخروج من الإطار المحلي .9) سرعة التعليم وبمعنى آخر فإن الوقت المخصص للبحث عن موضوع معين باستخدام الإنترنت يكون قليلاً مقارنة بالطرق التقليدية .10) الحصول على آراء العلماء والمفكرين والباحثين والمتخصصين في مختلف المجالات في أي قضية علمية .


11) سرعة الحصول على المعلومات . باستخدام الأقمار الصناعية ومحطات التلفزيون والراديو .12) مساعدة الطلاب على تكوين علاقات عالمية إن صح التعبير .13) إيجاد فصل بدون حائط .14) تطوير مهارات الطلاب على استخدام الحاسوب .15) عدم التقيد بالساعات الدراسية حيث يمكن وضع المادة العلمية عبر الإنترنت ويستطيع الطلاب الحصول عليها في أي مكان وفي أي وقت .


- تطبيقات الإنترنت في العملية التعليمية :أ- البريد الإلكتروني .ب- استخدامات القوائم البريدية في التعليم :تتكون القوائم البريدية من عناوين بريدية تحتوي في العادة على عنوان بريدي واحد يقوم بتحويل جميع الرسائل المرسلة إليه , إلى كل عنوان في القائمة , كما أن هناك قوائم بريدية عامة وأخرى خاصة .ومن أهم مجالاتها التطبيقية :- تأسيس قائمة بأسماء الطلاب في الفصل الواحد (الشعبة) كوسيط للاتصال مع المجموعة .


ج- في مجال المناهج الدراسية : التعليمية :استخدام الإنترنت كوسيلة مساعدة في المناهج , بحيث يمكن وضع المناهج الدراسة في صفحات مستقلة في الإنترنت وتتاح الفرص للطالب وولي الأمر بالدخول لتلك الصفحات في المنزل .د- في مجال التدريس :1) استخدام الإنترنت في الحصول على المعلومات المطلوبة من العديد من المواقع.2) استخدام الإنترنت في تعزيز طرق وأساليب التدريس , وتفريد التعليم والتعليم التعاوني , والحوار والنقاش .


هـ- في مجال تنمية الموارد البشرية :استخدام الإنترنت في عقد البرامج التدريبية سواء كانت للهيئة الإدارية والتدريسية والتوجيهية , وهكذا يمكن متابعة الدورات التدريبية والاستفادة منها لأكبر عدد ممكن , ويمكن لأي فرد متابعة هذه الدورات من المنزل إذا كان مشترك في الإنترنت .و- في مجال تبادل المعلومات :استخدام الإنترنت كوسيلة للبحث والإطلاع , بحيث يمكن للطالب الدخول على مكتبات الجامعات ومراكز البحوث التربوية والبحث فيها وطباعة الملخصات.


- محاذير من استخدام شبكة المعلومات (الإنترنت):1) سرقة الوثائق والمستندات والمواد التعليمية من رسائل دكتوراه وماجستير أو براءات الاختراعات , والتقارير الفنية وغيرها .2) بث مواد إباحية تخالف العادات والتقاليد الإسلامية .3) السطو على برامج البريد الإلكتروني وكثير من المواد التعليمية .


العوائق التي تقف أمام استخدام الإنترنت في التعليم :أولاً: التكلفة المادية :التكلفة المادية المطلوبة لتوفير هذه الخدمة في مرحلة التأسيس أحد الأسباب الرئيسية من عدم استخدام الإنترنت في التعليم , ذلك أن تأسيس هذه الشبكة يحتاج لخطوط هاتف بمواصفات معينة , وحواسيب معينة .


ثانياً: المشكلات الفنية : الإنترنت في التعليم :الانقطاع أثناء البحث والتصفح وإرسال الرسائل لسبب فني أو غيره مشكلة تواجهها الجامعات في الوقت الحاضر مما يضطر المستخدم الى الرجوع مرة أخرى الى الشبكة وقد يفقد البيانات التي كتبها.ثالثاً: اتجاهات المعلمين نحو استخدام التقنية :ليست العوائق المالية أو الفنية هي السبب الرئيسي من استخدام التقنية , بل إن العنصر البشري له دور كبير في ذلك .فمثلا العزوف من بعض أعضاء هيئة التدريس فهو راجع إلى عدم الوعي بأهمية هذه التقنية أولاً , وعدم القدرة على الاستخدام ثانياً, وعدم استخدام الحاسوب ثالثاً .والحل هو ضرورة وضع برامج تدريبية للمعلمين خاصة بكيفية استخدام الحاسب الآلي على وجه العموم أولاً وباستخدام  الإنترنت على وجه الخصوص ثانياً , وعن كيفية استخدام هذه التقنية في التعليم ثالثاً .


رابعاً: اللغة : الإنترنت في التعليم :نظراً لأن معظم البحوث المكتوبة في الإنترنت باللغة الإنجليزية لذا فإن الاستفادة الكاملة من هذه الشبكة ستكون من نصيب من يتقن اللغة وهم قلة قليلة في الجامعات والكليات في مجتمعاتنا العربية .خامساً: الدخول إلى الأماكن الممنوعة :إن الأمن الفكري والأخلاقي والاجتماعي والسياسي من أهم المبادئ التي تؤكد عليها المؤسسات التعليمية بجميع مراحلها التعليمية .سادساً: كثرة أدوات (مراكز) البحث :من المشكلات أو العوائق التي تقف أمام مستخدمي شبكة الإنترنت هي كثرة أدوات البحث.فعند البحث في الإنترنت لا بد من إتباع ما يلي :- ضرورة تحديد الكلمة (الكلمات) الأساسية في البحث .- حدد الفن (علوم , اجتماع ....الخ) الذي سوف تبحث فيه .- حدد المركز أو الموقع (Search Engines) الذي سوف تبحث فيه .


سابعاً: الدقة والصراحة : الإنترنت في التعليم :ليس كل ما ينشر عبر الانترنت صحيح ودقيق 100% . ثامناً: الوقت :قد تكون أحياناً سرعة المودم (Modem) لنقل المعلومات بطيئة , فقد يؤدي هذا إلى تكوين اتجاه سلبي نحو الإنترنت , لكن ظهور موصلات ومستقبلات عبر الأقمار الصناعية وكابلات الألياف الضوئية سوف يساعد على تخطي هذه المشكلة .


دور المعلم في عصر الانترنت: الإنترنت في التعليم :وللمعلم في عصر الإنترنت والتعليم عن بعد دور مرتبط بأربع مجالات هي :1) تصميم التعليم .2) توظيف التكنولوجيا .3) تشجيع تفاعل الطلاب .4) تطوير التعليم الذاتي .وسنتناول هذه المجالات بشيء من الإيجاز :


أولاً: تصميم التعليم : الإنترنت في التعليم :وسوف يتم تغطية هذا المجال لاحقاً في فصل التصميم التعليمي.


ثانياً: توظيف التكنولوجيا : الإنترنت في التعليم :أن دور المعلم الذي يستخدم التكنولوجيا في التعليم عن بعد سواء كان ذلك في التعليم التقليدي  أم في التعليم عن بعد يتلخص في المهام التالية :1- دور الشارح باستخدام الوسائل التقنية :وفيها يعرض المعلم للطالب المحاضرة مستعيناً بالحاسوب والشبكة العلمية والوسائل التقنية السمعية منها والبصرية لاغتنائها لتوضيح ما جاء فيها من نقاط غامضة , ثم يكلف الطلبة بعد ذلك باستخدام هذه التكنولوجيا كمصادر  للبحث والقيام بالمشاريع المكتبية .2) دور المشجع على التفاعل في العملية التعليمية التعلمية :وفيها يساعد المعلم الطالب على استخدام الوسائل التقنية والتفاعل معها عن طريق تشجيعه على طرح الأسئلة والاستفسار عن نقاط تتعلق بتعلمه , وكيفية استخدام الحاسوب للحصول على المعرفة المتنوعة .3) دور المشجع على توليد المعرفة والإبداع :وفيها يشجع المعلم الطالب على استخدام الوسائل التقنية من تلقاء ذاته وعلى ابتكار وإنشاء البرامج التعليمية اللازمة لتعلمه كصفحة الويب والقيام بالكتابة والأبحاث الجامعية مع الطلبة الآخرين وإجراء المناقشات عن طريق البريد الإلكتروني .


ثالثاً: تشجيع تفاعل الطلاب : الإنترنت في التعليم :مجال آخر يجب على المعلم عن بعد أن يؤديه وهو كيفية تشجيع تفاعل الطلاب واكتسابهم المعرفة في العملية التعليمية , وذكر كل من جودي ولوغان أربعة أنواع من التفاعل الذي اخذ مكانه في التعليم عن بعد , وهو تفاعل المتعلم والمحتوى , وتفاعل المتعلم مع المشرف , وتفاعل المتعلم مع المتعلم , وتفاعل المتعلم مع نفسه .


1) تفاعل المتعلم مع المحتوى : الإنترنت في التعليم :هو تفاعل المتعلم مع المعلومات المقدمة ويجب أن تقود الطالب إلى اكتساب المعرفة .2) تفاعل المتعلم مع المشرف :هو تفاعل عمودي يعتمد على استعداد المتعلم والمشرف على الاتصال المصاعب لهذا النوع من التفاعل غالبا ما يرتبط بحقيقة أن المسافة تضعنا في أدوار جديدة غير مألوفة , تجعلنا غير مرتاحين في المراسلة لأخذ المعلومات . وللتغلب على ذلك لابد من القيام بالتشجيع الإيجابي من خلال نشاطات بناء الثقة في الدروس القليلة الأولى العصيبة من الفصل .3) تفاعل المتعلم مع المتعلم :هو تفاعل أفقي بين المتعلمين . عندما يتفاعل طلاب مع طلاب آخرين هذا يزيد من اندماجهم ويحسن من دافعيتهم للتعلم .4) تفاعل المتعلم مع نفسه :تشير إلى القدرة على جعل التكنولوجيا سهلة للطالب , لأن عدم ارتياح كل من الطالب والمعلم لاستخدام التكنولوجيا سيؤدي ذلك إلى جعل التكنولوجيا إحدى معيقات عملية التعلم .


رابعاً: تطوير التعليم الذاتي للطلاب :- مفهوم التعليم الذاتي : هو قدرة الطلاب على المشاركة بنشاط في تعليمهممثل هذه القدرة تتضمن : استراتيجيات المعرفة , الكفاءة ذاتية الملكية , التعلم الإتقاني , التعبير عن الذات .


التقويم : للطلاب :1- اذكر أربعة من مميزات شبكة الانترنت ؟2- اذكر أهم المميزات التي شجعت التربويين على استخدام شبكة الإنترنت في التعليم ؟3- اذكر ستة من إيجابيات استخدام الإنترنت في التعليم ؟4- اذكر ثلاثة من تطبيقات الإنترنت في العملية التعليمية ؟5- ماهي العوائق التي تقف أمام استخدام الإنترنت في التعليم ؟6- اذكر مجالات دور المعلم في عصر الانترنت مع شرح واحد منها ؟


ad